نتائج البحث عن
«أن رجلا يقال له : أيوب بن بريقة ، اختلس طوقا من إنسان فرفع إلى عمار بن ياسر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فأغلَظْتُ له، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ خالِدٌ وهو يَشْكوهُ، فجعَلَ يُغلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلْظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ، فبَكَى عَمَّارٌ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ قالَ: فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقالَ: مَن عادَى عَمَّارًا عادَاهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ عَمَّارًا أبغَضَه اللهُ، قالَ خالِدٌ: فخرَجْتُ، فما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رِضا عَمَّارٍ، فلَقِيتُه فرَضيَ. .
وعن خالدِ بنِ الوليدِ، قال : كان بيني وبينَ عمارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأغلظتُ لهُ في القولِ، فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : فجعل يغلظُ لهُ ولا يزيدهُ إلا غلظةً، والنبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى عمارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا تراهُ ؟ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأسهِ، وقال : منْ عادى عمارًا عاداهُ اللهُ، ومن أبغضَ عمارًا أبغضهُ اللهُ، قال : خالدٌ : فخرجتُ ؛ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ منْ رضى عمارٍ، فلقيتُهُ بما رضيَ فرضيَ . .
عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عِندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: اسكُتْ مَقْبوحًا مَنْبوحًا، أتُؤْذي حَبيبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ بيني وبينَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فأغلظتُ لهُ في القولِ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكوني قالَ فجعلَ يُغلِظُ لهُ ولا يزيدُهُ إلَّا غِلْظةً والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فبكى عمَّارٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا تراهُ؟ فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ من عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغَضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ قالَ خالدٌ فخرجتُ فما كانَ شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمَّارٍ فلقيتُهُ فرَضيَ .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ اليَمامةِ على صَخْرةٍ، وقد أشرَفَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أمِنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، هلُمَّ إليَّ، وأنا أنظُرُ إلى أُذُنِه قد قُطِعَتْ، فهي تُذَبذِبُ، وهو يُقاتِلُ أشدَّ القِتالِ. .
كان بيْني وبيْن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأَغلَظْتُ له في القَولِ، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء خالدٌ وهو يَشْكوه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فجَعَل يُغْلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يَتكلَّمُ، فبَكى عمَّارٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ فرَفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه، قال: مَن عادى عمَّارًا، عاداهُ اللهُ، ومَن أَبغَضَ عمَّارًا، أَبغضَهُ اللهُ. قال خالدٌ: فخرَجْتُ، فما كان شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رضَا عمَّارٍ، فلَقيتُه، فرَضيَ. .
عن خالدِ بنِ الوليدِ قال : كان بَيْني وبَيْنَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فانطلَق عمَّارٌ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَل خالدٌ لا يزيدُه إلَّا غِلظةً ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ قال : فبكى عمَّارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ألَا تسمَعُه ؟ قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ رأسَه وقال : ( مَن عادى عمَّارًا عاداه اللهُ ومَن أبغَضه أبغَضه اللهُ ) قال : فخرَجْتُ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ مِن رضا عمَّارٍ فلقِيتُه فرضِيَ .
ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللهِ مات يومَ مات وهو يُحِبُّ رجُلًا فيُدخِلُه اللهُ النَّارَ قيل له قد كان يستعمِلُكَ فقال اللهُ أعلَمُ ولكنَّه كان يُحِبُّ رجُلًا قالوا مَن هو قال كان يُحِبُّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ .
أن رجلًا نال من عائشةَ عند عمارِ بنِ ياسرٍ قال : اغْرُبْ مَقبوحًا مَنْبوحًا، أَتُؤْذِي حبيبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ .
أنَّ رجلًا نالَ مِن عائشةَ عندَ عمارِ بنِ ياسرٍ فقالَ اغربْ مَقبوحًا أتؤذي مَحبوبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ .
أنَّ عليًّا قالَ كنتُ رجلًا مذَّاءً فأمرتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أجلِ ابنتِه عندي فقالَ يَكفي من ذلِك الوضوءُ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أَهدى إلى ناسٍ هدايا ففَضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ فقيلَ لهُ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تقتلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيَةُ .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
لا مزيد من النتائج