نتائج البحث عن
«أن رجلين أتيا عمر بمنى فقالا : إن ابن عم لنا نحن إليه شرع قتل ، فقال عمر : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطَلقَ رَجُلانِ مِن أَهْلِ الكوفةِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فوَجَداهُ قَد صدرَ عَنِ البَيتِ فَقالا إنَّ ابنَ عمٍّ لَنا قُتِلَ ونَحنُ إليهِ شَرعٌ سَواءٌ في الدَّمِ، وَهوَ ساكتٌ عنهُما فقالَ شاهِدانِ ذوَا عدلٍ يحثَّانِ به على مَن قتلَهُ، فنقيدُكُم منهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلَين أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رسولَين لمسيلمةَ فقال لهما : أتشهدانِ أني رسولُ اللهِ ؟ فقالا : نشهدُ أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ . فقال : إني لو كنت قاتلًا رسولًا لضربت أعناقَكما ، فجرَت السُّنةُ أن لا تُقْتَلَ الرسلُ .
أنَّ رجلينِ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ فقالَ اذهبا إلى هذهِ الشُّعوبِ فاحتطبا فبيعاهُ فذهبا فاحتطبا ثمَّ جاءا فباعا فأصابا طعامًا ثمَّ ذهبا فاحتطبا أيضًا فجاءا فلم يزالا حتَّى ابتاعا ثوبينِ ثمَّ ابتاعا حمارينِ فقالا قد باركَ اللَّهُ لنا في أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
عن ابنُ عمرَ أنَّ آتيًا أتاهُ فقالَ نذرت صومَ يومِ النَّحرِ فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أمرَ اللَّهُ تعالى بوفاءِ النَّذرِ ونَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صومِ يومِ النَّحرِ .
اختَصَمَ رَجُلانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضى بَينَهما، فقال الذي قُضيَ عليه: رُدَّنا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (انطَلِقا إليه) فلَمَّا أتَيا إليه قال الرَّجُلُ: يا ابنَ الخَطَّابِ، قَضى لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا، فقال: رُدَّنا إلى عُمَرَ. فرَدَّنا إليك. فقال: أكَذاكَ؟ فقال: نَعَم، فقال عُمَرُ: مَكانَكُما حَتَّى أخرُجَ إليكُما فأقضيَ بَينَكُما. فخَرَجَ إليهما مُشتَمِلًا على سَيفِه، فضَرَبَ الذي قال: رُدَّنا إلى عُمَرَ فقَتَله، وأدبَرَ الآخَرُ فارًّا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، قَتَلَ عُمَرُ -واللهِ- صاحِبي، ولَولا أنِّي أعجَزتُه لَقَتَلَني! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما كُنتُ أظُنُّ أن يَتَجَرَّأَ عُمَرُ على قَتلِ مُؤمِنٍ) فأنزَلَ اللهُ: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّىٰ يُحَكِّموكَ} الآيةَ، فهُدِرَ دَمُ ذلك الرَّجُلِ، وبَرِئَ عُمَرُ مِن قَتلِه، فكَرِهَ اللهُ أن يُسَنَّ ذلك بَعدُ، فقال: {ولَو أنَّا كَتَبنا عليهم أنِ اقتُلوا أنفُسَكم أوِ اخرُجوا مِن ديارِكم مَّا فعَلوه إلَّا قَليلٌ مِّنهُم ۖ ولَو أنَّهم فعَلوا ما يوعَظونَ به لَكان خَيرًا لَّهم وأشَدَّ تَثبيتًا} [النِّساء: 66]. .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
أنَّ لَبيدَ بنَ ربيعةَ وعَدِيَّ بنَ حاتمٍ قدِما المدينةَ فأتيا المسجدَ فوجَدا عمرَو بنَ العاصِ فقالا يا ابنَ العاصِ استأذِنْ لنا على أميرِ المؤمنينَ فقال أنتما واللهِ أصَبْتُما اسمَه فهو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فدخَل عمرٌو على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنينَ فقال عمرُ ما هذا فقال أنتَ الأميرُ ونحن المؤمِنونَ فجرى الكتابُ من يومئِذٍ .
أنَّ رجلَينِ أتَيا عمرَ كلاهما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدعا لهما رجلًا من بني كعبٍ قائفًا فنظر إليهما فقال لعمرَ لقد اشترَكا فيه فضربَه عمرُ بالدِّرَّةِ ثم دعا المرأةَ فقال أخبرِيني خبرَك قالت كان هذا لأحدِ الرَّجُلينِ يأتيها وهي في إبلِ أهلِها فلا يفارقْها حتى تظنَّ أن قد استمرَّ بها حملٌ ثم ينصرفُ عنها فأهراقتْ عليه دمًا ثم خلَفها ذا تعني الآخرَ فلا يفارقُها حتى استمرَّ بها حملٌ لا يُدرى ممن هو فكبَّر الكعبيُّ فقال عمرُ للغلامِ والِ أيَّهما شئتَ .
اختصَمَ رجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى بينَهما، فقال الذي قَضى عليهِ: رُدَّنا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقا إليه، فلمَّا أَتَيا إليه قال الرَّجُلُ: يا بنَ الخطَّابِ، قَضى لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا، فقال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّنا إليكَ، فقال: أَكَذاكَ؟ فقال: نعم، فقال عُمَرُ: مَكانَكُمَا حتَّى أخرُجَ إليكما، فأَقضيَ بينَكما، فخرَجَ إليهما مُشتَمِلًا على سَيفِهِ، فضرَبَ الذي قال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فقَتَلَهُ، وأدبَرَ الآخَرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَتَلَ عُمَرُ واللهِ صاحبي، ولولا أنِّي أَعجَزْتُهُ لَقَتَلَني! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كنتُ أظُنُّ أنْ يَجتَرِئَ عُمَرُ على قتْلِ مؤمِنٍ؛ فأنزَلَ اللهُ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} [النساء: 65] الآيةَ، فهَدَرَ دَمُ ذلكَ الرَّجُلِ، وبَرِئَ عُمَرُ مِن قتْلِهِ، فكَرِهَ اللهُ أنْ يُسَنَّ ذلكَ بَعدُ، فقال: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66]. .
أنَّه كانَ مَملوكًا لِابنةِ عَمِّ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنه، فحَلَفَتْ أنَّ مالَها في المَساكينِ صَدَقةٌ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: كَفِّرِي يَمينَكِ. .
أنَّ رجلَيْنِ تَقَامَرَا في ظَبْيٍ وهُما مُحْرِمَانِ أيُّهُمَا يَسْبِقُ إليه فسبَقَ أحدُهُما صاحِبَهُ فقالَ عُمَرُ هذا قُمَارٌ ولا نُجِيزُهُ .
لا مزيد من النتائج