نتائج البحث عن
«أن رجلين أقبلا يلتمسان الشفاء من البول ، فانطلق بهما إلى أبي الدرداء فذكرا وجع»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أنَّ رَجُلَين أقبَلَا يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ منَ البَولِ، فانطَلَق بِهِما إلى أبي الدَّرداءِ فذَكَرا وَجَع أبيهِما له، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَبُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ، تَقَدَّس اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحمَتُكَ في السَّماءِ فاجعَلْ رَحمَتَكَ في الأرضِ، واغفِرْ لنا حُوبَنا وخَطايانا، إنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبين، فأنزِلْ رَحمةً من رَحمَتِكَ، وشِفاءً من شِفائكَ على هذا الوَجَعِ فبَرَأ إنْ شاءَ اللهُ. .
أنَّ رجُلَينِ أقبلَا يلتَمِسانِ لأنفسِهِما الشِّفاءَ من البَولِ ، فانطُلِقَ بهِما إلى أبي الدَّرداءِ ، فقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ربُّنا الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُك ، أمرُك في السَّماءِ والأرضِ ، كما رَحمتُك في السَّماءِ اجعَلْ رحمتَك في الأرضِ ، اغفِرْ لنا حوبَنَا وخطايَانَا ، أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً مِن رحمتِك علَى هذا الوجَعِ ، فقالاها فبَرِئا .
أتاني سَلْمانُ الفارسيُّ يُسَلِّمُ عليَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتدِيًا بها فطرَحْتُ وِسادةً فلم يرُدَّها ولفَّ عَباءتَه فجلَس عليها فقال بحسْبِك ما بلَغَك المحَلُّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أين صاحبُك يعني أبا الدَّرْداءِ قلْتُ هو في المسجدِ فانطلَقَ إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقد اشترى أبو الدَّرْداءِ لحمًا بدِرهمٍ فهو في يدِه مُعَلِّقُه فقال يا أمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتينا سَلْمانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ قال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسه سَلْمانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتَنْهاني عن عِبادةِ ربِّي فقال سَلْمانُ إنَّ لعينِك عليك نصيبًا وإنَّ لأهلِك عليك نصيبًا فمنعَه حتَّى إذا كان في وجهِ الصَّبحِ قاما فركَعا ركَعاتٍ ثمَّ أوتَرا ثمَّ خرَجا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَرا أمْرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمانَ ثكِلَتْه أمُّه لقد أُشْبِعَ مِنَ العِلمِ .
أنَّ رجلينِ اختَصما إلى أبي الدرداءِ في شبرٍ منَ الأرضِ فقال أبو الدرداءِ : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كنتَ في أرضٍ فسمِعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِن أرضٍ فاخرُجْ منها فخرَج أبو الدرداءِ ، فأتى الشامَ .
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
أنَّ رَجُلَينِ اختصَما إلى أبي الدَّرداءِ في فَرَسٍ أو بَغلٍ، فأتَوْا بشَهادتِهم مُتَّفِقةً، فقَضى به بينَهما، وقال: ما أحوَجَ النَّاسَ إلى السِّلسلةِ، فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ .
حديثُ رافعِ بنِ إسحاقَ مولًى لآلِ الشِّفاءِ، عن أبي أيُّوبَ، قال: ما أدري ما أصنَعُ بهذه الكراييسِ؟ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ذهَب أحدُكم إلى البولِ، فلا يستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستدبِرْها. .
أنَّ رجلَين سافرا فصامَ أحدُهما وأفطرَ الآخرَ فذكرا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كلاكُما أصابَ .
أنَّ أبا الدرداءِ كان يَخطبُ الناسَ فيقولُ لا وِتْرَ لمن أدركهُ الصبحُ قال فانطلقَ رجالٌ إلى عائشةَ فأخبروها فقالت كذبَ أبو الدرداءِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ فيُوتِرُ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ كانَ يخطبُ النَّاسَ أن لا وترَ لمن أدركَ الصُّبحَ فانطلقَ رجالٌ منَ المؤمنينَ إلى عائشةَ فأخبروها فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصبحُ فيوترُ .
أنَّ أبا الدَّرْداءِ كان يَخطُبُ الناسَ أنْ لا وِتْرَ لمَن أدْرَكَ الصُّبحَ، فانطَلَقَ رِجالٌ مِن المُؤمِنينَ إلى عائِشةَ، فأخْبَروها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ، فيوتِرُ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ أبي حَثْمةَ القُرَشيِّ، أنَّ رجلًا مِن الأنصارِ خرَجَتْ به نَمْلةٌ، فدُلَّ أنَّ الشِّفاءَ بنتَ عبدِ اللهِ تَرْقي مِن النَّمْلةِ، فجاءها، فسَأَلَها أنْ تَرْقِيَهُ، فقالتْ: واللهِ ما رَقَيْتُ منذُ أسْلَمْتُ، فذهَبَ الأنصاريُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَهُ بالَّذي قالتِ الشِّفاءُ، فدَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشِّفاءَ، فقالَ: اعرِضي عَلَيَّ، فأعْرَضَتْها عليه، فقالَ: ارقِيهِ، وعَلِّمِيها حَفْصةَ كمَا عَلَّمْتِيهَا الكِتابَ. .
كان يقدَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ ليست لهم معارِفُ فيأخُذُ الرَّجلُ بيدِ الرَّجلِ والرَّجلُ بيدِ الرَّجلينِ والرَّجلُ بيدِ الثَّلاثةِ على قَدْرِ طاقتِه فأخَذ خَتَني بيدِ رجلينِ فخلَوْتُ به فلُمْتُه فقلتُ تأخُذُ رجلين وعندَك ما عندَك فقال إنَّ عندنا رِزْقًا مِن عندِ اللهِ فانطلِقْ حتَّى أُريَك فانطلَقْتُ فأراني شيئًا مِن بُرٍّ فقال هذا عندَنا فقلتُ مِن أين لك هذا قال اشتَرَيْناه مِنَ العِيرِ الَّتي قدِمَتْ أمسِ وأراني مِثلَ جَثْوةِ البعيرِ تمرًا وقال هذا عندَنا وأراني جَرَّةً فيها وَدَكٌ وقال هذا دِهانٌ وإدامٌ ثمَّ غَدَا بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو راح بهما وقد أطعَمَهما ودهَنَهما فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أرى صاحبَيك حَسَنَيِ الحالِ كم تُطْعِمُهما كلَّ يومٍ مِن وَجْبةٍ قال وجبَتَينِ قال وجبَتَينِ فلولا كانت واحدةٌ .
لا مزيد من النتائج