نتائج البحث عن
«أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : اقض بيننا بكتاب»· 21 نتيجة
الترتيب:
أن رجلين اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدُهما : اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ ، وقال الآخرِ ، وهو أفقهُهما : أجلْ يا رسولَ اللهِ ، فاقضِ بيننا بكتابِ اللهِ ، وأْذَنْ لي أن أَتَكَلَّمَ ، قال : تَكَلَّمْ . قال : إن ابني كان عَسِيفًا على هذا - قال مالكٌ : والعسيفُ الأجيرُ - فزَنِى بامرأتِه ، فأخبروني أن على ابني الرَّجْمُ ، فافْتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ، ثم إني سأَلْتُ أهلَ العلمِ ، فأخبروني أن ما على ابني جلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ ، وإنما الرَّجْمُ على امرأتِه ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما والذي نفسي بيدِه ، لأَقْضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غَنَمُك وجاريتُك فردٌّ عليك . وجَلَدَ ابنَه مائةً ، وغرَّبَه عامًا ، وأمَرَ أُنَيْسًا الأسلميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ : فإن اعتَرَفَتْ فارجمْها . فاعتَرَفَتْ فرَجَمَها .
أن رجلين اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدُهما : اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ ، وقال الآخرِ ، وهو أفقهُهما : أجلْ يا رسولَ اللهِ ، فاقضِ بيننا بكتابِ اللهِ ، وأْذَنْ لي أن أَتَكَلَّمَ ، قال : تَكَلَّمْ . قال : إن ابني كان عَسِيفًا على هذا - قال مالكٌ : والعسيفُ الأجيرُ - فزَنِى بامرأتِه ، فأخبروني أن على ابني الرَّجْمُ ، فافْتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ، ثم إني سأَلْتُ أهلَ العلمِ ، فأخبروني أن ما على ابني جلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ ، وإنما الرَّجْمُ على امرأتِه ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما والذي نفسي بيدِه ، لأَقْضِيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غَنَمُك وجاريتُك فردٌّ عليك . وجَلَدَ ابنَه مائةً، وغرَّبَه عامًا ، وأمَرَ أُنَيْسًا الأسلميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ : فإن اعتَرَفَتْ فارجمْها . فاعتَرَفَتْ فرَجَمَها .
أن رجلَيْنِ اختصَمَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدُهما : اقضِ بيننا بكتابِ اللهِ . وقال الآخرُ ، وهو أَفْقَهُهما : أجلِ يا رسولَ اللهِ ، فاقضِ بيننا بكتابِ اللهِ، وأْذَنْ لي أَنْ أَتَكَلَّمَ . قال: تكلم . قال : إن ابني كان عسيفًا على هذا - قال مالكٌ : والعَسِيفُ الأَجِيرُ - زنى بامرأتِه ، فأَخْبَروني أن على ابني الرجمَ ، فافَتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي ، ثم أني سأَلْتُ أهلَ العلمِ ، فأَخْبَروني أن ما على ابني جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، وإنما الرجمُ على امرأتِه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيدِه ، لأَقَضَيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أما غَنَمُك وجاريتُك فرَدٌّ عليك . وجلَدَ ابنَه مائةً وغرَّبَه عامًا ، وأمَرَ أُنَيْسًا الأسلميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعتَرَفَتْ رجَمَها ، فاعتَرَفَتْ فرَجَمَها .
أن رجلَيْنِ اختصَمَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدُهما : اقضِ بيننا بكتابِ اللهِ . وقال الآخرُ ، وهو أَفْقَهُهما : أجلِ يا رسولَ اللهِ ، فاقضِ بيننا بكتابِ اللهِ، وأْذَنْ لي أَنْ أَتَكَلَّمَ . قال: تكلم . قال : إن ابني كان عسيفًا على هذا - قال مالكٌ : والعَسِيفُ الأَجِيرُ - زنى بامرأتِه ، فأَخْبَروني أن على ابني الرجمَ ، فافَتَدَيْتُ منه بمائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي ، ثم أني سأَلْتُ أهلَ العلمِ ، فأَخْبَروني أن ما على ابني جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، وإنما الرجمُ على امرأتِه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيدِه، لأَقَضَيَنَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أما غَنَمُك وجاريتُك فرَدٌّ عليك . وجلَدَ ابنَه مائةً وغرَّبَه عامًا ، وأمَرَ أُنَيْسًا الأسلميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعتَرَفَتْ رجَمَها ، فاعتَرَفَتْ فرَجَمَها .
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : يا رسول اللهِ ! اقض بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر وهو أفقههما : أجل ، يا رسول اللهِ ! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم ، قال : تكلم ، فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بًامرأته ، فأخبرني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأخبروني أنما الرجم على امرأته ، فقال رسول اللهِ : أما والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فرد عليك ، وجلد ابنه مائة ، وغربه عاما ، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما يا رسولَ اللهِ اقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وقال الآخرُ وكان أفقهَهما أجل يا رسولَ اللهِ فاقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وأذَنْ لي أن أتكلَّمَ قال تكلَّمْ قال إنَّ ابني كان عسيفًا على هذا والعسيفُ الأجيرُ فزنَى بامرأتِه فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ فافتديتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أهلَ العلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما والَّذي نفسي بيدِه ! لأقضينَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غنَمُك وجاريتُك فرُدَّ إليك . وجلَد ابنَه مائةً ، وغرَّبه عامًا ، وأمر أُنَيسًا الأسلميَّ : أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعترفت رجَمها ، فاعترفت ، فرجَمها
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقالَ : أحدُهُما : اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وقالَ الآخَرُ وَهوَ أفقَهُهما : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ وأْذَنْ لي في أن أتَكَلَّمَ قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني الرَّجمَ فافتَدَيتُ بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أَهْلَ العِلمِ فأخبروني إنَّما على ابني جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ علَى امرأتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ أمَّا غَنَمُكَ وجاريتُكَ فردٌّ إليكَ وجلَدَ ابنَهُ مائةً وغرَّبَهُ عامًا ، وأمرَ أُنَيْسًا أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإنِ اعترفت فارجُمها فاعترفَت فرجمَها
أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ، فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، يعني حديثَ: أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ. فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها. .
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما : يا رسول اللهِ ! اقض بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر وهو أفقههما : أجل ، يا رسول اللهِ ! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم ، قال : تكلم ، فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بًامرأته ، فأخبرني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأخبروني أنما الرجم على امرأته ، فقال رسول اللهِ : أما والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فرد عليك ، وجلد ابنه مائة ، وغربه عاما ، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها .
قام رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: أجَلْ، وائذَنْ لي، إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، وإنَّه زنى بامرأتِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحدُهما: يا نبيَّ اللهِ، اقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ وهو أفقَهُهما: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، فاقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، وائذَنْ لي في أن أتكلَّمَ، قال: «تكلَّمْ»، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -يعني أجيرًا- فزنى بامرأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ، فافتدَيتُ منه بمائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّما على ابني جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أما والذي نَفسي بيدِه لأقضيَنَّ بَينَكم بكتابِ اللهِ تعالى: «أمَّا غَنمُك وجارِيتُك فرَدٌّ عليك»، وجلَد ابنَه مائةً، وغرَّبه عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإن اعترفَت رجَمها، فاعترفَت، فرجَمها"]. .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما يا رسولَ اللهِ اقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وقال الآخرُ وكان أفقهَهما أجل يا رسولَ اللهِ فاقْضِ بيننا بكتابِ اللهِ وأذَنْ لي أن أتكلَّمَ قال تكلَّمْ قال إنَّ ابني كان عسيفًا على هذا والعسيفُ الأجيرُ فزنَى بامرأتِه فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ فافتديتُ منه بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أهلَ العلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جلْدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما والَّذي نفسي بيدِه ! لأقضينَّ بينكما بكتابِ اللهِ ، أمَّا غنَمُك وجاريتُك فرُدَّ إليك . وجلَد ابنَه مائةً ، وغرَّبه عامًا ، وأمر أُنَيسًا الأسلميَّ : أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإن اعترفت رجَمها ، فاعترفت ، فرجَمها .
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ، وهو أفقَهُهما: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّم، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ: الأجيرُ- فزَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِئةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا الأسلَميَّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ: فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها. .
أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُهما: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ -وهو أفقَهُهما-: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فاقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي أن أتَكَلَّمَ، قال: تَكَلَّمْ، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -قال مالِكٌ: والعَسيفُ الأجيرُ - زَنى بامرَأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ، فافتَدَيتُ منه بمِائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سَألتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ ما على ابني جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرَأتِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، أمَّا غَنَمُك وجاريَتُك فرَدٌّ عليك، وجَلَدَ ابنَه مِائةً وغَرَّبَه عامًا، وأُمِرَ أُنَيسٌ الأسلَميُّ أن يَأتيَ امرَأةَ الآخَرِ، فإنِ اعتَرَفَت رَجَمَها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها. .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقالَ : أحدُهُما : اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وقالَ الآخَرُ وَهوَ أفقَهُهما : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ وأْذَنْ لي في أن أتَكَلَّمَ قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني الرَّجمَ فافتَدَيتُ بمائةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثمَّ إنِّي سألتُ أَهْلَ العِلمِ فأخبروني إنَّما على ابني جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ علَى امرأتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ أمَّا غَنَمُكَ وجاريتُكَ فردٌّ إليكَ وجلَدَ ابنَهُ مائةً وغرَّبَهُ عامًا ، وأمرَ أُنَيْسًا أن يأتيَ امرأةَ الآخرِ ، فإنِ اعترفت فارجُمها فاعترفَت فرجمَها .
أنَّ رجلينِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء كلُّ واحدٍ منهما بشهودٍ عدولٍ فساهَمَ بينَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اللهم اقْضِ بينَهُما .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لعَمْرٍو: اقْضِ بيْنهما، فقالَ: أقضِي بيْنَهما وأنتَ حاضِرٌ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نعمْ، على أنَّكَ إنْ أصَبْتَ فلكَ عَشْرُ أُجورٍ، وإنِ اجْتهَدْتَ فأخطأْتَ فلكَ أجْرٌ. .
أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ .
أنَّ رجلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهُما بشهودٍ عدولٍ وفي عِدَّةٍ واحدةٍ ، فساهمَ بينَهُم ، وقال : اللَّهمَّ اقْضِ بينَهُما .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء كلُّ واحدٍ منهما بشُهودٍ عُدولٍ في عدَّةٍ واحدةٍ فساهم بَيْنَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اللَّهمَّ اقْضِ بَيْنَهما .
أنَّ رَجُلينِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى كُلُّ واحدٍ منهما بشُهودٍ عُدولٍ، وفي عِدةٍ واحدةٍ، فساهم بينهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «اللهُمَّ اقضِ بَينَهما» .
لا مزيد من النتائج