نتائج البحث عن
«أن رجلين استبا في زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر : والله ما أبي بزان ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
مَرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ برجُلينِ يرمِيَانِ فقال أحدُهما للآخَرِ أَسَبْتَ فقال عمرُ سوءُ اللَّحْنِ أشَدُّ مِن سوءِ الرَّمْيِ .
أنَّ رجلًا قال لرجلٍ : واللهِ ما أنا بزانٍ ولا ابنِ زانٍ ، فرُفِع إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فضربه الحدَّ تامًّا .
عن رُكانةَ أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه سُهَيمةَ البَتَّةَ، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: آللهِ ما أرَدتَ إلَّا واحِدةً؟ فقال: واللَّهِ ما أرَدتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَلَّقَها الثَّانيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالثةَ في زَمَنِ عُثمانَ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ. .
أفطرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فرأيتُ عُساسًا أُخْرِجَت من بيتِ حَفصةَ فشربوا ، ثمَّ طلَعت الشَّمسُ من سَحابٍ ، فَكَأنَّ ذلِكَ شقَّ على النَّاسِ ، فقالوا : نَقضي هذا اليومَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِمَ ؟ واللَّهِ ما تجانَفنا لِإثمٍ .
أنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكا في طُهرِ امرَأةٍ، فولَدَت ولَدًا، فارتَفعا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعَوا بتُرابٍ فوطِئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهمُ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، فاستَقبَلَ فاستَعرَضَ واستَدبَرَ، فقال: «أُسِرُّ أُم أُعلِنُ؟» فقال: بَل أسِرَّ، فقال: «لقد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو»، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ في الثَّاني والثَّالِثِ مِثلَ ما ساقَ في الأوَّلِ، فقال عُمَرُ: «إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثَلاثًا يَقولُها»، وكان عُمَرُ قائِفًا فجَعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال سَعيدٌ: أتَدري مَن عَصَبَتُه؟ قال: الباقي مِنهما .
عن رُكانةُ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ سُهيمةَ ألبتَّةَ فأخبرَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بذلِكَ فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً قالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليْهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطَّابِ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
إِنَّ رجلَين كانا في بني إسرائيلَ متحابَّيْنِ ، أحدُهما مجتهِدٌ في العبادَةِ ، والآخرُ مذنِبٌ ، فجعَلَ المجتهِدُ يقولُ : أقصِرْ عمَّا أنت فيه ، فيقولُ : خلِّني وربِّي ، حتى وجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ استعظَمَهُ ، فقالَ : أقصِرْ ، فقال : خلِّنِي وربِّي ؛ أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لَا يغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا ، ولَا يُدْخِلُكَ الجنَّةَ ، فبعثَ اللهُ إليهما ملِكًا ، فقبضَ أرواحَهما ، فاجتمعا عندَهُ ، فقال للمذْنِبِ : ادخلِ الجنةَ برحمَتِي ، وقال للآخَرِ : أتستطيعُ أنْ تحظُرَ على عبدي رحمتِي ؟ ! فقالَ : لَا ، يا ربِّ ! قال : اذهبوا بِهِ إلى النارِ .
إنَّ رجلينِ كانا في بني إسرائيلَ متحابَّينِ أحدُهما مجتهد في العبادة والآخرُ يقولُ مذنبٌ فجعلَ يقولُ أقصر عمَّا أنتَ فيهِ فيقولُ خلِّني وربِّي حتَّى وجدَهُ يومًا على ذنبٍ استعظمَهُ فقالَ أقصر قالَ خلِّني وربِّيَ أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أبدًا ولا يدخلُكَ الجنَّةَ فبعثَ اللَّهُ إليهما ملكًا فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَهُ فقالَ للمذنبِ ادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ أتستطيعُ أن تحظرَ على عبدي رحمتي فقالَ لا يا ربِّ قالَ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ .
أن رَجُلين تَيَمما وصَلَّيَا، ثم وجدا ماءً في الوقتِ، فتوضأ أحدُهما، وعاد لصلاتِهِ ما كان في الوقتِ، ولم يُعِدِ الآخَرُ، فسألا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال للذي لم يُعِدْ : أَصَبْتَ السنةَ، وأَجْزَأَتْكَ صلاتُك . وقال للآخَرِ : أَمَّا أنت، فلك مِثلُ سَهْمِ جَمْعٍ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أن رجلًا قال : ما أنا بزانٍ ولا أمي بزانيةٍ ، فجلده عمرُ الحدَّ .
أنَّ رجلَيْنِ تَقَامَرَا في ظَبْيٍ وهُما مُحْرِمَانِ أيُّهُمَا يَسْبِقُ إليه فسبَقَ أحدُهُما صاحِبَهُ فقالَ عُمَرُ هذا قُمَارٌ ولا نُجِيزُهُ .
لا مزيد من النتائج