نتائج البحث عن
«أن رجلين اشتركا في طهر امرأة فولدت ولدا فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ رجُلَيْنِ اشترَكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولَدت، فدعَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ القافةَ فَقالوا: أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فجعلَهُ بينَهُما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا القافةَ في رجلَيْن اشتركا في الوقوعِ على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ . وادَّعيا ولدَها فألحقته القافةُ بأحدِهما .
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فوَلَدَتْ، فدَعا عُمَرُ القافةَ فقالوا: أخَذَ الشَّبَهَ منهما جَميعًا، فجعَلَه بينَهما. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجُلَينِ اشتركَا في طهرِ امرأةٍ فولدت فدعا عمرُ القافةَ فقالوا أخذَ الشبهَ منهما جميعًا فجعلَه بينهما .
أنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكا في طُهرِ امرَأةٍ، فولَدَت ولَدًا، فارتَفعا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعَوا بتُرابٍ فوطِئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهمُ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، فاستَقبَلَ فاستَعرَضَ واستَدبَرَ، فقال: «أُسِرُّ أُم أُعلِنُ؟» فقال: بَل أسِرَّ، فقال: «لقد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو»، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ في الثَّاني والثَّالِثِ مِثلَ ما ساقَ في الأوَّلِ، فقال عُمَرُ: «إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثَلاثًا يَقولُها»، وكان عُمَرُ قائِفًا فجَعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال سَعيدٌ: أتَدري مَن عَصَبَتُه؟ قال: الباقي مِنهما .
دَعا عُمَرُ رضي اللهُ عنه القافَّةَ في رجُلَينِ اشتَرَكا في امرأةٍ ادَّعى كلُّ واحِدٍ منهما الولَدَ ، فقالوا: اشتَرَكا فيه ، فجعَله عُمَرُ رضي اللهُ عنه بينَهما ، فقال سعيدٌ: أتَدري مَن يَرِثُه ؟ قال: آخِرُهما مَوتًا يَرِثُه .
أنَّ رجُلَيْنِ اشتراكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولدت لَهُما ولدًا، فارتفَعا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعى لَهُما ثلاثةً منَ القافةِ، فدَعى بتُرابٍ، فوطئَ فيهِ الرَّجلانِ والغلامُ، ثمَّ قالَ لأحَدِهِم: انظر، فنظرَ، فاستقبلَ، واستعرَضَ واستدبرَ ثمَّ قالَ: أسرٌّ أم أعلِنُ ؟ قالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أسِرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فما أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ قالَ للآخرِ: انظُر، فنظرَ، واستقبلَ، واستَعرضَ، واستَدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أُعْلِنَ ؟ قالَ: لا بَل أسرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فلا أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ أمرَ الثَّالثَ، فنظرَ، فاستقبلَ، واستَعرضَ، واستدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أعلنُ ؟ قالَ: أعلِن قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهما جميعًا، فما أَدري لأيِّهما هوَ ؟ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّا نَقوفُ الآثارَ ثلاثًا بقَولِها وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا، فجعلَهُ لَهُما يَرثانِهِ ويرثُهُما، فقالَ لي سعيدٌ: أتَدري مَن عَصبتُهُ ؟ قلتُ: لا قالَ: الباقي مِنهُما .
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فولَدَتْ لهما وَلدًا، فارتفَعا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فدَعا لهما ثلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعا بتُرابٍ فوَطئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهم: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ فقال عُمَرُ: بلْ أَسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: بلْ أسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ أمَرَ الثَّالثَ، فنظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: أعلِنْ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فقال عُمَرُ: إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثلاثًا يَقولُها، وكان عُمَرُ قائفًا، فجعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال لي سعيدٌ: أَتْدري مَن عَصَبتُه؟ قُلتُ: لا، قال: الباقي منهما. .
أنَّ رجليْنِ تداعيَا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافةَ ، فقالوا : لقد اشْتَرَكَا فيهِ ، فقال عمرُ : والِ أيِّهما شئتَ .
أنَّ رجلينِ تَداعيا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافَةَ ، فقالوا : قد اشتَركا فيه ، فقال له عمرُ : والِ أيَّهُما شئتَ .
أنَّ رجُلَيْنِ تداعَيَا ولَدًا، فدعا له عُمَرُ القافَةَ، فقالوا: قد اشترَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئْتَ. .
[بمعنى] أنَّ رَجُلَينِ تَداعَيا ولَدًا، فدَعا له عُمَرُ القافةَ، فقالوا: قدِ اشتَرَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئتَ .
عن عمرَ في امرأةٍ وَطِئها رجلانِ في طُهرٍ فقال القائفُ : قد اشتركَا فيه جميعًا فجعلَه عمرُ بينهما .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
لا مزيد من النتائج