نتائج البحث عن
«أن رجلين جعلا أمر نسائهما بأيديهما فردتا الأمر إليهما فلم يعد الناس ذلك شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَيَّرَنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاخترناه، فلم يَعُدَّ ذلك شيئًا .
خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَرنا اللهَ ورَسولَه، فلَم يَعُدَّ ذلك علينا شيئًا. .
عن عائشةَ قالت خيَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاخترناهُ فلم يعُدَّ ذلِكَ شيئًا .
أن رجلين أدركتهما الصلاةُ فتيمَّما وصلَّيَا ثم لمَّا سارَا حتى وجدَا ماءً بعد ذلك فأعاد أحدُهما الصلاةَ والوُضوءَ ولم يُعِدِ الآخرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للذي لم يُعدْ: أصبتَ السُّنةَ وقال للآخرِ: لك الأجرُ مرَّتين. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: دَخَلتُ على حَفصةَ ونَسْواتُها تَنطُفُ، قُلتُ: قد كان مِن أمرِ النَّاسِ ما تَرَينَ، فلَم يُجعَلْ لي مِنَ الأمرِ شَيءٌ، فقالت: الحَقْ؛ فإنَّهم يَنتَظِرونَكَ، وأخشى أن يَكونَ في احتِباسِكَ عنهم فُرقةٌ، فلَم تَدَعْه حتَّى ذَهَبَ، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعاويةُ قال: مَن كان يُريدُ أن يَتَكَلَّمَ في هذا الأمرِ فليُطلِعْ لَنا قَرنَه؛ فلَنَحنُ أحَقُّ به منه ومِن أبيه، قال حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: فهَلَّا أجَبتَه! قال عبدُ اللهِ: فحَلَلتُ حُبوتي، وهَمَمتُ أن أقولَ: أحَقُّ بهذا الأمرِ مِنكَ مَن قاتلك وأباكَ على الإسلامِ، فخَشيتُ أن أقولَ كَلِمةً تُفَرِّقُ بينَ الجَمعِ، وتَسفِكُ الدَّمَ، ويُحمَلُ عَنِّي غَيرُ ذلك، فذَكَرتُ ما أعَدَّ اللهُ في الجِنانِ، قال حَبيبٌ: حُفِظتَ وعُصِمتَ. .
أنَّه سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ عن سُجودِ القُرآنِ، فلمْ يَعُدَّ عليه في المُفصَّلِ شيئًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا رَأى الصُّوَرَ في البَيتِ لم يَدخُلْ، حتَّى أمَرَ بها فنُحِّيَتْ، ورَأى إبْراهيمَ وإسْماعيلَ بأيْديهِما الأزْلامُ فقالَ: «قاتَلَهمُ اللهُ، واللهِ إنِ اسْتَقْسَما بالأزْلامِ قطُّ». .
أنَّ رجلينِ خرجا في سفرٍ فحضرت الصَّلاةُ وليسَ معَهما ماءٌ فتيمَّما صعيدًا طيِّبًا وصلَّيا ثمَّ وجدا الماءَ في الوقتِ فأعادَ أحدُهما الوضوءَ والصَّلاةَ ولم يُعدِ الآخرُ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرا ذلِكَ لَهُ فقالَ للَّذي لم يُعدْ أصبتَ السُّنَّةَ وأجزأتْكَ صلاتُكَ وقالَ للَّذي أعادَ لَك الأجرُ مرَّتينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى الصُّورَ في البَيتِ لَم يَدخُلْ حتَّى أمَرَ بها فمُحيَت، ورَأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ بأيديهما الأزلامُ، فقال: قاتَلَهمُ اللهُ، واللهِ إنِ استَقسَما بالأزلامِ قَطُّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم لمَّا رأى الصُّوَرَ في البيتِ لم يدخلْهُ حتَّى أمر بها فحميَت. ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ بأيديهِما الأزلامُ فقالَ قاتلَهمُ اللَّهُ واللَّهِ ما استقسَما بها قطُّ .
إنَّ أزواجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَألْنَه النَّفَقةَ، فلم يُوافِقْ عِندَه شيءٌ حتى أَحْجَزْنَه، فأتاهُ أبو بَكرٍ فاسْتأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ أتاه عُمَرُ فاسْتَأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ اسْتَأْذَنا بعدَ ذلك، فأُذِنَ لهما، ووَجَداه بَيْنَهنَّ، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنةَ زَيدٍ سَألَتْني النَّفَقةَ، فَوَجَأْتُها -أو نَحوَ ذلك- وأراد بذلك أنْ يُضحِكَه، فضَحِكَ حتى بَدَتْ نَواجِذُه، وقال: والَّذي نَفْسي بِيَدِه، ما حَبَسَني غَيرُ ذلك، فقاما إلى ابنَتَيْهِما، فأخَذا بأيديهِما، فقالا: أتَسْأَلانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ما ليس عندَه؟ فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عنهُما، فقالَتا: لا نَعودُ، فعندَ ذلك نَزَلَ التَّخْييرُ. .
عن عطاءٍ أنه سأل ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما عن سجودِ القرآنِ فلم يَعُدَّ عليه في المُفصَّلِ شيئًا .
أن رجلين خرجا في سفرٍ، فحضرت الصلاةُ وليس معهما ماءٌ، فتيمما صعيدًا طيبًا، وصليَا ثم وجدَا الماءَ في الوقتِ، فأعاد أحدُهما الصلاةَ والوضوءَ، ولم يعدِ الآخرُ، ثم أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَا ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للذي لم يعدْ أصبتَ السنةَ وأجزأتكَ صلاتُك وقال للذي أعاد لك الأجرُ مرَّتينِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن أدرَكَ وَفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ، فهو مِن مالِ اللهِ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ برَجُلٍ مِن المُسلمينَ، لائتمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وائتمَنَه النَّاسُ. فقال: قد رأيْتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ. ثُمَّ قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلَينِ، ثُمَّ جعَلتُ إليه الأمْرَ، لوثِقتُ به: سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعْمَلوا أنِّي لم أَقُلْ في الكَلالَةِ شيئًا، ولم أستَخْلِفْ مِن بعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وَفاتي من سَبْيِ العَرَبِ، فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال سعيدُ بنُ زَيْدٍ: أمَا إنَّك لو أَشَرتَ برَجُلٍ من المُسلِمينَ لائْتَمَنَك النَّاسُ، وقد فَعَلَ ذلك أبو بَكرٍ، وائْتَمَنَه النَّاسُ، فقال عُمَرُ: قد رأيتُ من أصحابي حِرْصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاءِ النَّفَرِ الستَّةِ الذين مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، ثم قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلينِ ثم جَعَلتُ هذا الأمْرَ لوَثِقتُ: سالِمٌ مولى أبي حذيفة وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
لا مزيد من النتائج