نتائج البحث عن
«أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ، وإذا نور بين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ، وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا ، فتفرق النور معهما . وقال معمر ، عن ثابت ، عن أنس : إن أسيد بن خضير ، ورجلا من الأنصار . وقال حماد : أخبرنا ثابت ، عن أنس : كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، ومعهُما مِثلُ المِصباحَينِ يُضيئانِ بينَ أيديهما، فلَمَّا افتَرَقا صارَ مع كُلِّ واحِدٍ منهما واحِدٌ حتَّى أتى أهلَه. .
أنَّ رجلينِ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرجا من عندِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ مُظلِمةٍ ومعَهما مثلُ المصباحينِ يضيئانِ بينَ أيديهِما فلمَّا افترَقا صارَ معَ كلِّ واحدٍ منْهما واحدٌ حتَّى أتى أَهلَهُ .
أنَّ أُسيدَ بنَ حضيرٍ ورجلًا آخرَ مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى ذهَب مِن اللَّيلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظُّلمةِ ثمَّ خرَجا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقلِبانِ وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عصاه فأضاءت عصا أحدِهما لهما حتَّى مشَيا في ضَوئِها حتَّى إذا افترَقت بهما الطَّريقُ أضاءت بالآخَرِ عصاه فمشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوئِها حتَّى بلَغ أهلَه .
قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل البيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي وانطلقتُ، وقد خرج من البيتِ هو وأصحابُه مُسْتَلِمُونَ ما بين الحِجْرِ إلى الحَجَرِ، واضِعِي خدودَهِم على البيتِ . وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ البابَ، فَدَخَلْتُ بين رَجُلَيْنِ، فقلتُ : كيف صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقالوا : صلى ركعتين عند الساريةِ التي قُبَالَةَ البيتِ . .
أن أسيدَ بن حضيرٍ الأنصاريّ ورجلا آخر من الأنصارِ تحدثا عند النبي صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ لهما حتى ذهبَ من الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةُ الظلماءِ ، ثم خرجا من عندِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتقلبانِ وبيَدِ كل واحدٍ منهما عصيةٌ فأضاءتْ عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقتْ بهما الطريقُ ، أضاءتْ للآخر عصاهُ ، فمشى كل واحدٍ منهما في ضوءِ عصاهُ حتى بلغَ أهلهُ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ، ورَجُلًا آخَرَ مِنَ الأنصارِ، تَحدَّثا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ لهما حتى ذهَبَ مِنَ الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظلماءِ، ثم خَرَجا مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأضاءَت عَصا أحدِهما لهما، حتى مَشَيا في ضَوئِها، حتى إذا افتَرَقَتْ بهما الطريقُ، أضاءَت للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوءِ عَصاه حتى بلَغَ أهلَه. .
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلماءَ حِنْدِسٍ، قال: فلمَّا خَرَجا مِن عندِه أضاءَتْ عَصا أحَدِهِما فكانا يَمشيانِ بضَوْئِها، فلمَّا تفرَّقا أضاءَتْ عَصا هذا وعَصا هذا. .
أنَّ عبَّادَ بنَ بِشرٍ وأُسيدَ بنَ حُضيرٍ خرَجا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ حِنْدِسٍ فكان مع كلِّ واحدٍ منهما عصًا فأضاءت عصا أحدِهما كأشدِّ شيءٍ فلمَّا تفرَّقا أضاءت عصا كلِّ واحدٍ منهما ) .
لمَّا فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ: قُلتُ: لألبَسنَ ثيابي - [وفي روايةٍ] قالَ: قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدخلَ البَيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي - وانطَلقتُ، وقد خرجَ منَ البيتِ هوَ وأصحابُهُ مستَلِمينَ ما بَينَ الحجرِ إلى الحجرِ واضِعي خدودَهُم على البَيتِ، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقربُهم مِن البابِ، فدخلتُ بينَ رجُلَيْنِ، فقلتُ: كيفَ صنعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: صلَّى رَكْعتَينِ عندَ السَّاريةِ الَّتي قِبالةَ البيتِ .
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورجُلًا آخَرَ منَ الأنصارِ تحَدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً في حاجةٍ لهما، حتى ذهَبَ منَ الليلِ ساعةٌ، وليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ، ثُم خرَجا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأَضاءَتْ عَصا أحَدِهما لهما حتى مشَيا في ضوئِها، حتى إذا افتَرقَ بهما الطريقُ أضاءَتْ للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضوءِ عَصاه حتى بلَغَ إلى أهلِه. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بين رجلينِ فقال المقضيُّ عليه لما أدبرَ حسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ تعالَى يلومُ على العجزِ ولكن عليكَ بالكيسِ وإذا غلبك أمرٌ فقلْ حسبي اللهُ ونِعم الوكيلُ .
لا مزيد من النتائج