نتائج البحث عن
«أن رجلين دخلا على عائشة ، فقالا : إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا على عائِشةَ فقالا: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّما الطِّيَرةُ في المَرأةِ، والدَّابَّةِ، والدارِ، قال: فطارَتْ شِقَّةٌ منها في السماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالَتْ: والذي أنْزَلَ القُرآنَ على أبي القاسِمِ ما هكذا كان يقولُ، ولكِنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يقولون: الطِّيَرةُ في المَرأةِ والدارِ والدَّابَّةِ، ثم قَرَأتْ عائِشةُ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [الحديد: 22] إلى آخِرِ الآيةِ. .
دخل رجلٌ من بني عامرٍ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فأخبرها أن أبا هريرةََ يُحدثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الطيرةُ في الدارِ والمرأةِ والفرسِ فغضبت وطارت شقةٌ منها في السماءِ وشقةٌ في الأرضِ وقالت والذي أَنزل القرآنَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ إنما كان أهلُ الجاهليةِ يتطيَّرون من ذلك , وفي روايةٍ قالت إن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إنما الطيرةُ في المرأةِ والدارِ والفرسِ ثم قرأت عائشةُ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ الآية .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخَل رجُلانِ مِن بَني عامرٍ على عائشةَ، فأخبَراها أنَّ أبا هُرَيْرةَ يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المرأةِ، والدَّارِ، والفَرَسِ، فغضِبَتْ، وطارتْ شُقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشُقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: والذي نزَّل القُرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطُّ، إنَّما قال: إنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا يَتطيَّرونَ من ذلك. .
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
دخلَ رجُلانِ من بَني عامِرٍ، علَى عائشَةَ فأخبراها أنَّ أبا هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ في الطِّيَرةِ في المرآة، والدَّارِ، والفرَسِ . فغضِبَت وطارَت شقَّةٌ منها في السَّماءِ وشقَّةٌ في الأرضِ فقالَت والَّذي نزَّلَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قالَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ، إنَّما قالَ إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يتطيَّرونَ من ذلِكَ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قال لكَعبِ الأحبارِ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ يَدعوها، فأنا أُريدُ إن شاءَ اللهُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي يَومَ القيامةِ. فقال كَعبٌ لأبي هُرَيرةَ: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال أبو هُرَيرةَ: نَعَم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على رجُلَيْن مقرونَيْن نذرا أن يحُجَّا فقال انزعا قِرانَكما فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّه نذرٌ فقال انزعا قِرانَكما وحُجَّا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجُلَيْنِ مَقرونينِ نذرًا أن يحجَّا فقالَ : انزِعا قرانَكُما ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ نذرٌ ، فقالَ : انزِعا قِرانَكُما وحُجَّا .
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عمَّن سَمِعَ أبا سَلَمةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، يُحدِّثُ عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكم مِن النَّوْمِ، فلْيَغرِفْ على يَدِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ قَبْلَ أن يُدخِلَها في وَضوئِه؛ فإنَّه لا يَدْري حيثُ باتَتْ يَدُه. ورَواه الزُّهْريُّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ...هذا الحَديثَ؟ .
أنَّ عَنْبَسةَ بنَ سعيدٍ أخبَرهُ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ قال: أبو هُرَيْرةَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبانَ بنَ سَعيدٍ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ بعدَما فتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خَيْلِهم لَلِيفٌ، فقال أَبانُ: اقْسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، قال أبو هُرَيْرةَ فقُلْتُ: لا تَقْسِمْ لهم شيئًا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: أَبانُ: أنتَ بها يا وَبْرُ تَحَدَّرُ علينا من رأْسِ ضالٍ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ يا أَبانُ، فلمْ يَقسِمْ لهم شيئًا. .
قاعَدتُ أبا هُرَيرةَ خَمسَ سِنينَ، فسَمِعتُه يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كانَت بَنو إسرائيلَ تَسوسُهمُ الأنبياءُ، كُلَّما هَلَك نَبيٌّ خَلَفَه نَبيٌّ، وإنَّه لا نَبيَّ بَعدي، وسَيَكونُ خُلَفاءُ فيَكثُرونَ. قالوا: فما تَأمُرُنا؟ قال: فُوا ببَيعةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ، أعطوهم حَقَّهم؛ فإنَّ اللهَ سائِلُهم عَمَّا استَرعاهم. .
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ يقولُ: من أصبَحَ جُنُبًا فلا يصومُ. فانطلَقَ أبو بكْرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دَخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهُما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ، فانطلَقَ أبو بكْرٍ، وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليْكُما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثْتُماه، فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قال: هما أَعلَمُ، إنما أنبأَنيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ. .
لا مزيد من النتائج