نتائج البحث عن
«أن رجلين رأيا الهلال ، وهما في سفر فتعجلا حتى قدما المدينة ضحى فأخبرا عمر بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلَيْنِ رأَيا الهلالَ ، في سفَرٍ فقدِما المدينةَ ضُحى الغَدِ فأخبَرا عمرَ ، فقالَ لأحدِهِما : أصائمٌ أنتَ ؟ قالَ : نعم كَرِهْتُ أن يَكونَ النَّاسُ صيامٌ وأَنا مفطرٌ ، كَرِهْتُ الخلافَ عليهِم ، وقالَ للآخرِ : فأنتَ ؟ قالَ : أصبَحتُ مفطرًا لأنِّي رأيتُ الهلالَ فقال له عُمَرُ لولا هَذا لأوجَعتُ رأسَكَ ورَدَدنا شَهادتَك ثمَّ أمرَ النَّاسَ فأفطَروا .
شهدتُ المدينةَ وبها ابن عمرَ وابن عباسٍ فجاء رجلٌ إلى واليها فشهدَ عندهُ على رؤيةِ الهلالِ هلالِ رمضانَ فسأل ابن عمرَ وابن عباسٍ عن شهادتهِ فأمراهُ أن يجيزه وقالا إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجازَ شهادةَ رجلٍ واحدٍ على رؤيةِ الهلالِ هلالِ رمضانَ قالا وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يجيزُ شهادةَ الإفطارِ إلا بشهادةِ رجلينِ .
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كتَبَ إلى عامِلِ العِراقِ بأنْ يَبعَثَ إليه رجُلَينِ جَلدَينِ يَسأَلُهما عنِ العِراقِ وأهْلِه، فبعَثَ عامِلُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ، فلمَّا قدِمَا المَدينةَ أناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا المَسجِدَ، فإذا هُما بعَمرِو بنِ العاصِ، فقالَا: استأْذِنْ لنا يا عَمرُو على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ عَمْرٌو: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَه هو الأميرُ ونحن المؤمِنونَ، فوثَبَ عَمْرٌو، فدخَلَ على عُمَرَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: ما بَدا لكَ في هذا الاسْمِ يا ابنَ العاصِ، ربِّي يَعلَمُ لتَخرُجَنَّ ممَّا قلْتَ، قالَ: إنَّ لَبيدَ بنَ رَبيعةَ وعَديَّ بنَ حاتِمٍ قدِمَا فأناخَا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ دخَلَا عَليَّ فقالَا لي: استَأْذِنْ لنا يا عَمْرُو على أميرِ المؤمِنينَ، فهُما واللهِ أصابَا اسمَكَ، نحن المؤمِنونَ وأنتَ أميرُنا، قالَ: «فمَضى به الكِتابُ من يومِئذٍ». .
ورُويَ عَن سَلمانَ بنِ رَبيعةَ: «أنَّه رَأى الهلالَ ضُحًى لتَمامِ ثَلاثينَ يَومًا، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا» .
شهِدْتُ المدينةَ وبِها ابنُ عُمَرَ وابنُ عبَّاسٍ، فجاءَ رجُلٌ إلى والِيها، فشهِدَ عِندَهُ على رؤيةِ الهِلالِ -هِلالِ رمضانَ-، فسألَ ابنَ عُمَرَ وابنَ عبَّاسٍ عَنْ شَهادتِهِ، فأمَراهُ أنْ يُجِيزَها، وقالا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجازَ شَهادةَ رجُلٍ واحدٍ على رؤيةِ هِلالِ رمضانَ. قالا: وكانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُجِيزُ شَهادةَ الإفطارِ إلَّا بشَهادةِ رجُلَيْنِ. .
أنَّ رجلَيْنِ تَقَامَرَا في ظَبْيٍ وهُما مُحْرِمَانِ أيُّهُمَا يَسْبِقُ إليه فسبَقَ أحدُهُما صاحِبَهُ فقالَ عُمَرُ هذا قُمَارٌ ولا نُجِيزُهُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدِمَ الكوفةَ علَى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ علَى الخُفَّينِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عُمرَ فقالَ لَه سَعدٌ سَلْ أباكَ فسألَه فَقالَ لَه عُمرُ إذا أدخَلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهِرتانِ فامسَح عليهِما قالَ ابنُ عُمرَ وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ : وإن جاءَ أحدُكم منَ الغائطِ .
قال : شهدتُ المدينةَ وبها ابنُ عمرَ وابنُ عباسٍ ، قال : فجاء رجلٌ إلى والِيها فشهدَ عندَهُ على رؤيةِ الهلالِ هلالَ رمضانَ ، فَسَأَلَ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ عن شهادتِهِ فأمراهُ أن يُجيزَهُ ، وقالا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجازَ شهادةَ رجلٍ على رؤيةِ هلالِ رمضانَ ، قالا : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُجيزُ على شهادةِ الإفطارِ إلا شهادةَ رجلينِ .
عن طاوُسٍ قالَ: شَهِدْتُ المَدينةَ -وبها ابنُ عُمَرَ وابنُ عبَّاسٍ-، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ إلى واليها فشَهِدَ عنْدَه على رُؤْيةِ الهِلالِ، هِلالِ رَمَضانَ، فسَألَ ابنَ عُمَرَ، وابنَ عبَّاسٍ عن شَهادتِه، فأمَراه أن يُجيزَه، وقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَجازَ شَهادةَ رَجُلٍ على هِلالِ رَمَضانَ، قالا: وكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لا يُجيزُ شَهادةَ الإفْطارِ إلَّا بشَهادةِ رَجُلَينِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدمَ الكوفةَ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ على الخفَّينِ ، فأنكرَ ذلِكَ علَيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : سَل أباكَ ، فسألَهُ ، فقالَ له عمرُ : إذا أدخلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهرتانِ ، فامسَح عليهما ، قالَ عبدُ اللَّهِ ابن عمرَ : وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ عمرُ : وإن جاءَ أحدُكُم منَ الغائطِ . .
أنَّ أعرابيَينِ شَهِدَا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهما رأَيَا الهِلالَ بالأمسِ لفِطْرٍ، أو أضْحى، فأجاز شَهادتَهما. .
أنَّ أعرابيَّيْنِ شهِدا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما رَأيا الهِلالَ بالأمسِ، لِفِطرٍ أو أضحى، فأجازَ شهادَتَهما. .
لا مزيد من النتائج