نتائج البحث عن
«أن رجلين شهدا على رجل عند علي أنه سرق ، ثم رجعا عن شهادتهما ، فقال : " لو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلين شهدا عند عليّ على رجلٍ بسرقةٍ فقطعهُ ، ثم رجعا عن شهادتهِما ، فقال : لو أعلمُ أنكُما تعمدتُما لقطعتُ أيديكُما .
أن رجلينِ شهدا عندَ عليٍّ بالسرقةِ فقطع عليٌّ يدَه ، ثم جاءا بآخرَ فقالا : هذا هو السارقُ وأخطأنا على الأولِ ، وفي روايةٍ له لا الأولُ فأغرَم على الشاهدَين ديةَ المقطوعِ الأولِ ، وقال : لو أعلم أنكما تعمَّدتما لقطعت أيديَكما ولم يقطعْ الثاني .
أنَّ أعرابيَينِ شَهِدَا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهما رأَيَا الهِلالَ بالأمسِ لفِطْرٍ، أو أضْحى، فأجاز شَهادتَهما. .
أنَّ أعرابيَّيْنِ شهِدا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما رَأيا الهِلالَ بالأمسِ، لِفِطرٍ أو أضحى، فأجازَ شهادَتَهما. .
أن أعرابيينِ شهدا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهما رأَيا الهلالَ بالأَمسِ لفطرٍ أو أَضحَى ، فأجازَ صلى الله عليه وسلم شهادتهما .
أَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّهما شهِدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمهِلُ حتى يَذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم يَنزِلُ، فيقولُ: هل من سائلٍ؟ هل من تائبٍ؟ هل من مُستغفِرٍ؟ هل من مُذنِبٍ؟" قال: فقال له رجُلٌ: حتى يَطلُعَ الفَجرُ؟ قال: "نَعمْ". .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: جاءَ رَجُلانِ برَجُلٍ إلى علِيٍّ، فشَهِدا عليه بالسَّرِقةِ فقَطَعَه، ثُمَّ جاءا بآخَرَ بَعْدَ ذلك فقالا: هو هذا، غَلِطْنا بالأوَّلِ، فلم يَقبَلْ شَهادتَهما على الآخَرِ، وغَرَّمَهما بدِيَةِ الأوَّلِ، وقالَ: لو أَعلَمُ أنَّكما تَعَمَّدْتُما لقَطَعْتُكما. .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّ رجلًا خطب امرأةً فأبَتْ فادَّعَى أنَّه تزوَّجها وأقام شاهدَيْن فقالت المرأةُ إنَّهما شهِدا بالزُّورِ فزوِّجني أنت منه فقد رضيتُ فقال عليٌّ شاهِداكِ زوَّجاكِ وأمضَى عليها النِّكاحَ .
أنَّ شاهدَينِ شهدا عند عمرَ : فقال لهما : إني لا أعرفُكما ، ولا يضرُّكما أن لا أعرفُكما ، ائتِيا بمن يعرفُكما ، فأتاه رجلٌ فقال : كيف تعرفُهما ؟ قال بالصلاحِ والأمانةِ ، قال : كنتَ جارًا لهما ؟ قال : لا ، قال صحِبتَهما في السفرِ الذي يُسفِرُ على أخلاقِ الرجالِ ؟ قال : لا ، قال : فأنت لا تعرفُهما ، ائتِيا بمن يعرفُكما .
«أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ به، فقالوا: إنَّه سَرَق، فقال مرَّتينِ: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق. قال: فاقْطَعوا يَدَه، فقُطِعَ. ثُمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَت قوائِمُه كُلُّها، ثُمَّ سرق الخامِسةَ، قال أبو بَكرٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه، اذهَبوا به فاقْتُلوه، فدفعه إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، قال: أمِّروني عليكم، فأَمَّروه عليهم، فكان إذا رمى رَمَوه حتَّى قَتَلوه». بنحوه، وفيه: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه. .
كنَّا أصحابَ رسولِ اللهِ نتحدَّثُ أنَّ الغامِديَّةَ وماعزَ بنَ مالكٍ لو رجَعا بعدَ اعترافِهما -أو قال: لو لم يرجِعا بعدَ اعترافِهما- لم يطلُبْهما، وإنَّما رجَمَهما عندَ الرابعةِ. .
أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا دابَّةً عندَ رَجُلٍ، ثُمَّ ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم] .
فذكروا لي رجلَينِ صالحينِ قد شهدا بدرًا لي فيهما أسوةٌ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمَرَ بقَطعِ يَدِ رَجُلٍ سَرَق، ثُمَّ قال: احْسِموها. .
لا مزيد من النتائج