نتائج البحث عن
«أن رجلين من أهل الكتاب قال أحدهما لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي ، فقال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه. .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذهب بنا إلى هذا النَّبيِّ الحديثَ وفيه فقبَّلا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ : إنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ . فقال : لا تقُلْ نبيٌّ ؛ فإنه إن سمعَك صارت له أربعةُ أعيُنٍ . فانطلَقا فسألاه عن قولِه : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ .
قال يهوديٌّ لصاحبِهِ : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . وذكرَ الحديثَ إلى قولِه : فَقَبَّلُوا يدَهُ ورجلَه وقالوا : نشهدُ أنكَ نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَب بنا إلى هذا النَّبيِّ، فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاَهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . . . فذكرَ الحديثَ . . . إلى قولِهِ قبَّلوا يدَهُ ورجلَهِ. وقالاَ: نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهب بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ . . . فذكر الحديثَ . . . إلى قولِه قبَّلُوا يدَه ورِجْلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذْهب بنا إلى هذا النَّبيِّ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ فذَكرَ الحديثَ إلى قولِهِ فقبَّلوا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشْهدُ إنَّك نبيٌّ .
[ عن ] صفوانَ بن عسالٍ المُراديِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألاه عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ ، فذكر الحديثَ إلى قولِه : فقبَّلوا يدَه ورجلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ .
أن ماعزًا لما رُجِمَ سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلينِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ: ألم ترَ إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رجمَ الْكلبِ، فسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثُمَّ مرَّ بجيفةِ حمارٍ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ؟ انزِلا فَكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ، وَهل يؤكلُ هذا؟ قالَ: فإنَّ أكلتَكُما من أخيكما آنِفًا أشدُّ أكلًا منهُ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ ينغمِسُ فيها .
أنَّ يهوديَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُه . قال : لا تقُلْ له نبيٌّ ، فإنه إن يسمعْها تقول له : نبيٌّ كانت له أربعةُ أعْيُنٍ . فأتيا النَّبيَّ فسألاه عن قول اللهِ تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ ، ولا تُسرِفوا ، ولا تسحِروا ، ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتلُه ، ولا تأكلوا الرِّبا ، ولا تقذفوا محصَنةً ، ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ – شك شعبةُ – وعليكم يا معشرَ اليهودِ خاصَّةً ألا تعتدُوا في السَّبتِ . فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا : نشهد أنك نبيٌّ . قال : فما يمنعُكما أن تُسلِما ؟ . قالا : إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذرِّيتِه نبيٌّ ، وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتلَنا اليهودُ .
أنَّ يَهوديَّينِ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : اذهَب بِنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُهُ ، قالَ : لا تقُل لَهُ نبيٌّ فإنَّهُ إن يسمعْها تقولُ لهُ نبيٌّ كانَت لَهُ أربعةُ أعيُنٍ ، فأتيا النَّبيَّ فسألاهُ عن قولِ اللَّهِ تعالى وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بالحقِّ ، ولا تسرفوا ، ولا تَسحَروا ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ فيقتلَهُ ، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تقذِفوا مُحصَنةً ، ولا تفرُّوا منَ الزَّحفِ ، ، شَكَّ شعبةُ ، وعليكُم يا معشر اليَهودَ خاصَّةً ألاَّ تعتَدوا في السَّبتِ فقبَّلا يديهِ ورجليهِ وقالا : نَشهدُ أنَّكَ نبيٌّ ، قالَ : فما يمنعُكُما أن تُسْلِما ؟ قالا : إنَّ داودَ دعا اللَّهَ ، أن لا يزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ ، وإنَّا نخافُ إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا اليَهودُ .
انطلَقتُ مع رجُلينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَشهَّدَ أحدُهما، ثمَّ قال: جِئْنا لِتَستعينَ بنا على عملِك، فقال الآخَرُ مِثلَ قولِ صاحِبِه، فقال: إنَّ أَخْوَنَكم عِندَنا مَن طلَبَه، فاعتذَرَ أبو موسى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لم أَعلَمْ لما جاءا له، فلم يَستعِنْ بهما على شيءٍ حتى مات. .
قال يَهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ حَتَّى نَسألَه عَن هذه الآيةِ {ولَقد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: 101] فقال: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه لو سَمِعَكَ لصارَت له أربَعةُ أعيُنٍ. فسَألاهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، أو قال: لا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ. شُعبةُ الشَّاكُّ، وأنتُم يَهودُ عليكُم خاصَّةً أن لا تَعدوا في السَّبتِ"، فقَبَّلا يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نَشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، قال: "فما يَمنَعُكُما أن تَتَّبِعاني" قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دَعا أن لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، فإنَّا نَخشى إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا يَهودُ. .
انطلَقْتُ مع رَجُلَيْنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتشهَّد أحَدُهما ثمَّ قال: جِئْنا لتستعينَ بنا على عمَلِكَ، وقال الآخَرُ مِثْلَ قولِ صاحبِهِ، فقال: إنَّ أخوَنَكم عندنا مَن طلَبهُ، فاعتذَر أبو موسى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: لم أعلَمْ لِمَا جاءا له، فلم يستعِنْ بهما على شيءٍ حتَّى مات. .
لا مزيد من النتائج