نتائج البحث عن
«أن رجلين من الأنصار دخلا على النبي - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لو أنَّ رَجُلينِ دَخَلا في الإسلامِ فاهتَجَرا لكان أحَدُهما خارِجًا مِنَ الإسلامِ حتَّى يَرجِعَ» .
«لوْ أَنَّ رَجُلينِ دَخلا في الإسْلامِ فاهْتَجَرا كان أَحَدُهُما خارِجًا مِنَ الإسْلامِ حتَّى يَرْجِعَ الظَّالِمُ». .
لوْ أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتجَرَا ، كان أحدُهما خارجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ الظالمُ .
لَو أنَّ رجُلَينِ دخَلا في الإسلامِ [فاهتجَرَا، كان أحدُهما خارجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ الظالمُ] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل رجلينِ مِن الأنصارِ برجُلٍ من أهلِ الذِّمَّةِ، وقال: أنا أحقُّ من وفى بذِمَّتِه .
لو أنَّ رجلَيْن دخلا في الإسلامِ فاهتجرا ، كان أحدُهما خارجًا من الإسلامِ حتَّى يرجعَ – يعني الظَّالمَ .
لو أنَّ رجلَينِ دخلا في الإسلام فاهتجَرا ؛ لكان أحدُهما خارجًا من الإسلام حتى يرجعَ . يعني : الظالمَ .
لَوْ أنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا في الإسلامِ فَاهْتَجَروا ؛ لكَانَ أحدُهُما خَارِجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ . يعني الظَّالِمَ مِنْهُما . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لو أنَّ رجلَينِ دخلا في الإسلامِ فاهتَجرا لكان أحدُهما خارجًا من الإسلامِ حتَّى يرجِعَ يَعْني الظَّالِمَ .
لو أنَّ رجلينِ دخلا في الإسلامِ فاهتَجرا لَكانَ أحدُهما خارجًا عنِ الإسلامِ حتَّى يرجعَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ حلَقَ، وحلَقَ أصحابُه رُؤوسَهم غيرَ رَجُلَينِ: رَجُلٍ منَ الأنصارِ، ورَجُلٍ من قُرَيشٍ. .
لو أنَّ رجلَيْن دخلا في الإسلامِ فاهتجرا لكان أحدُهما خارجًا عن الإسلامِ حتَّى يرجعَ يعني الظَّالمَ منهما .
أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا على عائِشةَ فقالا: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّما الطِّيَرةُ في المَرأةِ، والدَّابَّةِ، والدارِ، قال: فطارَتْ شِقَّةٌ منها في السماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالَتْ: والذي أنْزَلَ القُرآنَ على أبي القاسِمِ ما هكذا كان يقولُ، ولكِنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يقولون: الطِّيَرةُ في المَرأةِ والدارِ والدَّابَّةِ، ثم قَرَأتْ عائِشةُ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [الحديد: 22] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صالح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ فَدَكَ وقُرًى قد سَمَّاها لا أحفَظُها، وهو محاصِرٌ قَومًا آخَرينَ، فأرسلوا إليه بالصُّلحِ، قال: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} يقولُ بغَيرِ قِتالٍ. قال الزُّهْريُّ: وكانت بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصًا لم يَفتَحوها عَنوةً، افتَتَحوها على صُلحٍ، فقَسَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المهاجِرينَ لم يُعطِ الأنصارَ منها شيئًا إلَّا رَجُلَينِ كانت بهما حاجةٌ .
لا مزيد من النتائج