نتائج البحث عن
«أن رجلين من مزينة كانا رجلي سوء ، قد قطعا الطريق وقتلا ، فمر بهما النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، فمرَّ بناسٍ مِن مُزَينةَ ، فتبِعهُ عبدُ امرأةٍ منهم ، فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ لَقيهُ فسلَّمَ عليهِ ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعَم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : جئتُ أجاهدُ معَك ، قال : أذِنَتْ لَكَ سَيِّدتُك ؟ قال : لا ، قال : ارجِعْ .
أنَّ رجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَكَيفَ ترَى فيما يوجَدُ في الطَّريقِ، الميتاءِ أو في القريةِ المسكونةِ قالَ: عرِّفهُ سَنةً، فإن جاءَ باغيهِ فادفعهُ إليهِ، وإلَّا فشأنُكَ بِهِ، فإن جاءَ طالبُها يومًا منَ الدَّهرِ، فأدِّها إليهِ، وما كانَ في الطَّريقِ غيرِ الميتاءِ، والقَريةِ غيرِ المسكونةِ ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ [وفي روايةٍ]: سَمِعْتُ رجلًا من مُزَيْنةَ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. . . .
أنَّ رجُلينِ اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في متاعٍ ليسَ لواحدٍ منهُما بيِّنةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَهِما على اليمينِ ما كانا أحبَّا ذلِكَ أو كرِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بعضِ مَغازيهِ، فمَرَّ بأُناسٍ مِن مُزَيْنةَ، فاتَّبَعَه عَبدٌ لامرأةٍ مِنْهم، فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ سَلَّمَ عليه، فقالَ: فلانٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما شَأنُكَ؟ قالَ: أُجاهِدُ مَعَكَ، قالَ: أَذِنَتْ لكَ سَيِّدتُكَ؟ قالَ: لا، قالَ: ارجِعْ إليها فأَخْبِرْها؛ فإنَّ مَثَلَكَ مَثلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ مُتَّ قَبلَ أنْ تَرجِعَ إليها، واقرَأْ عليها السَّلامَ. فرَجَعَ إليها فأَخْبَرَها الخبَرَ، فقالتْ: آللهِ هو أَمَرَ أنْ تَقرَأَ عَلَيَّ السَّلامَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالتِ: ارجِعْ فجاهِدْ معه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأناسٍ من مُزَينَةَ ، فاتَّبعه عبدٌ لامرأةٍ منهم ، فلما كان في بعضِ الطريقِ سلَّم عليه ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : أجاهدُ معك ، قال : أذنَتْ لك سيدتُك ؟ قال : لا ، قال : فارجِعْ إليها فإنَّ مثلَك مثلُ عبدٍ لا يُصلِّي إن متُّ قبلَ أن ترجعَ إليها ، فاقرَأْ عليها السلامَ ، فرجع إليها فأخبرها الخبرَ ، قالتْ : آللهِ هو أمرك أن تقرأَ عليَّ السلامَ ؟ قال : نعم ، قالت : ارجع فجاهِدْ معه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأناسٍ من مُزينةَ فاتَّبعهُ عبدٌ لامرأةٍ منهم فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ سلَّمَ عليه قال فلانٌ قال نعم قال ما شأنُكَ قال أجاهدُ معك قال أذِنَتْ لك سيِّدَتكَ قال لا قال فارجِعْ إليها فإنَّ مثلكَ مثلَ عبدٍ لا يصلِّي إنْ متَّ قبلَ أنْ ترجعَ إليها فاقرأْ عليها السَّلامَ فرجعَ إليها فأخبرَها الخبرَ قالتْ اللهَ هو أمركَ أنْ تقرأَ عليَّ السَّلامَ قال نعمْ قالتْ ارجِع فجاهِدْ معهُ .
أنَّ رجلينِ اختصَما في متاعٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لواحدٍ منهما بيِّنةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم استهِما على اليمينِ ما كان [ ما كانا ] أحبَّا ذلك أو كرِها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال واللهِ إنَّ رجلي لتمسُّ رجلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنه لَيُهلَّ بهما جميعًا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجرَ بمِنًى، فانحرَفَ، فرَأى رَجليْنِ من وراءِ النَّاسِ، فدَعا بهما، فجيءَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا مع النَّاسِ؟ فقالَا: قد كُنَّا صلَّيْنا في الرِّحالِ، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه، ثُم أدرَكَ الصَّلاةَ مع الإمامِ، فلْيُصلِّها معه؛ فإنَّها له نافلةٌ. .
أن رجلًا من مُزَيْنَةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال : فكيف تَرَى فيما يُوجَدُ في الطريقِ المِيتاءِ أو في القَريةِ المسكونةِ ؟ قال : عَرِّفْهُ سنةً، فإن جاء باغِيهِ فادفَعْهُ إليه وإلا فَشَأْنُكَ به، فإن جاء طالبُها يومًا من الدَّهْرِ فأَدِّها إليه، وما كان في الطريق غيرِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ غيرِ المسكونةِ ففِيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ . .
ما أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعرِفانِ مِن دينِنا شَيئًا. قال اللَّيثُ: كانا رَجُلَينِ مِنَ المُنافِقينَ. .
أن رجلينِ من أهلِ الكوفةِ كانا له صديقينِ فأتَياهُ ليكلمَ لهما سلمانَ ليحدثهما حديثهُ ، فأقبلا معهُ ، فلقوْا سلمانَ . . . ( فذكر القِصّةَ وفيه صُحبتهُ للرهبانِ . . وقصةُ سبيهِ وأنه بِيعَ لامرأةٍ من الأنصارِ ثم ذكرَ قدومَ النبي صلى الله عليه وسلم وذهابهُ إليه وإسلامهُ . وأن أبا بكرٍ اشتراهُ وأعتقهُ . . . الحديث ) . .
أنَّ أباهُ خرَجَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعيناهُ مُبْيضتانِ لا يُبصِرُ بهما شيئًا، فسَألَهُ: ما أصابَك؟ قال: كنْتُ أَمْرُنُ جَمَلًا لي، فوضَعْتُ رِجْلي على بَيضِ حَيَّةٍ، فأُصِبْتُ، فنفَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَينيْه فأبصَرَ، قال: فرأيْتُه يُدخِلُ الخيطَ في الإبرةِ وإنَّه لابنُ ثمانينَ، وإنَّ عَينيْه لَمُبْيضتانِ. .
أبصرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلَينِ في مسجِدِ الخَيفِ في أُخرياتِ النَّاسِ فأَمَرَ بِهما فجيءَ بِهما ترعَدُ فرائصُهُما فقال ما منعَكُما من الصَّلاةِ معنا قالا صلَّينا في رِحالِنا قال أفلا صلَّيتُم معنا فتكونُ تَطوُّعًا وتكونُ الأولى هي الفريضَةُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكْبٍ مِن مُزَينةَ فقال لعُمرَ : ( انطلِقْ فجهِّزْهم ) قال : يا رسولَ اللهِ إنْ هي إلَّا آصُعٌ مِن تمرٍ فانطلَق فأخرَج مِفتاحًا مِن حُزَّتِه ففتَح البابَ فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابضِ مِن التَّمرِ فأخَذْنا منه حاجتَنا قال : فلقدِ التفَتُّ إليه ـ وإنِّي لَمِنْ آخِرِ أصحابي ـ كأنَّا لم نَرْزَأْه تمرةً .
لا مزيد من النتائج