نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين أبي طلحة وبين أبي عبيدة»· 11 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أبي طَلْحةَ وبيْنَ أبي عُبَيدةَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ وبينَ أبي طَلحةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أبي طَلْحةَ وبيْنَ أبي عُبَيْدةَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ آخى بينَ أبي عبيدةَ وأبي طلحةَ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أصْحابِه، فآخَى بيْنَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وبيْنَ طَلْحةَ والزُّبَيرِ، وبيْنَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد آخَيْتَ بيْنَ أصْحابِكَ، فمَن أخي؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا تَرْضى يا عَليُّ أنْ أكونَ أخاكَ؟» قالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه جَلْدًا شُجاعًا، فقالَ عَليٌّ: بلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ أخي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لما آخَى بينَ أصحابِهِ بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ آخى بينَ طلحةَ والزُّبيرِ .
عن أبي أمامةَ قال لما آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الناسِ آخى بينه وبين عليٍّ .
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً. .
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه. .
لا مزيد من النتائج