نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين المقداد وجبر بن عتيك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ المِقْدادِ وجَبرِ بنِ عَتيكٍ. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لما أُتِيَ بجنازةِ سهلِ بن عتيكٍ كبّرَ عليها أربعا وقرأ بفاتحةِ الكتابِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم آخى بين الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ وسُفيانَ بنِ قَيسِ بنِ الحارِثِ .
أرسلتُ المقدادَ بنَ الأسودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن المذيْ يخرجُ من الإنسانِ كيف يفعلُ بهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ توضأْ وانضحْ فَرْجَكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لما آخَى بينَ أصحابِهِ بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ آخى بينَ طلحةَ والزُّبيرِ .
اقرأ [ يا ] أبا عتيكٍ ! ؛ [ قال : ] فالتفتُّ فإذا مثلُ المصباحِ مُدَلَّى بين السماءِ والأرضِ ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : اقرأ أبا عتيكٍ ! ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! فما استطعتُ أن أمضي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تلك الملائكةُ تنزَّلتْ لقراءةِ سورةِ البقرةِ ، أما إنك لو مضيتَ ؛ لرأيتَ العجائبَ .
عن سويدِ بنِ حنظلةَ قالَ : خرجْنَا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ومعَنَا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذَهُ عدوٌ لَهُ ، فتحرجَ القومُ أنْ يحلفُوا ، وحلفْتُ أنَّهُ أخي فخُلِيَ عنه ، فأتيْنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكرْتُ ذلِك لَهُ فقالَ : أنتَ كنْتَ أبرَّهُمْ وأصدقَهُمْ ، صدقْتَ ، المسلمُ أخُو المسلمِ .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
خرجنا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذه عَدُوٌّ له فتحرج القومُ أن يحلِفوا وحَلَفْتُ أنه أخي فخُلِّىَ عنه فأتَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلك له فقال أنت كنتَ أَبَرَّهم وأصدقَهم صَدَقْتَ المسلمُ أخو المسلمِ .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ كانَ الزُّبَيْرُ علَى المجنبةِ اليُسرَى وَكانَ المِقدادُ علَى المجنبةِ اليُمنَى فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ وهدأ النَّاس جاءا بفرسَيهِما فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يمسحُ الغبارُ عنهما وقالَ إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللفارسِ سَهمًا فمَن نقصَهَما نقصَهُ اللَّهُ .
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : آخى النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ بين أنسٍ وابنِ مسعودٍ .
كنَّا مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأَنْزى أَخي عليُّ بنُ الحَكمِ فَرسًا له خَنْدقًا، فأَصاب رِجلَه جِدارُ الخَندقِ فدَقَّها، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فمَسَحها وَقال: بِسمِ اللهِ، فَما آذاه مِنها شَيءٌ. .
لا مزيد من النتائج