نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالقليب فطرحوا فيه ، فوقف عليهم رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ بالقَليبِ فطُرِحوا فيه، فوقَفَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أهْلَ القَليبِ، هل وجَدْتُم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وَعَدَني ربِّي حقًّا»، فقالَ أصْحابُه: يا رَسولَ اللهِ، تُكلِّمُ أقْوامًا مَوْتى؟ فقالَ: «لقدْ عَلِموا أنَّ ما وعَدَكم ربُّكم حقٌّ»، فلمَّا أمَرَ بهِم فسُحِبوا عُرِفَ في وَجهِ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ الكَراهيَةُ وأبوه يُسحَبُ إلى القَليبِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا حُذَيفةَ، واللهِ لَكأنَّه ساءَكَ ما كان في أبيكَ» فقالَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما شكَكْتُ في اللهِ وفي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ إنْ كانَ حَليمًا سَديدًا ذا رَأيٍ، فكنْتُ أرْجو ألَّا يَموتَ حتَّى يَهْديَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الإسْلامِ، فلمَّا رأيْتُ أنْ قد فاتَ ذلك، ووقَعَ حيثُ وقَعَ أحْزَنَني ذلك، قالَ: فدَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيرٍ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَتْلَى أنْ يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرِحوا فيه، إلا ما كان مِن أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ؛ فإنَّه انتَفَخَ في دِرْعِه فمَلَأها، فذَهَبوا لِيُحَرِّكوه، فتَزايَلَ، فأقَرُّوه وألقَوْا عليه ما غَيَّبَه مِن التُّرابِ والحِجارةِ، فلمَّا ألْقاهُم في القَليبِ، وقَفَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وَجَدتُ ما وَعَدَني رَبِّي حَقًّا، قال: فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا مَوْتى؟ فقال لهم: لقد عَلِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حَقٌّ. قالَتْ عائِشةُ: والناسُ يقولون: لقد سمِعوا ما قُلتُ لهم، وإنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَلِموا. .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ .
ما رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ فيه القصاصُ إلا أمَرَ فيه بالعفْوِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآله وسلَّمَ رأَى رجلًا يُصلِّي خلفَ الصَّفِّ فوقف حتَّى انصرفَ الرَّجلُ فقالَ له استقبِلْ صلاتَك فلا صلاةَ لمنفرَدٍ خلفَ الصَّفِّ .
وقولُ ابنِ عُمَرَ لمَن سألَه عن مُتْعةِ الحَجِّ: هي حلالٌ، فقال له السائلُ: إنَّ أباكَ قد نَهى عنها، فقال: أرأيْتَ إنْ كان أبي نَهى عنها، وصنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، أأمْرَ أبي تُتَّبَعُ، أمْ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ؟ فقال الرجُلُ: بل أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، فقال: لقد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ. .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
عن رياحِ بنِ ربيعٍ أنه خرجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في غزوةٍ غزاها وعلى مقدمتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رياحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابتْ المقدمةَ فوقفوا ينظرونَ إليها يعني وهم يتعجبونَ من خلقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على راحلتِه فأفرجوا عنها فوقفَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم فقالَ ما كانتْ هذه لتقاتلُ فقالَ لأحدِهم الحقْ خالدًا فقلْ له لا تقتلوا ذريةً ولا عسيفًا .
قال المغيرةُ بنُ شعبةَ لأبي عبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ أمرَّكَ عليْنا ، وإنَّ ابنَ النابغةِ ليس لك معه أمرٌ يعني عمرَو بنَ العاصِ ، فقال أبو عبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أمرَنا أن نتطاوعَ فأنا أطيعُهُ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلم .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ [ و ] ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ ولَم يوصِ .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فُسُتِرَ على القبرِ حتى دَفَنَ سعدَ بنَ معاذٍ فيه، فكنتُ ممن أَمْسَكَ الثوبَ. .
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بحمزةَ فسُجِّيَ ببُرْدِه، ثم صلَّى عليه، وكَبَّرَ سبعَ تكبيراتٍ، ثم أُتِيَ بالقَتْلَى فيُوضَعون إلى حمزةَ فيصلَّي عليهم وعليه معهم، حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاةً. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي في نخلٍ، وَهوَ متوَكِّئٌ علَى عَسيبٍ ، فلقيَهُ قومٌ منَ اليَهودِ، فسألوهُ عنِ الرُّوحِ ، فوقَفَ فظننتُ أنَّهُ يوحى إليهِ، فتلا عليهِم وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء ] .
لا مزيد من النتائج