نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بات عندها ليلتها ، فقام يتوضأ للصلاة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بتُّ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ خالَتي، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بذُؤابَتي فجَعَلَني عن يَمينِه، حَدَّثَنا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا هُشيمٌ، أخبَرَنا أبو بشرٍ: بهذا، وقال: بذُؤابَتي أو برَأسي. .
عن سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ قال : صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على أمِّ كعبٍ ماتت وهي نُفَساءُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للصَّلاةِ عليها وسطها .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه .
عن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان عِندَها في يَومِها -أو لَيلَتِها- فسَمِعَ المُؤَذِّنَ قال كما يَقولُ المُؤَذِّنُ». .
أتيتُ خالتي ميمونةَ فوجدتُ ليلتَها تلكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ نحوَ حديثِ يزيدَ إلا أنهُ قال : حتى إذا طلعَ الفجرُ الأولُ أمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هُنَيَّةً حتى إذا أضاءَ لهُ الصبحُ قام فصلَّى الوِتْرَ تسعَ ركعاتٍ يُسلِّمُ في كلِّ ركعتينِ حتى إذا فرغَ من وِتْرِهِ أمسكَ يسيرًا حتى إذا أصبحَ في نفسِه قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركعَ ركعتيِ الفجرِ لصلاةِ الصبحِ ثم وضعَ جنبَه فنامَ حتى سمعتُ جخيفَه قال : ثم جاءَ بلالٌ فنبَّهَهُ للصلاةِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الصبحَ .
أتَيتُ خالَتي مَيمونَةَ، فوجَدتُ لَيلتَها تلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ نَحوَ حَديثِ يَزيدَ، إلَّا أنَّه قال: حتى إذا طلَعَ الفَجرُ الأَوَّلُ أمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُنَيَّةً، حتى إذا أضاءَ له الصُّبحُ قام فصلَّى الوِترَ تِسعَ رَكَعاتٍ، يُسَلِّمُ في كُلِّ ركعَتَيْنِ، حتى إذا فرَغَ مِن وِتْرِه أمسَكَ يَسيرًا، حتى إذا أصبَحَ في نَفْسِه قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ لِصلاةِ الصُّبحِ، ثم وضَعَ جَنبَه، فنامَ حتى سمِعتُ جَخيفَه، قال: ثم جاءَ بِلالٌ فنَبَّهَه للصَّلاةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الصُّبحَ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ سمِعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الرَّجُلِ يجامِعُ امرأَتَهُ فَلم يُمنِ قالَ يتوضَّأ كما يتوضَّأ للصَّلاةِ ويغسِلُ ذكرَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باتَ عِندَها في ليلتِها، فقامَ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، فسَمِعتَه يَقولُ في مُتَوضَّئِه: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، فلمَّا خَرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُك تَقولُ في مُتَوضَّئِك: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، كَأنَّك تُكَلِّمُ إنسانًا، فهَل كان مَعَك أحَدٌ؟ فقال: هَذا راجِزُ بَني كَعبٍ يَستَصرِخُني، ويَزعُمُ أنَّ قُرَيشًا أعانَت عليهم بَني بَكرٍ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر عائِشةَ أن تُجَهِّزَه، ولا تَعلَمُ أحَدًا، قالت: فدَخَل عليها أبو بَكرٍ، فقال: يا بُنيَّةُ، ما هَذا الجَهازُ؟ فقالت: واللهِ ما أدري، فقال: واللهِ ما هَذا زَمانُ غَزوِ بَني الأصفَرِ، فأينَ يُريدُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ؟ قالت: واللهِ لا عِلمَ لي، قالت: فأقَمنا ثَلاثًا، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ بالنَّاسِ، فسَمِعتُ الرَّاجِزَ يُنشِدُه: يا رَبِّ إنِّي ناشِدٌ مُحَمَّدَا حِلفَ أبينا وأبيه الأتلَدا إنَّا ولَدْناك وكُنتَ ولَدَا ثُمَّتَ أسلَمْنا، ولم نَنزِعْ يَدَا إنَّ قُرَيشًا أخلفوك المَوعِدا ونَقَضوا ميثاقَك المُؤكَّدا وزَعَموا أنْ لستَ تَدعو أحَدَا فانصُرْ هَداك اللَّهُ نَصرًا أيِّدَا وادعُ عِبادَ اللهِ يَأتوا مَدَدَا فيهم رَسولُ اللهِ قد تَجَرَّدا إن سيمَ خَسفًا وَجهُه تَرَبَّدا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كان بالرَّوحاءِ نَظَر إلى سَحابٍ مُنتَصِبٍ، فقال: إنَّ السَّحابَ هَذا ليَنتَصِبُ بنَصرِ بَني كَعبٍ، فقامَ رَجُلٌ من بَني عَديِّ بنِ عَمرٍو أخو بَني كَعبِ بنِ عَمرٍو، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ونَصرُ بَني عَديٍّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرِبَ نَحرُك، وهَل عَدِيٌّ إلَّا كَعبٌ، وكَعبٌ إلَّا عَدِيٌّ، فاستُشهدَ ذلك الرَّجُلُ في ذلك السَّفرِ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عَمِّ عليهم خَبَرَنا حتَّى نَأخُذَهم بَغتةً، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى نَزَل بمَرٍّ، وكان أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ خَرَجوا تلك اللَّيلةَ حتَّى أشرَفوا على مَرٍّ، فنَظَرَ أبو سُفيانَ إلى النِّيرانِ، فقال: يا بُدَيلُ، هَذِه نارُ بَني كَعبٍ أهلِك، فقال: حاشَتها إليك الحَربُ، فأخَذَتهم مُزَينةُ تلك اللَّيلةَ، وكانت عليهمُ الحِراسةُ، فسَألوا أن يَذهَبوا بهم إلى العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذَهَبوا بهم، فسَأله أبو سُفيانَ أن يَستَأمِنَ لهم من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ بهم حتَّى دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُؤمِنَ له من آمَنَ، فقال: قد أمِنتُ مَن أمِنتَ ما خَلا أبا سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَحجُرْ عليَّ، فقال: من أمِنتَ فهو آمِنٌ، فذَهَبَ بهمُ العَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ خَرَجَ بهم، فقال أبو سُفيانَ: إنَّا نُريدُ أن نَذهَبَ، فقال: أسفِروا، وقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ، وابتَدَرَ المُسلِمونَ وَضوءَه ينتَضِحونه في وُجوههم، فقال أبو سُفيان: يا أبا الفَضلِ، لقد أصبَحَ مُلكُ ابنِ أخيك عَظيمًا، فقال: ليسَ بمُلكٍ، ولكِنَّها النُّبوَّةُ، وفي ذلك يَرغَبونَ. .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا تَوَضَّأْنا للصلاةِ أن نَغْسِلَ أَرْجُلَنا .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للجنبِ إذا أراد أن ينامَ أو يشربَ أو يأكلَ أن يتوضأَ وُضوءَه للصلاةِ .
رخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للجُنبِ، إذا أرادَ أن يَنامَ، أو يَشربَ، أو يأكُلَ، أن يتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أتَيتُ خالَتي مَيمونةَ، فوجَدتُ لَيلَتَها تلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ يَزيدَ، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ الأوَّلُ أمسَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُنَيَّةً، حَتَّى إذا أضاءَ له الصُّبحُ قامَ فصَلَّى الوِترَ تِسعَ رَكَعاتٍ، يُسَلِّمُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، حَتَّى إذا فرَغَ مِن وِترِه أمسَكَ يَسيرًا، حَتَّى إذا أصبَحَ في نَفسِه قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ لصَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ وضَعَ جَنبَه، فنامَ حَتَّى سَمِعتُ جَخيفَه، قال: ثُمَّ جاءَ بلالٌ فنَبَّهَه للصَّلاةِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الصُّبحَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ عِندَها كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج