نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة ، وأبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ هو وأبو بَكرٍ من مكَّةَ مُهاجِرَيْنِ إلى المدينةِ مرَّا براعي غَنَمٍ، فاشْتَرَيا منه شاةً، وشَرَطَ أنَّ سَلَبَها له . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج هو وأبو بكرٍ معه من مكةَ مهاجرين إلى المدينةِ مرَّا براعي غنمٍ فاشتريا منه شاةً وشرط أنَّ سلَبَها له .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ هو وأبو بكرٍ مهاجرينِ إلى المدينةِ اشتريَا من راعِي غنمٍ شاةُ وشرطا له إهابَها .
سافَرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ منَ المدينةِ إلى مكَّةَ كلُّهم صلَّى من حينِ خرَج منَ المدينةِ إلى أن رجَع إليها ركعتَينِ في المَسيرِ والمُقامِ بمكَّةَ .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
خَرَجَ ضَمرةُ بنُ جُندَبٍ مِن بَيتِه مُهاجِرًا، فقال لقَومِه: احمِلوني فأخرِجوني مِن أرضِ الشِّركِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فماتَ في الطَّريقِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فنَزَلَ الوحيُ، أي هذه الآيةُ {ومَن يُهاجِرْ في سَبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كَثيرًا وسَعةً ومَن يَخرُجْ مِن بَيتِه مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسوله ثُمَّ يُدرِكْه المَوتُ فقد وقَعَ أجرُه على اللهِ وكان اللهُ غَفورًا رَحيمًا}. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خَرَجَ هو وأبو بَكْرٍ معَه مُهاجِرينَ إلى المَدينةِ مَرَّا بِراعي غَنَمٍ، فاشْتَرى مِنه شاةً، وشَرَطَ أنَّ سَلَبَها له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرج هو وأبو بكرٍ معه , مهاجرين إلى المدينةِ , مرَّا براعي غنمٍ فاشترَى منه شاةً وشرَط أنَّ سَلْبَها له .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ وما تُدْعَى رِباعُ مكةَ إلا السوائبَ، مَن احتاجَ سَكَنَ، ومَن استغْنى أَسكَنَ. .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
«خرج رجُلٌ مِن الأسَدِ من طاحيةَ -يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسَدٍ- مُهاجِرًا إلى المدينةِ، وقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ ذاك، قال: فرأى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بَيْرَحًا يطوفُ في سِكَكِ المدينةِ فأنكَرَه، فقال: ممَّن أنت؟ فقال: أنا رجُلٌ مِن أهلِ عُمَانَ، فأخذ بيَدِه فذهب به إلى أبي بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، هذا من الأرضِ التي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ أهْلَها من أهلِ عُمَانَ، فقال أبو بَكرٍ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا ينضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ بها حيٌّ مِنَ العَرَبِ لو أتاهم رَسولي لم يَرْمُوه بسَهْمٍ ولا حَجَرٍ» .
لا مزيد من النتائج