نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدشها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا إلى القِصاصِ مِن نفْسِه في خَدْشةٍ خَدَشَها أعرابيًّا لم يَتعَمَّدْه، فأتاهُ جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعثْكَ جبَّارًا ولا مُتكَبِّرًا، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأعرابيَّ، فقالَ: اقتصَّ مِنِّي، فقالَ الأعرابيُّ: قدْ أحللْتُكَ بأبي أنتَ وأمِّي، وما كُنتُ لِأفعَلَ ذلكَ أبدًا ولوْ أتيْتَ على نَفْسي، فدَعا له بخيرٍ. .
ما رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ فيه القصاصُ إلا أمَرَ فيه بالعفْوِ. .
أنَّ أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ إلى عمرو بنِ أبي طلحةَ حين توفيَ فأتاهم فصلى عليه في منزلِه .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ دعا أخاهُ عبيدَ اللهِ يومَ عرفةَ إلى طعامٍ فقال : إنِّي صائمٌ ، فقال : إنَّكم أئمةٌ يُقتدى بكم قد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ دعا بحلابٍ في هذا اليومِ فشربَ .
يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوصى إلى عليٍّ ، لقد دعا بالطَّستِ ليبولَ فيها ، فانخنثتْ نفسُه وما أشعُرُ ، فإلى من أوصى ؟ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على القِبطِيَّةِ أمِّ ولدِه إبراهيمَ فوجَد عِندَها نَسيبًا لها قدِم معَها من مصرَ وكان كثيرًا ما يَدخُلُ عليها فوقَع في نفسِه شيءٌ فرجَع، فلَقِيه عُمَرُ فعرَف ذلك في وجهِه فسأَله، فأخبَره، فأخَذ عُمَرُ السيفَ ثم دخَل على مارِيَةَ وقَريبُها عِندَها فأهوى إليه بالسيفِ فلما رأى ذلك كشَف عن نفسِه وكان مَجبوبًا ليس بين رجلَيه شيءٌ، فلما رآه عُمَرُ رجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخبَره، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جِبرائيلَ أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ تعالى قد برَّأها وقَريبَها وأنَّ في بطنِها غُلامًا مني وأنه أشبَهُ الناسِ بي وإنه أمَرَني أن أُسَمِّيَه إبراهيمَ وكنَّاني أبا إبراهيمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : دعا ربَّهُ عَشيَّةَ عرفَةَ بالمغفرةِ لأُمَّتِه فأُجيبَ . .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَمِعَ صَوتَ غِناءٍ فقال: انظُروا ما هذا؟ قال أبو بَرزةَ: فصَعِدتُ فنَظَرتُ فإذا مُعاويةُ وعَمرُو بنُ العاصِ يَتَغَنَّيانِ، فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ، فقال: اللهُمَّ اركُسْهما في الفِتنةِ رَكسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دَعًّا .
نحوه [أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَمِعَ صَوتَ غِناءٍ فقال: انظُروا ما هذا؟ قال أبو بَرزةَ: فصَعِدتُ فنَظَرتُ فإذا مُعاويةُ وعَمرو بنُ العاصِ يَتَغَنَّيانِ، فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقال: اللهُمَّ اركِسهما في الفِتنةِ رَكسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دَعًّا"] .
نحوه [أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَمِعَ صَوتَ غِناءٍ فقال: انظُروا ما هذا؟ قال أبو بَرزةَ: فصَعِدتُ فنَظَرتُ فإذا مُعاويةُ وعَمرُو بنُ العاصِ يَتَغَنَّيانِ، فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ، فقال: اللهُمَّ اركُسْهما في الفِتنةِ رَكسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دَعًّا] .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا أباه حارثةَ ابنَ شُراحِيلَ إلى الإسلامِ فأسلم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعا وصيفةً له أو لها حتى استبانَ الغضبُ في وجهِهِ ، فخرجَتْ أمُّ سلمةَ إلى الحُجراتِ فوجدَتِ الوصيفةَ وهي تلعبُ بِبهمةٍ ، فقالَتْ : ألا أراكِ تلعبينَ بهذه البَهمةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَدعوكِ ، فقالَتْ : لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما سمعْتُكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لولا خشيةُ القَودِ لأوجعْتُكِ بالسواكِ ، وفي روايةٍ : لولا مخافةُ القِصاصِ لضربْتُكِ بالسواكِ .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
لا مزيد من النتائج