نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألها : " بماذا تستمشين ؟ " قالت : كنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَها: بماذا تَسْتَمشِينَ؟ قالتْ: كُنتُ أستَمْشي بالشُّبْرُمِ، قالَ: حارٌّ حارٌّ، قالتْ: ثُمَّ استَمْشَيْتُ بالسَّنَا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ أنَّ شيئًا كان فيه الشِّفاءُ مِن الموْتِ لكانَ السَّنَا. .
سَأَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا تَسْتمشِينَ؟ قُلتُ: بالشُّبْرُمِ، قال: حارٌّ حارٌّ، قالت: ثمَّ استَمْشَيْتُ بالسَّناءِ، قال: لوْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ مِنَ الموتِ لَكان في السَّناءِ. .
لما قدم معاذٌ من الشامِ سجد للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما هذا يا معاذُ قال أتيتُ الشام فوافيتُهم يسجدون لأساقفَتهم وبطارقتِهم فرددتُ في نفسي أن أفعل ذلك لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلا تفعلوا فإني لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لغيرِ اللهِ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجِها والذي نفسُ محمدٍ بيده لا تؤدي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تؤديَ حقَّ زوجِها ولو سألها نفسَها وهي على قَتَبٍ لم تمنعْه .
أن امرأةً من بني أسدٍ قالتْ : كنتُ يومًا عند زينبَ امرأةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم . ونحن نصبغُ ثيابَها بمَغْرَةٍ . والمَغْرَةُ صِبَاغٌ أحمرٌ قالتْ : فبينما نحن كذلك إذ طلعَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى المغْرَةَ رجعَ فلما رأتْ ذلك زينبُ علمتْ أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد كرَه ما فعلتْ وأخذتْ فغسلتْ ثيابَها ، ووارتْ كلَّ حمرةٍ ثم إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رجعَ فاطلعَ فلما لم يرَ شيئًا دخلَ .
عن ميمونةَ بنتِ كَرْدَمٍ قالتْ : كنت رِدْفَ أبي فسمعتُه يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : أبِها وثَنٌ أو طاغِيَةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أوفِ بنذرِكَ .
أنَّ امرأةً , من بني أسدٍ قالت كنتُ يومًاعندَ زينبَ امرأةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ وآلِهِ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نَصبُغُ ثيابَها بمغرةٍ والمغرة صِباغٌ أحمرُ قالَت فبينما نحنُ كذلِكَ إذ طلعَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى المغرةَ رجعَ فلمَّا رأت ذلِكَ زينبُ علِمتْ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قد كرِهَ ما فعلت وأخذتْ فغسلت ثيابَها ووارت كلَّ حُمرةٍ ثمَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجعَ فاطَّلعَ فلمَّا لم يرَ شيئًا دخلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَسْتمْشين قالت بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالت ثمَّ استمشيتُ بالسَّنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أنَّ شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألها : أرسَلْتكِ زينبَ ؟ قالت : زينبُ وغيرُها ، قال : أهيَ التي وليتْ ذلك ؟ قالت : نعم .
عن امرأةٍ يقال لها رجاءٌ أنها قالت : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فجاءتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فيه بالبركةِ ، فإنَّهُ توفيَ لي ثلاثةٌ ، فقال لها : منذُ أسلمتِ ؟ قالت : نعم ، فقال : جُنَّةٌ حصينةٌ ، قالت : فقال لي رجلٌ عندَه : اسمعي ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
كنت فيمَن غسَّلَ أمَّ كلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ وفاتِها، وكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الحِقَا ثم الدِّرْعَ ثم الخِمارَ ثم الملحفةَ، ثم أُدْرِجَتْ بعدَ ذلك في الثوبِ الآخرِ، قالت: ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ البابِ معه كفَنُها يُناولُنا ثوبًا ثوبًا. .
حديث في الاستِمشاءِ بالسَّنا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا] .
عن عائشةَ قالت : سأَلها رجُلٌ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعمَلُ في بيتِه ؟ قالت : نَعم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخصِفُ نعلَه ويَخيطُ ثوبَه ويعمَلُ في بيتِه كما يعمَلُ أحَدُكم في بيتِه .
قالَتْ مُعاذَةُ الغِفارِيَّةُ: كنتُ أنيسًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَخرُجُ معَه في الأسفارِ أقومُ على المَرضى ، وأُداوي الجَرحى ، فدخَلتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ عائشةَ وعليٌّ خارِجٌ من عِندِها ، فسمِعتُه يقولُ لعائشةَ: إنَّ هذا أحبُّ الرجالِ إليَّ وأكرَمُهم عليَّ فاعرِفي لي حقَّه وأكرِمي مَثواه … .
لا مزيد من النتائج