نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل : ما الإيمان ؟ فقال : من سرته حسنته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: ما الإيمانُ؟ فقالَ: «مَن سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ، وَساءتهُ سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ». .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ أنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ .
أنَّ رجلًا قال لعائشةَ : ما الإيمانُ ؟ فقالت : أُفسِّرُ أو أُجْمِلُ ؟ قال : أجْمِلي ، فقالت : من سرَّتْهُ حسنتُه ، وساءَتْهُ سيئتُه فهو مؤمنٌ .
ذَكَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَلَا تَسمعون أَلَا تَسمعون إن البَذاذةَ من الإيمانِ إن البَذاذةَ من الإيمانِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا في مِثلِ هذا اليومِ، فقال: أُوصيكم بأصحابي خَيرًا، ثمَّ الذين يَلُونَهم، ثمَّ الذين يَلُونَهم، ثمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَقولُ ما لم يَعلَمْ، ويَشهَدُ على الشَّهادةِ ما استُشهِدَ عليها! فمن أراد بحبحةَ الجَنَّةِ فلْيَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنينِ أبعَدُ، ألَا لا يَخْلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ومَن سَرَّتْه حَسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ .
إنَّ المُؤمِنَ مَن سرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئَتُه. .
[أنَّ المُؤمِنَ مَن سرَّتْه حَسَنتُه وساءَتْه سيِّئَتُه] .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبنا في مثلِ هذا اليومِ فقال أوصيكم بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشو الكذبَ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقولُ ما لا يعلمُ ويشهدُ على الشَّهادةِ ما استُشهد عليها فمن أراد بَحبَحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ولَا وفي حديثِ الأنماطيِّ ألا لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما من سرَّتْه حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
كنتُ مع الحسنِ بنِ عليٍّ فلقيَنا أبو هريرةَ فقال أرِني أقبلْ منك حيث رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقبِّلُ فقال بقميصِه فقبَّل سرَّتَهُ .
أنَّ عمرَ خطب بالجابيةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم ، فقال : استوصوا بأصحابي خيرًا ، ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشوا الكذبُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليبتدئُ بالشَّهادةِ قبل أن يُسألَها فمن أراد منكم بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكن [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ .
«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ». .
خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بالشَّامِ فقال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِ مقامي فيكم فقال استَوْصُوا بأصحابي خيرًا استَوْصُوا بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى يعمَلَ الرَّجُلُ بالشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها وباليَمينِ قبْلَ أنْ يُستحلَفَ فمَن أراد بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ومَن سرَّتْه حَسَنتُه وساءَتْه سيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ .
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم، فقال: استَوصُوا بأصحابي خيرًا، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يفشُو الكذبُ، حتى إنَّ الرجُلَ لَيَبتدئُ بالشهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بَحْبَحَةَ الجنَّةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، لا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما، ومَن سرَّتْه حسَنتُه وساءتْه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ. .
من سرَّته حسَنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
لا مزيد من النتائج