نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن طعام المؤمنين في زمن الدجال ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن طعامِ المؤمِنينَ في زمَنِ الدَّجَّالِ ؟ قال: طعامُ المَلائِكَةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن طعامِ المؤمنينَ في زمَنِ الدجالِ قال طعامُ الملائكةِ قالوا وما طعامُ الملائكةِ قال طعامُهم مَنْطِقُهُمْ بالتسبيحِ والتقديسِ . . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن طَعامِ المُؤمنينَ في زمَنِ الدَّجَّالِ، قال: طَعامُ الملائكةِ، قالوا: وما طَعامُ الملائكةِ؟ قال: طَعامُهم مَنطِقُهم بالتَّسبيحِ والتَّقديسِ، فمَن كان مَنطِقُه يومئذٍ التَّسبيحَ والتَّقديسَ، أذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ، فلم يَخْشَ جُوعًا. .
طَعامُ المُؤمِنينَ في زَمنِ الدَّجَّالِ طَعامُ المَلائِكةِ: التَّسبيحُ والتَّقديسُ، فمَن كان مَنطِقُه يَومَئِذٍ التَّسبيحَ والتَّقديسَ أذهَبَ اللهُ عَنه الجوعَ .
طعامُ المؤمنينَ في زمنِ الدَّجَّالِ طعامُ الملائكةِ ، التسبيحُ والتقديسُ ، فمن كان مَنْطِقَه يَوْمَئِذٍ التسبيحُ والتقديسُ أَذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ .
طعامُ المؤمنينَ في زَمَنِ الدَّجَّالِ طعامُ الملائكةِ : التسبيحُ والتقديسُ، فمن كان مَنْطِقُه يومئذٍ التسبيحَ والتقديسَ ؛ أَذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ، فلم يَخْشَ جُوعًا .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرسِ فقيل : يا أميرَ المؤمنين : ما [ بالُ ] طعامِ العُرسِ أطيبُ من ريحِ طعامِنا ؟ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : في طعامِ العُرسِ مثقالٌ من ريحِ الجنَّةِ ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : دعا له إبراهيمُ الخليلُ عليه الصلاةُ والسلامُ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُبارِكَ فيه ويُطَيِّبَه .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن قولهِ تعالى { إِنّ الّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ } الآية ، قال : همُ الجفاةُ من بني تمِيمٍ لولا أنّهُم من أشدِّ الناسِ قتالا للأعورِ الدجالِ لدعوتُ اللهَ أن يهلكهُم .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرْسِ؛ فقِيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما بالُ رِيحِ طعامِ العُرسِ أطيبُ مِن رِيحِ طعامِنا؟ فقال عمرُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في طعامِ العُرْسِ: فيه مِثقالٌ مِن رِيحِ الجنَّةِ. وقال عمرُ: دعَا له إبراهيمُ الخليلُ، ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُبارَكَ فيه ويُطَيِّبَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذكر جُهدًا يكونُ بين يدَيِ الدَّجَّالِ فقالوا : أيُّ المالِ خيرٌ يومئذٍ ؟ قال : غلامٌ شديدٌ يَسقي أهلَهُ الماءَ وأمَّا الطعامُ فليس ، قالوا : فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ ؟ قال : التسبيحُ والتكبيرُ والتهليلُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَر جهدًا يكونُ بين يَدَي الدَّجَّالِ، قالوا: أيُّ المالِ خيرٌ يومَئذٍ؟ قال: غلامٌ شديدٌ يسقي أهلَه الماءَ، وأمَّا الطَّعامُ فليس»، قالوا: فما طعامُ المؤمنين يومَئذٍ؟ قال: «التَّسبيحُ والتَّكبيُر والتَّهليلُ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ المؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا، وأشَدُّهم استعدادًا له؛ أولئك همُ الأكياسُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَ جَهدًا بينَ يديِ الدَّجَّالِ فقالوا أيُّ المالِ خيرٌ يومئذٍ قالَ غلامٌ أسوَدُ يسقي أَهلَه الماءَ وأمَّا الطَّعامُ فليسَ قالوا فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ قالَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ والتَّهليلُ قالت عائشةُ فأينَ العربُ يومئذٍ قالَ قليلٌ .
لا مزيد من النتائج