نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لجبريل : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا، فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بينَ أيدينا وما خَلفَنا} .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: «ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا»، قال: فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجبريلَ: ما يمنعُكَ أن تزورَنا أَكْثرَ مِمَّا تزورُنا؟ قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجِبْريلَ: «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟»، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ}، إلى قولِه: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ : ما يمنعك أن تزورنا أكثرَ مما تزورنا قال : فنزلت { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } قال : وكان ذلك الجوابُ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أَكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ قال: فنزَلَت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] قال: وكان ذلك الجَوابُ لِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريلَ عليه السَّلامُ : يا جبريلُ ! ما منعك أن تزورَنا أكثرَ ممَّا تزورنا ؟ قال : نزلت : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجبريلَ : يا جبريلُ ! ما منعك أن تزورَنا أكثرَ ممَّا تزورُنا ؟ فنزلت وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: ألا تَزورُنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ قال: فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بينَ أيدينا وما خَلفَنا} [مريم: 64] الآيةَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ عليه السَّلامُ: «ألا تَزورُنا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا؟» فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بَينَ أيدينا وما خَلفَنا} [مَريَم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ .
يا جِبريلُ، ما يَمنَعُك أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّك لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: كان هذا الجَوابَ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ألا تزورنا أكثرَ ممَّا تزورنا فنزلت : { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } إلى آخرِ الآيةِ .
عن أبي خلف مولى بنِي جُمَحٍ أنه دخل مع عُبَيد بن عميرٍ على عائشة رضي الله عنها فقالتْ : مرحبا بأبِي عاصِم ما يمنعُك أن تزورنَا أو تُلِمّ بنا ؟ فقال : أخشى أن أُملّكِ ، فقالت : ما كنتَ لتفعلَ ، قال : جئتُ لأسأل عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عز وجل كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، قالت : أية آية ؟ قال : { الّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَواْ } أو { الّذِينَ يَأتُونَ مَا أَتَوا } ؟ فقالت أيّتُهما أحبّ إليك َ؟ فقلت : والذي نفسي بيدهِ لإحداهما أحبُ إليّ من الدنيا جميعا أو الدنيا وما فيها ، قالت : وما هي ؟ قال : { الّذِينَ يَأتُونَ ما أَتَوا } فقالت : أشهد ُأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرَؤُها وكذلك أنْزِلَتْ ولكن الهجاءَ حرف .
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطِمةَ: ما يمنَعُكِ أن تَسْمَعيني ما أوصيكِ به؛ أن تقولي إذا أصبَحْتِ». .
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ. .
لا مزيد من النتائج