نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ قراءة طويلة يجهر بها في صلاة الكسوف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ قِراءةً طَويلةً يَجهَرُ بها في صَلاةِ الكُسوفِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ قراءةً طويلةً فجَهَر بها يعني في صلاةِ الكسوفِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ قِراءةً طويلةً فجَهَرَ بِها - يعني في صلاةِ الكسوفِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ قراءةً طويلةً، فجَهَرَ بِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءةِ فقال: هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال: رجلٌ نعمْ يا رسولَ اللهِ قال: إني أقولُ ما لي أنازعُ القرآنَ؟ قال: فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فيما يجهرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من الصلواتِ بالقراءةِ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ في أوَّلِ رَكعةٍ من صلاةِ الْكسوفِ سورةً من الطُّوالِ .
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في صلاةِ الكُسوفِ فما سمعتُ منه حَرفًا مِن القرآنِ .
أنَّه لم يكن يؤذِّنْ للعيدَينِ ولا الكسوفِ ولا الاستسقاءِ ، وأنَّه صلَّى الكسوفَ بركوعَينِ في كلِّ ركعةٍ صلاةً طويلةً .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صلاها ركعَتين كلَّ ركعةٍ بركوعٍ [ أي صلاةَ الكسوفِ ] .
كسفتِ الشَّمسُ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فنادى أنِ الصَّلاةَ جامعةً فاجتمعَ النَّاسُ فصلَّى بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا مثلَ قيامِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً هيَ أَدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ سجودًا طويلًا مثلَ رُكوعِهِ أو أطولَ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فقرأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ الأولى ثمَّ كبَّرَ ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً وَهيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ أدنى من سجودِهِ الأوَّلِ ثمَّ تشَهَّدَ ثمَّ سلَّمَ فقامَ فيهم فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهُما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فأيُّهما خُسِفَ بِهِ أو بأحدِهما فافزعوا ، إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ بذِكرِ الصَّلاةِ .
صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- صلاةً يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فلمَّا صَفَّ النَّاسُ كَبَّر رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ثمَّ قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه، ثمَّ قَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ ولم يجهَرْ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ" .
كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا انتهى من قراءةِ الفاتحةِ قال : آمين ، يجهرُ ويمدُّ بها صوتَه .
لا مزيد من النتائج