نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عندها فسلم علينا رجل من أهل البيت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان عندها ، فسلّمَ علينا رجلٌ ونحنُ في البيتِ ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَزِعًا ، فقمتُ في أثرهِ ، فإذا دحيةَ الكلبيّ . . الحديث ، في ذكرِ غزاةِ قريظةَ .
فلما كان العشيُّ أتاني رجلٌ فسلَّمَ علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكم ، ويقول لكم : إنَّ لكم أن تأكُلوا حتى تشبَعوا وتكِيلوا حتى تستوفُوا .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ .
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم علينا بالصورِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم. .
مر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلٌ عليه ثوبانِ أحمرانِ فسلَّم فلم يردَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابنِ عمرَ قال : لما توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جاء أبو بكرٍ حتى دخل عليه فلما رآه مسجًى قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم صلَّى عليه فرفع أهلُ البيتِ عجيجًا سمعَه أهلُ المصلى ، فلما سكن ما بهم سمعُوا تسليمَ رجلٍ على البابِ صيتٌ خليدٌ يقول : السلامُ عليكم يا أهلَ البيتِ كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإنما توفَوْنَ أُجورَكم يومَ القيامةِ ألا وإنَّ في اللهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ، ونجاةً من كلِّ مخافةٍ ، وباللهُ فارجوا وبهِ فثِقُوا فإنَّ المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعُوا له وقطعوا البكاءَ ثم اطَّلَعُوا فلم يروْا أحدًا فعادُوا لبكائِهم فناداهم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالَى واحمدوهُ على كلِّ حالٍ تكونوا من المخلصين إنَّ في اللهِ عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ هلكةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياه فأَطِيعُوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثوابَ ، فقال أبو بكرٍ : هذا الخضرُ وإلياسُ قد حضرا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم دخلَ عليها فرأى عندَها امرأةٌ ، فقال : من هذهِ ؟ قالت : إِحْدى خالاتكَ خالدةُ بنتُ الأسودِ … .
استأذن أعرابيٌّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَدخلُ ؟ ولم يُسلِّمْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبعضِ أهلِ البيتِ : مُروهُ فلْيُسلِّمْ ، فسمعه الأعرابيُّ فسلَّمَ ، فأَذِنَ له .
أنَّهُ مُرَّ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ برجلٍ وعليهِ ثوبانِ أحمرانِ فسلَّمَ فلَمْ يردَّ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ .
عن أبي سلامٍ مولى قريشٍ قال : أتيتُ الكوفةَ فجلستُ يومَ الجمعةِ في مجلسٍ عظيمٍ فأقبلَ رجلٌ فسلّمَ على القومِ فقال : أنا أبو ظَبْيَةَ صاحبُ منحةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، كان يُخبِرني أني سأفتقِرُ بعدهُ وكُنْتُ في العطاءَِ فخافَ عليّ المُغِيرةُ بن شعبةٍ ، فأنا أسألُ فيكُم من الجمعةِ إلى الجمعةِ ، فقال له القومُ : حدّثنا يا أبا ظِبْيَة بشيء سمعتهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : بَخٍ بَخٍ لخمسٍ ما أثقَلهنّ في الميزانِ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ والمُؤْمِن يموتُ له الولدُ الصالحُ فيحتسبَهُ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ . .
مرَّ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فسلَّمَ علَينا .
لا مزيد من النتائج