نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصى سلمان الخير فقال : يا سلمان ، إن رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَصَّى سَلمانَ الخيرِ، فقالَ: يا سَلمانُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يَمنحَكَ كلماتٍ تَسألُهنَّ الرَّحمنَ، وتَرغبُ إليه فيهنَّ، وتَدعو بهنَّ في اللَّيلِ والنَّهارِ؛ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ صِحَّةً في إيمانٍ، وإيمانًا في حُسنِ خُلقٍ، ونجاحًا يَتبعُهُ فلاحٌ ورحمةٌ منكَ وعافيةٌ ومغفرةٌ منكَ ورِضوانًا. .
قلنا لسلمانَ : سَلِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من وَصِيُّه ، فقال له سلمانُ : يا رسولَ اللهِ مَن وصيُّك ؟ فقال يا سلمانُ من كان وصيَّ موسى ؟ فقال : يوشعُ بنُ نونٍ . قال : فإنَّ وصيي ووارثي يقضي دَيني وينجزُ مَوعدي عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أتَينا سلمانَ فقُلنا : مَن وصيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : سألتُهُ ، فقالَ : وصيِّي وخليفَتي في أهلي وخيرُ مَن أخلفُ بعدي : عليٌّ .
كان سلمان يعمل المكاتل ، فجلس رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا سلمان ! ألا أعمل معك ؟ قال : بلى بأبي أنت وأمي ، قال : فعمل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عملا ليس مثل عمل سلمان ، قال : فكان سلمان يأتونه فيسألونه عن عمل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيشترونه .
أنَّ سلمانَ الخيرِ رضِي اللهُ عنه حين حضره الموتُ عرفوا منه بعضَ الجزعِ ، فقالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ ؟ وقد كانت لك سابقةٌ في الخيرِ ، شهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسنةً وفتوحًا عِظامًا قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين فارقنا عهِد إلينا ، قال : ليكْفِ المرءَ منكم كزادِ الرَّاكبِ . فهذا الَّذي أجزعني ، فجُمِع مالُ سلمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشرَ درهمًا .
أنَّ سَلمانَ الخيرِ حينَ حضَره الموتُ عرَفوا منه بعضَ الجزَعِ قالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ وقد كانت لكَ سابقةٌ في الخيرِ شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسَنةً وفُتوحًا عِظامًا ؟ قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارَقنا عهِد إلينا قال : ( لِيَكْفِ اليومَ منكم كزادِ الرَّاكبِ ) فهذا الَّذي أجزَعني فجُمِع مالُ سَلْمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشَرَ دينارًا .
سلمانُ منا أهلَ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ.] .
سلمانُ من أهلِ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ] .
قلتُ لسلمانَ الفارسيِّ : سلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وصيِّي ؟ فقال له سلمانُ : يا رسولَ اللهِ من وصيُّك ؟ قال : من كان وصِيُّ موسَى ؟ قال : يوشعُ بنُ نونٍ ، قال : فإنَّ وصيِّي ووارثي ، يقضي ديني ويُنجِزُ موعدي وخيرُ من أخلِّفُ بعدي عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض فقال كشف الله ضرك وعظم أجرك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك قال سلمان دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا فقال يا سلمان إن المرض تذكرة تذكر بها ربك فأكثر ذكره وهو يمص ذنوبك التي أذنبت ، والمبتلى يستجاب له فادع وأكثر من الدعاء ودخل عليه أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع فقال لا بل ادع أنت وأؤمن أنا فإن المبتلى يستجاب له فدعا سلمان وأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا رسولَ اللهِ لكلِّ نبيٍّ وصيٌّ فمن وصيُّك ؟ فسكت عني ، فلما كان بعد قال : يا سلمانُ إنَّ وصييَّ وموضعَ سرِّي وخيرُ من أتركُ بعدي ينجزُ موعدي ويقضي دَيني عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخندقَ مِن أجَمِ الشَّيخَينِ طَرَفَ بني حارثةَ حتَّى بلغ المذادَ فقَطَع لكُلِّ عَشَرةٍ أربعين ذراعًا. وتنافَس المهاجِرون والأنصارُ في سلمانَ الفارسيِّ، وكان رجلًا قويًّا، فقال المهاجِرون: سلمانُ مِنَّا! وقالت الأنصارُ: سلمانُ مِنَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَلمانُ من أهلِ البَيتِ». وكان سَلمانُ يعمَلُ عَمَلَ عَشَرةِ رِجالٍ، حتى عانه قيسُ بنُ أبي صَعصَعةَ فلُبِط به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مُروه فليتوضَّأْ له، وليغتَسِلْ به سَلمانُ، وليَكفَأِ الإناءَ خَلفَه، ففَعَل فكأنَّما حُلَّ من عِقالٍ» .
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه ، فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صدَقَةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرَفَعها ، ثم جاءه منَ الغَدِ بمثلِها فوضَعَها بين يدَيه ، فقال : يا سلمانُ ، ما هذا ؟ قال : هديةٌ لكَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا فقال لِمَن أنتَ ؟ فقال لقومٍ ، قال : فاطلُبْ إليهِم أن يُكاتِبوكَ قال فكاتَبوه على كذا وكذا وعلى كذا وكذا نخلة يغرِسُها لهم ويقومُ عليها سلمانُ حتى تطعمَ ، قال : ففعَلوا فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغرَس النخلَ كلَّه مِن سنةٍ إلا تلكَ النخلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن غرَسها ؟ قالوا : عُمرُ ، فغرَسها رسولُ اللهِ بيدِه فحمَلَتْ مِن عامِها .
لا مزيد من النتائج