نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح " ، أخرجوه من»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أَخْرَجوه من تحتِ أسْتارِ الكعبةِ فضُرِبَ عُنُقُه بين زمزمَ والمَقامِ وقال لا يُقْتَلُ قُرشيٌّ بعد هذا صبرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أخرَجوه مِن تحتِ أستارِ الكعبةِ فضرَب عُنُقَه بَيْنَ زَمْزَمَ والمَقامِ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَها صَبْرًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ عبد الله بن خَطَلٍ يومَ الفتحِ ، أخرِجُوهُ من تحتِ أستارِ الكعبةِ فضُرِبَ عنقهُ بين زمزمَ والمقام وقال : لا يُقتلُ بعدها قرشيّ صبرا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أخرَجوه مِن تحتِ أستارِ الكعبةِ فضرَب عُنُقَه بَيْنَ زَمْزَمَ والمَقامِ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَها صَبْرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أَخْرَجوه من تحتِ أسْتارِ الكعبةِ فضُرِبَ عُنُقُه بين زمزمَ والمَقامِ وقال لا يُقْتَلُ قُرشيٌّ بعد هذا صبرًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ عبد الله بن خَطَلٍ يومَ الفتحِ ، أخرِجُوهُ من تحتِ أستارِ الكعبةِ فضُرِبَ عنقهُ بين زمزمَ والمقام وقال : لا يُقتلُ بعدها قرشيّ صبرا .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَتلَ عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ يومَ الفتحِ أخرجُوه من تحتِ سِتارِ الكعبةِ وضربَ عُنُقَه بين زمزمَ والمَقامَ ثم قال لا يُقتلُ بعدَها قُرشيٌّ صَبرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ دخلَ عليْها ، فسمعَ مخنَّثًا وَهوَ يقولُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ : إن يفتحِ اللَّهُ الطَّائفَ غدًا ، دللتُكَ على امرأةٍ تقبلُ بأربعٍ ، وتدبرُ بثمانٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : أخرجوهُ من بيوتِكم .
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال متى عهدُكَ بأُمِّ مِلْدَمٍ قال وما أمُّ مِلْدَمٍ قال حَرٌّ يكونُ بَيْنَ الجِلْدِ والعَظْمِ يمُصُّ الدَّمَ ويأكُلُ اللَّحمَ قال ما اشتكَيْتُ قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فلْينظُرْ إلى هذا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرِجوه عنِّي .
مات ابنٌ لابنِ عبَّاسٍ فقال : يا كُريبُ ! اخرُج فانظر هل اجتَمع لابني أحَدٌ ، فخَرجْتُ فَقُلتُ : قد اجتمَع أربعونَ أو أكثرَ ، فقالَ : أخرِجُوه فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ما مِن ميتٍ يُصلِّي علَيهِ أربعونَ أو أكثرَ فيَشفَعون فيهِ إلَّا شُفِّعُوا فيهِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بِئْرٍ فِيهَا أسْوَدٌ مَيِّتٌ قال فَأَشْرَفَ فِي الْبِئْرِ فَإِذَا هُوَ مُلْقًى في البئْرِ فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَا لَهُ ملْقًى في البئْرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إِنُّهُ كان جَافِيَ الدِّينِ يُصَلِّي أحْيَانًا وأَحْيانًا لَا يُصَلِّي قال وَيْحَكُمْ أخْرِجُوهُ فَأَمَرَ بِهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغُسِّلَ وَكُفِّنَ وَقَالَ احْمِلُوهُ وقال إِنْ كَادَتْ الملائِكةُ لَتَسْبِقُنَا قَالَ وصَلَّى عَلَيْهِ .
كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه مات ابنٌ له بقُدَيْدٍ أو بعُسْفانَ، فقال لكُرَيْبٍ: انظُرْ ما اجتمَع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخرَجْتُ فإذا ناسٌ قدِ اجتمَعوا، قال: أخرِجوهُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِهِ أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهمُ اللهُ فيه. .
أنه قيل له: إنَّ رجلًا قد قدِم علينا يُكذِّبُ بالقدرِ قال: والذي نفسي بيدِه لئن استمكنْتُ منه لأعضنَّ أنفَه حتى أقطعَهُ ولئن وقعتْ عنقُه في يدي لأدقَنَّها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: كأنني بنساءِ بني فهرٍ يطفنَ بالخزرجِ تصطفقُ ألياتُهن مشركات، هذا أولُ شركِ هذه الأمةِ، والذي نفسي بيده لينتهينَّ بهم سوءُ رأيِهم حتى يخرجوا اللهَ من أنْ يكونَ قد قدَّر خيرًا كما أخرجوه من أنْ يكونَ قد قدَّر شرًّا. .
إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يَكذِبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه - وهو يومَئذٍ أعمى - فقالوا له: ما تَصنَعُ به؟ فقال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَئِنِ استَمْكَنتُ منه لأَعَضَّنَّ أنْفَه حتَّى أَقطَعَه، ولَئِنْ وقَعَت رقَبتُه بيَدي لأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كأنِّي بنِساءِ بَني فَهْمٍ يَطُفْنَ بالخَزْرجِ، تَصْطَكُّ ألَيَاتُهُنَّ مُشرِكاتٍ، وهذا أوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ، والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لا يَنْتهي بهم سوءُ رأيِهم حتَّى يُخْرِجوا اللهَ مِن أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ. .
أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ -أو بعُسفانَ- فقال: يا كُرَيبُ، انظُر ما اجتَمع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، فقال: تَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فيه. .
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ .
عن عائشةَ : أنَّ بناتَ أخيها ، خُفِضْنَ فألِمنَ ذلك . فقيلَ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، ألا ندعو لهنَّ مَن يُلهيهِنَّ فقالتْ بلَى . فأرسَلوا إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُم ، فمرَّتْ به عائشةُ رضيَ اللهُ عنها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طرَبًا – وكان ذا شَعرٍ كثيرٍ – فقالتْ عائشةُ : أفٍّ شيطانٌ ، أخرِجوهُ أخرِجوهُ ، فأخرَجوهُ . .
لا مزيد من النتائج