نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث علي بن أبي طالب ، وخالد بن الوليد ، وقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ وقال إنْ كان قِتالٌ فعَليٌّ عليكم وأنَّه فُتِح عليهم فأصابوا سَبْيًا فأخَذ علِيٌّ جاريةً حَسْناءَ ليبعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبى عليه خالدٌ وقال أنا أبعَثُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا منَعه انطَلَق خالدٌ فبعَث بُرَيْدةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بُرَيْدةُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغسِلُ رأسَه فقُلْتُ في علِيٍّ عندَه وكنَّا إذا قعَدْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ نرفَعْ أبصارَنا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا بُرَيْدةُ فرفَعْتُ رأسي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا وجهُه مُتغَيِّرٌ فلمَّا رأَيْتُ ذلكَ قُلْتُ أعُوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِ اللهِ قال بُرَيْدةُ واللهِ لا أُغضِبُه أبدًا بعدَ الَّذي رأَيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليٌّ الأميرُ وإذا تفرَّقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على عملِه وكتَب خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه ثُمَّ لم يُنكِرْ ذلك عليه وكتَب عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ : بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ على الصَّدقةِ فمَنعَ ابنُ جميلٍ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، والعبَّاسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أن كانَ فقيرًا ، فأغناهُ اللَّهُ ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ ، فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا ، فقدِ احتَبسَ أدراعَهُ ، وأعتُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ ، وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ وَمِثْلُها ، ثمَّ قالَ : أما شعَرتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صِنوُ الأبِ أو صنوُ أبيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعثَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بهِ فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما تَرى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ من غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ ، جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترَى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرَ بنَ الخطابِ على الصدقةِ فمنع ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعبَّاسُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أن كان فقيرًا فأغناه اللهُ وأما خالدُ بنُ الوليد فإنَّكم تَظلِمونَ خالدًا فقدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعْتُدَه في سبيلِ اللهِ وأما العبّاسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فهي علَيَّ ومثلُها ثم قال أمَا شعُرْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوَ الأبِ أوْ صِنْوَ أَبِيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ وقال إنْ كان قِتالٌ فعَليٌّ عليكم وأنَّه فُتِح عليهم فأصابوا سَبْيًا فأخَذ علِيٌّ جاريةً حَسْناءَ ليبعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبى عليه خالدٌ وقال أنا أبعَثُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا منَعه انطَلَق خالدٌ فبعَث بُرَيْدةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بُرَيْدةُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغسِلُ رأسَه فقُلْتُ في علِيٍّ عندَه وكنَّا إذا قعَدْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ نرفَعْ أبصارَنا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا بُرَيْدةُ فرفَعْتُ رأسي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا وجهُه مُتغَيِّرٌ فلمَّا رأَيْتُ ذلكَ قُلْتُ أعُوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِ اللهِ قال بُرَيْدةُ واللهِ لا أُغضِبُه أبدًا بعدَ الَّذي رأَيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن يزيدَ بنِ الأصَمِّ. قال: دَعانا عَروسٌ بالمَدينةِ فقَرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَقيتُ ابنَ عَبَّاسٍ مِنَ الغَدِ، فأخبَرتُه، فأكثَرَ القَومُ حَولَه حتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا آكُلُه، ولا أنهى عنه، ولا أُحَرِّمُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم، ما بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ أُخرى، إذ قُرِّبَ إليهم خوانٌ عليه لَحمٌ، فلَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأكُلَ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فكَفَّ يَدَه، وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، وقال لهم: كُلوا، فأكَلَ منه الفَضلُ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والمَرأةُ. وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن شيءٍ إلَّا شيءٌ يَأكُلُ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
عن يزيد بن الأصم. قال: دعانا رجلٌ فأتى بخَوَانٍ عليهِ ثلاثةَ عشرَ ضَبًّا قال : وذاكَ عشاءٌ فآكلٌ وتاركٌ فلمَّا أصبحنا غدونا على ابنِ عباسٍ فسألتُهُ فأكثرَ في ذلك جلساؤُهُ حتى قال بعضهم : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا آكلُهُ ولا أُحَرِّمُهُ قال : فقال ابنُ عباسٍ : بئسما قلتم إنما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحِلًّا ومُحَرِّمًا ثم قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ميمونةَ وعندَهُ الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ فأتي بخَوَانٍ عليهِ خبزٌ ولحمُ ضَبٍّ قال : فلمَّا ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتناولُ قالت لهُ ميمونةُ : إنَّهُ يا رسولَ اللهِ لحمُ ضَبٍّ فكفَّ يدَهُ وقال : إنَّهُ لحمٌ لم آكلُهُ ولكن كُلُوا قال : فأكلَ الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والمرأةُ ، قال : وقالت ميمونةُ : لا آكُلُ من طعامٍ لم يأكلْ منهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن يَزيدَ بنِ الأصَمِّ، قال: دَعانا رَجُلٌ، فأتى بخِوانٍ عليه ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، قال: وذاكَ عِشاءً، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فأكثَرَ في ذلك جُلَساؤُه، حَتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه. قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم! إنَّما بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، ثُمَّ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ، فأُتيَ بخِوانٍ عليه خُبزٌ، ولَحمُ ضَبٍّ، قال: فلَمَّا ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَناولُ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه يا رَسولَ اللهِ لَحمُ ضَبٍّ. فكَفَّ يَدَه، وقال: إنَّه لَحمٌ لم آكُلْه، ولَكِن كُلوا، قال: فأكَلَ الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوليدِ والمَرأةُ، قال: وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن طَعامٍ لم يَأكُلْ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ .
لا مزيد من النتائج