نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : خرج حين زالت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ خرجَ حينَ زالَت الشَّمسُ فصلَّى صلاةَ الظُّهْرِ .
أن رسولَ اللهِ خرج حين زاغتِ الشمسُ ، فصلى بهم صلاةَ الظهرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج فصلَّى الظُّهرَ حينَ زاغتِ الشَّمسُ .
أنَّ جبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دَلَكتِ الشمسُ يعني حين زالتْ فقال له قمْ فصلِ فقامَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ ذكر باقي الصلواتِ بأعدادِهنَّ . . . .
أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : صلَّى الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ من مطلعِها قدرَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقدرِ صلاةِ العصرِ من مغربِها صلى ركعتَينِ ، ثم أمهل حتى إذا ارتفعَ الضُّحى صلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم أمهل حتى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ صلاةَ الظهرِ حين تزولُ الشَّمسُ . . . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّني جِبريلُ [في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ،] وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، [وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ"] .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ، حين زالتِ الشَّمسُ، ثمَّ جاءه مِن الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فصَلَّى الظُّهرَ حين صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثْلَه، ثمَّ قال: ما بيْن هذينِ وقْتٌ. .
أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا زالت الشَّمسُ مِن مَطلَعِها قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقَدْرِ صَلاةِ العَصْرِ مِن مَغرِبِها، صَلَّى ركعَتَينِ، ثُمَّ أمهَلَ حتى ارتفَعَ الضُّحى صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ، ثُمَّ أمهَلَ حتَّى زالت الشَّمسُ صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، فإذا صلَّى الظُّهرَ صَلَّى بَعْدَها رَكعَتَينِ وقَبْلَ العَصْرِ أربَعَ ركَعاتٍ، فذلك سِتَّ عَشْرةَ ركعةً .
أتاني جَبرئيلُ عليه السلامُ لدُلوكِ الشمسِ حين زالت ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ .
أنَّ جبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُعلِمَه مواقيتَ الصَّلاةِ, فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ , وأتاه حينَ كان الظِّلُّ مثلَ شخصِه , فصنع كما صنع , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , يعني فصلَّى صلاةَ العصرِ , ثمَّ أتاه حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى المغربَ , ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه , والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , يعني فصلَّى صلاةَ العشاءِ , ثمَّ أتاه حين انشقَّ الفجرُ , فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الغداةَ , ثمَّ أتاه اليومَ الثَّانيَ حينَ كان ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شخصِه , فصنع مثلَ ما صنع بالأمسِ , صلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاه حين كان ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شخصَيْه , فصنع كما صنع بالأمسِ فصلَّى العصرَ , ثمَّ أتاه حين وجبتِ الشَّمسُ , فصنع كما صنع بالأمسِ , فصلَّى المغربَ , فنِمنا , ثمَّ قُمنا , ثمَّ نِمنا , ثمَّ قُمنا , فأتاه فصنع كما صنع بالأمسِ , فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاه حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبح والنُّجومُ باديةً مشتبكةً , فصنع كما صنع بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قال : ما بينَ هاتَيْن الصَّلاتَيْن وقتٌ . وله في طريقٍ أخرَى , ثمَّ جاء للصُّبحِ حينَ أسفر جدًّا , يعني في اليومِ الثَّاني وفي أخرَى , ثمَّ جاء للمغربِ حينَ غابتِ الشَّمسُ , وقتًا واحدًا لم يزلْ عنه , يعني في اليومِ الثَّاني .
لا مزيد من النتائج