نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلى على حصير»· 50 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حَصيرٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ في قُبَّةٍ على بابِها حصيرٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستحبُّ أن يصلِّيَ على فروةٍ مدبوغةٍ أو حصيٍر
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أُمِّ سُلَيمٍ على حَصيرٍ أخضَرَ وصلَّوْا خَلْفَه
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ؛ أنَّهُ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فوجدَه يصلي على حصيرٍ يسجدُ عليهِ .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فإذا هو متكئٌ علَى رَملِ حصيرٍ ، فرأيتٌ أثرَه في جنبِهِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أُمِّ سَلَمةَ على حصيرٍ أخضَرَ فنضَحْتُه فصلَّى عليه وصلَّوْا خَلْفَه
اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر بجلدِه ، ثمَّ قال : ما لي وللدُّنيا ، ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ ثمَّ راح فتركها
اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّر في جنبِه فلما استيقظ جعلتُ أمسحُ جنبَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألا آذنْتَنا حتى نبسطَ لك على الحصير شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي وللدُّنيا ما أنا والدنيا . . .
أنه سأَل عائشةَ رضي اللهُ عنها ، أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي على حصيرٍ ؟ فإني سمِعتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وجَعَلْنا جهنَّمَ للكافِرينَ حَصيرًا فقالتْ : لا لم يكُنْ يصلِّي عليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُصيبَ يومَ أُحُدٍ في وَجهِهِ بِجُرحٍ ، وأنَّ فاطمةَ ابنتَهُ رضيَ اللَّهُ عنها ، أحرَقت قطعةً مِن حصيرٍ ، فجعَلتهُ رمادًا وألصَقتهُ علَى وجهِهِ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتدَّ غضبُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على قومٍ ، دمَّوا وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بِأَيِّ شيٍء دُووِيَ جُرْحُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ما بَقِيَ من الناسِ أَحَدٌ أعلمَ بهِ مِنِّي ، كان عليٌّ يجيءُ بالماءِ في تُرْسِهِ ، وكانت - يعني فاطمةَ - تغسلُ الدمَ عن وجهِهِ ، وأُخِذَ حصيرٌ فأُحْرِقَ ، ثم حُشِيَ بهِ جُرْحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على حصيرٍ فقام وقد أَثَّر في جنبِه قلنا : يا رسولَ اللهِ لو اتخذنا لك وطاءً . فقال : مالي وللدنيا ؟ ما أنَا في الدنيا إلا كراكِبٍ استظل تحت شجرةٍ ثم راح وتركها .
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصِيرٍ فقام وقد أَثَّرَ في جَنْبِهِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْنا لك وِطَاءً فقال ما لِي وللدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكِبٍ استَظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثم راح وتَرَكَها
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ ، فقام وقد أثَّر في جنبِه . قلنا : يا رسولَ اللهِ لو اتَّخذنا لك وِطاءً ؟ فقال : ما لي ولِلدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ ، ثمَّ راح وتركها
نامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حَصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ ، فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ لوِ اتَّخَذنا لَك وِطاءً فقالَ : مالي ولِلدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكِبٍ استظلَّ تحتَ شجَرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً فقالَ ما لي وما للدُّنيا ، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها.
لما كُسرت على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيضةُ، وأدميَ وجهُه، وكسرتْ رَباعيتُه، وكان عليٌّ يختلفُ بالماءِ في المجنِّ، وجاءت فاطمةُ تغسلُ عن وجهِه الدمَ، فلما رأتْ فاطمةُ عليها السلامُ الدمَ يزيد على الماءِ كثرةً، عمدت إلى حصيرٍ فأحرقتْها، وألصقَتها على جرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فرقأَ الدمُ .
اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جلده فقلت بأبي وأمي يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
اضطجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على حصير فأثر في جنبه فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه فقلت : يا رسول ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة ثم راح وتركها
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نامَ على حصيرٍ فقام وقد أثَّرَ في جسدهِ ، فقال له ابن مسعودٍ : يا رسولَ اللهِ لو أمرتَنا أن نبسطَ لكَ ونعملَ ، فقال : ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثم راحَ وتركَها
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نامَ على حصيرٍ، فقام وقد أثَّرَ في جسدِه، فقال ابنُ مسعودٍ: يا رسولَ اللهِ ! لو أمَرتَنا أن نبسُطَ لك ونعملَ، فقال: ما لي وللدُّنيا ؟ ! وما أنا والدُّنيا ؛ إلَّا كراكِبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ، ثمَّ راحَ وتركَها .
اضطَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حصيرٍ فأثَّر الحصيرُ بجِلْدِه فلمَّا استيقَظ جعَلْتُ أمسَحُ عنه وأقولُ يا رسولَ اللهِ ألَا آذَنْتَني قبْلَ أنْ تنامَ على هذا الحصيرِ فأبسُطَ لكَ عليه شيئًا يَقِيكَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لي وما للدُّنيا وما للدُّنيا وما لي ما أنا والدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظَلَّ في فَيْءِ شجرةٍ ثمَّ راح وترَكها
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّرَ في جنبِه فقالت لهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنها يا رسولَ اللَّهِ هذا كِسرى وقيصرُ في مُلكٍ عظيمٍ وأنتَ رسولُ اللَّهِ لا شيءَ لَك تَنامُ على حصيرِ وتلبسُ الثَّوبَ الرَّديءَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذَهبًا لسارت ولقد أتاني جبريلُ بمفاتيحِ خزائنِ الدُّنيا فلم أُرِدْها ارفعي الحصيرَ فرفعتُه فإذا تحتَ كلِّ زاويةٍ منها قضيبٌ من ذَهبٍ ما يحملُه الرَّجلُ فقال انظري إليها يا عائشةُ إنَّ الدُّنيا لا تعدلُ عندَ اللَّهِ منَ الخيرِ قدرَ جناحِ بعوضةٍ ثمَّ غارتِ القضبانُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جسمِه فقال يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْتَ فراشًا أَوْثَرَ من هذا فقال ما لي وللدُّنيا ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً ثُمَّ راح وتركَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليه عمرُ ، وهو على حصيرٍ قد أثَّر في جنبِه فقال : يا رسولَ اللهِ لو اتَّخذتَ فِراشًا أوثرَ من هذا ؟ فقال : ما لي ولِلدُّنيا ، ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ ، فاستظلَّ تحت شجرةٍ ساعةً ثمَّ راح وتركها
كان الناسُ يصلُّونَ في رمضانَ عصبًا عصبًا قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتكِفًا في قبةٍ على بابِها حصيرٌ ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ رفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحصيرَ واطَّلع ينظُرُ ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك أنصَتوا فقال : ألا إنَّ المصليَ يُناجي ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، فلْينظُرْ أحدُكم بما يناجي به ربَّه ، عزَّ وجلَّ ، ولا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عُمَرُ وهو على حَصيرٍ قد أثَّر في جَنبِه فقال: يا نبيَّ اللهِ لوِ اتَّخَذتَ فِراشًا أَوثَرَ من هذا فقال: ما لي وللدُّنيا ما مَثَلي وما مَثَلُ الدُّنيا إلا كراكِبٍ سار في يَومٍ صائِفٍ فاستَظَلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثم راح وترَكها
أنَّ رجُلًا سأَله عن جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : جُرِح وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه وهُشِمَتِ البَيضةُ على رأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغسِلُ الدَّمَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه يسكُبُ الماءَ عليها بالمِجَنِّ فلمَّا رأَتْ فاطمةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كثرةً أخَذتْ قِطعةً مِن حصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى إذا صار رمادًا ألصقَتْه بالجُرحِ فاستمسَك الدَّمُ