نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي قبل موته : تبرئ ذمتي وتقتل على سنتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ قبلَ موتِه تُبرِّئُ ذمَّتي وتُقبلُ على سنَّتي .
ُ قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنّكَ تعيشُ على ملّتِي وتُقتلُ على سُنتِي ، من أحبّكَ أحبّنِي ومن أبغضكَ أبغضنِي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ أنت تُقتلُ على سنَّتي .
إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّمَ قالَ لعليٍّ: أَنتَ تُقْتَلُ على سُنَّتِي .
مَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بعامٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بشَهرٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بجُمعةٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بيَومٍ تِيبَ عليه، ومَن تاب قبْلَ مَوتِهِ بساعةٍ تِيبَ عليه، فقلْتُ له: إنَّما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17] الآيةَ، قال: إنَّما أُحدِّثُكم كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«عَهدٌ مَعْهودٌ أنَّ الأمَّةَ ستَغدِرُ بكَ بَعْدي، وأنتَ تَعيشُ على مِلَّتي، وتُقتَلُ على سُنَّتي، مَن أحبَّكَ أحَبَّني، ومَن أبغَضَكَ أبغَضَني، وإنَّ هذه ستُخَضَّبُ من هذا»، يَعني: لِحيَتَه من رَأسِه. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . . فذكرَ الحديثَ بطولهِ قال : ثم نزل صلى الله عليه وسلم فابتَدَرَه رهطٌ من الأنصارِ رضي الله عنهم قبل أن ينزِلَ من المنبرِ ، فقالوا : أنفُسَنا لكَ الفِدَاء يا رسولَ اللهِ ، من يقوم بهذه [ الشدائد ] ؟ وكيف العيشُ بعد هذا اليومِ ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم لهم : وأنتُم فداكُمُ أبِي وأمي ، نازَلْتُ ربّي – تبارك وتعالى – في أمتي ، فقال لي : بابُ التوبةِ مفتوحٌ حتى يُنْفَخ في الصورِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تاب قبلَ موتِهِ بسنَةٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : سنَةٌ كثيرٌ ، من تابَ قبل موتِهِ بشهرٍ تابَ الله عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : وشهرٌ كثيرٌ ، من تاب قبل موتهِ بجُمْعةٍ تاب اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : جُمعةٌ كثيرٌ ، من تابَ قبل موتِه بيومٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : يوم كثيرٌ ، من تابَ قبلَ موتِهِ بساعةٍ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : من تابَ قبلَ أن يُغَرْغِرَ تابَ اللهُ عليهِ ، ثم نزلَ صلى الله عليه وسلم ، فكانتْ آخِرُ خطبةٍ خطبها .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوجدتهُ قد قُبِضَ ، فسمعتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنهُ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُفْرٌ باللهِ تُبرئُ من نسبٍ وإن دقَّ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتهُ قد قُبِضَ ، فسمعتُ أبا بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنهُ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُفْرٌ باللهِ تُبرئُ من نسبٍ ، وإن دقَّ .
مَن تاب قَبلَ موتِه عامًا تيبَ عليه ومَن تاب قَبلَ موتِه بشهرٍ تيبَ عليه حتَّى قال يومًا حتَّى قال ساعةً حتَّى قال فُواقًا قال قال الرَّجلُ أرأَيْتَ إنْ كان كافرًا فأسلَمَ قال إنَّما أُحَدِّثُكم كما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَن يَخفِرْ ذِمَّتي كنتُ خَصمَه ومن خاصمْتُه خصَمْتُه .
يقولُ: مَن تاب قبلَ مَوتِه عامًا؛ تيبَ عليه، ومَن تاب قبلَ مَوتِه بشهرٍ؛ تيبَ عليه، حتى قال: يومًا، حتى قال: ساعةً، حتى قال: فُوَاقًا، قال: قال الرَّجُلُ: أرأَيْتَ إن كان مُشركًا أسلَمَ؟ قال: إنَّما أحدِّثُكم كما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
جَلَستُ إلى نَفرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ فقال رَجُلٌ مِنهم: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تابَ قَبلَ مَوتِه بيَومٍ تابَ اللهُ عليه، قال: قُلتُ: أنت سَمِعتَه عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، فقال آخَرُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تابَ قَبلَ مَوتِه بنِصفِ نَهارٍ تابَ اللهُ عليه، قال: قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: فقال آخَرُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تابَ قَبلَ مَوتِه بساعةٍ تابَ اللهُ عليه، قال: قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، فقال آخَرُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تابَ قَبلَ الغَرغَرةِ تابَ اللَّهُ عليه، قال: قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. .
لَمَّا كان مِن أمرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهْبانيةِ، أَرَغِبتَ عن سُنَّتي؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ مِن سُنَّتي أنْ أُصلِّيَ، وأنامَ، وأصومَ، وأَطعَمَ، وأَنكِحَ، وأُطلِّقَ، فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي، يا عُثْمانُ، إنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا، ولنَفْسِكَ عليك حقًّا. قال سعدٌ: فواللهِ لقد كان أجمَعَ رِجالٌ مِن المسلمينَ على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ هو أقَرَّ عُثْمانَ على ما هو عليه أنْ نَختصِيَ، فنَتبتَّلَ. .
عنْ سُفيانَ الثَّوريِّ، قال: كتَبتُ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيْلمانيِّ أسألُهُ عنْ حَديثٍ يُحدِّثُ به عنْ أبيه، فكتَبَ إلَيَّ أنَّ أباهُ حدَّثَه، أنَّه جلَسَ إلى نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحدُهُم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ قبْلَ مَوتِه بسَنةٍ، تابَ اللهُ عليهِ. فقالَ له آخَرُ: أنتَ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: وأنا قدْ سَمِعْتُه، قال آخَرُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبْلَ مَوتِهِ بشَهْرٍ تابَ اللهُ عليه، قال آخَرُ: أنتَ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: وأنا قدْ سَمِعْتُه، قال آخَرُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبلَ مَوتِهِ بيومٍ تابَ اللهُ عليهِ، قال آخَرُ: أنتَ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: وأنا قدْ سمِعْتُهُ، قال آخَرُ: سَمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبْلَ موتِهِ بساعةٍ، تابَ اللهُ عليه، فقالَ آخَرُ: أنتَ سَمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: وأنا قدْ سَمِعْتُهُ، فقالَ آخرُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تابَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قبْلَ الغَرغرةِ تابَ اللهُ عليهِ. .
لا مزيد من النتائج