نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني قال لنسوة من الأنصار : لا يموت لإحداكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ –يعني- قال لِنسوةٍ مِنَ الأنصارِ: لا يَموتُ لإحداكنَّ ثلاثةٌ مِنَ الولدِ فتَحتَسِبُه؛ إلَّا دخَلَتِ الجنَّةَ. فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: أوِ اثنانِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أوِ اثنانِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنِسوةٍ مِنَ الأنصارِ: لا يَموتُ لإحداكُنَّ ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ فتَحتَسِبَه، إلَّا دَخَلَتِ الجَنَّةَ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ: أوِ اثنَينِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أوِ اثنَينِ. .
أنَّ نسوةً مِن الأنصارِ قُلْنَ له: يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَك مع الرِّجالِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( موعدُكنَّ بيتُ فلانةَ ) فجاء فتحدَّث معهنَّ ثمَّ قال: ( لا يموتُ لإحداكنَّ ثلاثةٌ مِن الولدِ فتحتسبُه إلَّا دخَلتِ الجنَّةَ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واثنتينِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: (واثنتينِ) .
لا يَموتُ لإحداكُنَّ ثَلاثةٌ مِن الولدِ ، فَتحتَسِبُهُم إلَّا دَخلَتِ الجنَّةَ ، واثْنَانِ .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، فكان عندَه ما يُؤدِّي، فلتَحتجِبْ منه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يتعوَّذُ منَ الجُبنِ ، والبُخلِ وأرذَلِ العمُرِ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الصَّدرِ قالَ وَكيعٌ : يعني الرَّجلَ يموتُ علَى فتنةٍ لا يستغفِرُ اللَّهَ منها .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها أنَّها قالت لنسوةٍ مُرنَ أزواجَكنَّ أن يستنجوا بالماءِ فأنِّي أستحييهم وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ يفعلُه .
ذكرَتْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا كانَ لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، فكانَ عندَه ما يُؤدِّي، فلْتُحجَبْ منه. .
أنَّ رجلًا منَ اليَهودِ قتلَ جاريةً منَ الأنصارِ على حُليٍّ لَها وألقاها في قليبٍ ورضَخَ رأسَها بالحجارةِ فأخذَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يرجمَ حتَّى يموتَ .
سمعتُ أمَّ سلمةَ تقولُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان لإحداكن مُكاتَبٌ فكان عنده ما يؤدِّي فلْتحتجبْ عنه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وهو يَموتُ، فقال له: «يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبِنا أفجَعتَ بالأحِبَّةِ» قال مَلَكُ المَوتِ على لسانِ الأنصاريِّ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي بكُلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ رَفيقٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعودُهم، ويَسألُ عنهم، فبَلَغه عنِ امرَأةٍ منَ الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غَيرُه، وأنها جَزِعَت عليه جَزَعًا شَديدًا، فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَها بتَقوى اللهِ وبالصَّبرِ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ رَقوبٌ لا ألِدُ، ولم يكن لي غَيرُه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّقوبُ الَّذي يَبقى وَلَدُها، ثمَّ قالَ: ما منِ امرِئٍ أوِ امرَأةٍ مُسلِمةٍ يَموتُ لها ثَلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الجَنَّةَ فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنت وأمِّي- واثنانِ؟ قالَ: واثنانِ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بناسٍ جُلوسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ فأَفشوا السَّلامَ، وأَعينوا المظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ.] .
عَن عائشةَ أنَّها قالَت لِنسوةٍ عندَها مُرنَ أزواجَكُنَّ أن يغسِلوا عنهُم أثرَ الغائطِ والبَولِ فإنِّي أستَحييهم وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُهُ .
لا مزيد من النتائج