نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم ومعه أبو بكر ، وكانت لأبي بكر عندنا بنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ .
عنِ ابنِ سَعدٍ: حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم ومَعَه أبو بَكرٍ، وكانَت لأبي بَكرٍ عِندَنا بنتٌ مُستَرضَعةٌ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ الِاختِصارَ في الطَّريقِ إلى المَدينةِ، فقال له سَعدٌ: هذا الغائِرُ مِن رَكوبةَ، وبه لصَّانِ مِن أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ، فإن شِئتَ أخَذنا عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ بنا عليهما» قال سَعدٌ: فخَرَجنا حَتَّى إذا أشرَفنا إذا أحَدُهما يَقولُ لصاحِبِه: هذا اليَمانيُ. فدَعاهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَ عليهما الإسلامَ فأسلَما، ثُمَّ سَألَهما عن أسمائِهما، فقالا: نَحنُ المُهانانِ، فقال: «بَل أنتُما المُكرَمانِ» وأمَرَهما أن يَقدَما عليه المَدينةَ، فخَرَجنا حَتَّى أتَينا ظاهِرَ قُباءٍ، فتَلَقَّى بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أينَ أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ؟» فقال سَعدُ بنُ خَيثَمةَ: إنَّه أصابَ قِبَلي يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُه لَكَ؟ ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا طَلَعَ على النَّخلِ، فإذا الشَّرَبُ مَملوءٌ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هذا المَنزِلُ، رَأيتُني أنزِلُ إلى حياضٍ كَحياضِ بَني مُدلِجٍ». .
عن أبي بكرٍ أنه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فولدت محمدَّ بنَ أبي بكرٍ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَها، أن تغتسل ثم تُهل بالحجِّ، وتصنع ما يصنع الناسُ إلا أنها لا تطوف بالبيتِ .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ فولدت بالشَّجرةِ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأتى أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله وطفق يضربه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع، وما يزيد على ذلك وتبسم .
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسِ من خَثعَمٍ، فلمَّا كانوا بالشَّجرةِ ولدَت أسماءُ بالشَّجرةِ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتَى أبو بَكْرٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثمَّ تُهِلُّ بالحجِّ، وتَصنعُ ما يَصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ .
سار حتى إذا نزَلَ بالعَرْجِ، وكانت زِمالَتُه وزِمالةُ أبي بَكرٍ واحدةً، وكانت معَ غُلامٍ لأبي بَكرٍ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ إلى جانِبِه، وعائشةُ إلى جانِبِه الآخَرِ، وأسماءُ زَوجتُه إلى جانِبِه، وأبو بَكرٍ يَنتَظِرُ الغُلامَ والزمالةَ؛ إذ طلَعَ الغُلامُ ليس معَه البَعيرُ، فقال: أين بَعيرُكَ؟ فقال: أضْلَلْتُه البارحةَ، فقال أبو بَكرٍ: بَعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟! قال: فطَفِقَ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَسَّمُ، ويقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ، وما يَزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يقولَ ذلك، ويَتبَسَّمُ. .
أنَّه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعميَّةُ ، فلمَّا كانوا بذي الحُليفةِ ولدت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمرَها أن تغتسلَ ، ثمَّ تُهِلَّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعَميَّةُ فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسِلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنَعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، حتى إذا كُنَّا بالعَرْجِ، نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَزَلْنا، فجلسَتْ عائشةُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلستُ إلى جنبِ أبي، وكانتْ زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً مع غُلامٍ لأبي بَكرٍ، فجلَسَ أبو بَكرٍ يَنتظِرُ أنْ يَطْلُعَ عليه، فطلَعَ وليس معه بَعيرُه، قال: أين بَعيرُكَ؟ قال: أَضللتُه البارحةَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: بعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟ قال فطَفِقَ أبو بكرٍ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ، ويقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ قال ابنُ أبي رِزْمةَ: فما يَزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يقولَ: انظُروا الى هذا المُحرمِ ما يَصنَعُ ويتبسَّمُ. .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ. .
أنهُ خرجَ حاجًَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجةَ الوداعِ ومعهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ الخثعميةُ ، فلمَّا كانوا بِذي الحُليفةِ ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يأمرَها أنْ تغتسلَ ثمَّ تهلُّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ الناسُ إلا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّاجًا، وإنَّ زمالةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةَ أبي بَكْرٍ واحدةٌ، فنزلنا العَرجَ، وَكانت زمالتُنا معَ غلامِ أبي بَكْرٍ قالت: فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجلَسَت عائشةُ إلى جَنبِهِ، وجلسَ أبو بَكْرٍ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الشِّقِّ الآخرِ وجلَستُ إلى جَنبِ أبي ننتَظرُ غلامَهُ وزمالتَنا متى يأتينا، فطلعَ الغلامُ يَمشي ما معَهُ بعيرُهُ قالَت: قالَ: فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: أينَ بَعيرُكَ؟ قالَ: أضلَّني اللَّيلةَ قالت: فقامَ إليهِ أبو بَكْرٍ يَضربُهُ، ويقول: بعيرٌ واحدٌ أضلَلتَ وأنتَ رجلٌ فما يزيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يتبسَّمَ، ويقولُ: انظروا إلى هذا المُحرِمِ، وما يصنعُ [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلتُنا وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ]: نحوَهُ، وقال: وَكانت زمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةُ أبي بَكْرٍ، [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلةُ أبي بَكْرٍ وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي هريرة أنَّ رَجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكرٍ، وساقَ نحو [بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ]. .
لا مزيد من النتائج