نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم ، وأنه ترك قبيلة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ.
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ. .
أَتَى الناسَ في قبائلِهم يدعو لهم ، وأنه ترك قبيلةً من القبائلِ ، قال : وإنَّ القبيلةَ وجدوا في بَرْدَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ، غُلُولًا ، فأتاهم رسولُ اللهِ فكبَّرَ عليهم ، كما يُكبِّرُ على الميتِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى القبائلَ يدعو لهم وترك قبيلةً لم يأتهم فأنكروا ذلك ففتَّشوا متاعَ صاحبٍ لهم فوجدوا قلادةً في بردعةِ رجلٍ منهم غلها فردُّوها فأتاهم فصلَّى عليهم .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ يَعْرِضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ، ما يجدُ أحدًا يُجيبُه إلى ما يدعو إليه ، حتى جاء إليه هذا الحَيُّ من الأنصارِ ، لما أسعدهم اللهُ وساقَ إليهم من الكرامةِ ، فآوَوا ونصروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا ، واللهِ ما وَفَّيْنَا لهم كما عاهدناهم عليه ، إنا قُلنا لهم : إنَّا نحنُ الأُمراءُ وأنتم الوزراءُ ، ولئن بقيتُ إلى رأسِ الحَوْلِ لا يَبْقَى لي عاملٌ إلا أنصاريٌّ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالصِّبيانِ فيَدعو لَهم، وإنَّه أُتيَ بصَبيٍّ، فبالَ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُبُّوا عليه الماءَ صَبًّا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى المُصَلَّى يَستَسقي، وأنَّه لَمَّا أرادَ أن يَدعوَ، استَقبَلَ القِبلةَ، وحَوَّلَ رِداءَه. .
كان النَّاسُ إذا رأَوُا الثَّمرَ جاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في ثمرِنا وبارِكْ لنا في مدينتِنا وبارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وإنِّي عبدُك ونبيُّك وإنَّه دعاك لمكَّةَ وأنا أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعا به لمكَّةَ ومِثْلِه معه ) ثمَّ يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيُعطيه ذلك الثَّمرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى المُصلَّى يستسقي وأنه لما أراد أن يدعوَ استقبل القبلةَ ثم حوَّل رداءَه .
مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ عامَ الفتحِ واستعملَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كلثومَ بنَ الحصينِ بنِ عبيدِ بنِ خلفٍ الغفاريَّ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لعشرٍ مضَينَ من رمضانَ فصامَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّم وصامَ النَّاسُ معهُ حتَّى أتى الكديدَ ماءٌ بينَ عُسفانَ وأمجَ أفطرَ ثمَّ مضى حتَّى أتى مكَّةَ مفطِرًا فكانَ النَّاسُ يرونَ أنَّ آخرَ الأمرينِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الفطرُ وإنَّهُ نسخَ ما كانَ قبلَه .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على قبائلِ العربِ قبيلةً قبيلةً في الموسمِ ما يجدُ أحدًا يُجيبُه حتى جاء اللهُ بهذا الحيِّ من الأنصارِ لما أسعدَهم اللهُ وساق لهم من الكرامةِ فآوَوا ونصَروا فجزاهم اللهُ عن نبيِّهم خيرًا واللهِ ما وفَّينا لهم كما عاهدْناهم عليه إنا كنا قلنا لهم نحن الأمراءُ وأنتم الوزراءُ لئن بقِيتُ إلى رأسِ الحولِ لا يبقَى لي غلامٌ إلا أنصاريٌّ .
كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أخذه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهمَّ بارِكْ لنا في ثمارِنا ، وبارِكْ لنا في مدينتِنا ، وبارِكْ لنا في صاعِنا وفي مُدِّنا ، اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك ، وإني عبدُك ونبيُّك ، وإنه دعاك لمكةَ ، وإني أدعوك للمدينةِ بمثل ما دعاك به لمكةَ ، ومثلَه معه . قال : ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه ، فيُعطِيه ذلك الثَّمَرَ .
كانَ النَّاسُ إذا رأوا أوَّلَ الثَّمرِ جاءوا بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فإذا أخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ اللَّهُمَّ بارِك لنا في ثمارِنا وبارِك لنا في مدينتِنا وبارِك لنا في صاعِنا ومُدِّنا اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُكَ وخليلُكَ ونبيُّكَ وإني عبدُكَ ونبيُّكَ وإنَّهُ دعاكَ لمَكَّةَ وأنا أدعوكَ للمدينةِ بمثلِ ما دعاكَ بِهِ لمَكَّةَ ومثلِهِ معَهُ ».قالَ ثمَّ يدعو أصغرَ وليدٍ يراهُ فيعطيهِ ذلِكَ الثَّمرَ .
أتَى ناسٌ مِن الأنْصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَسمَعُ مِن قَومِكَ حتى يقولَ القائِلُ منهم: إنَّما مَثَلُ مُحمَّدٍ نَخلَةٌ نَبَتتْ في الْكِبا -قال حُسَينٌ: الْكِبا الْكُناسَةُ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها الناسُ، مَن أنا؟ قالوا: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -قال: فما سَمِعْناه يَنتَمي قَبلَها- ألَا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ خَلْقَه ثم فرَّقهم فِرقتيْنِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفَريقيْنِ، ثم جَعَلَهم قَبائِلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلةً، ثم جَعَلَهم بُيوتًا، فجَعَلَني في خَيرِهم بَيتًا، فأنا خَيرُهم بيتًا، وخيرُهم نَفْسًا. صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج