نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعيرا ، فأخذ من سنامه وبرة بين إصبعيه ، ثم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أتى بعيرًا ، فأخذَ مِن سَنَامِه وَبْرَةً بينَ أُصْبُعَيْه ، ثم قال : إنه ليسَ لي من الفيءِ شيءٌ ، ولا هذه إلا الخمسَ ، والخمسُ مردودٌ فيكم.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أتى بعيرًا ، فأخذَ مِن سَنَامِه وَبْرَةً بينَ أُصْبُعَيْه ، ثم قال : إنه ليسَ لي من الفيءِ شيءٌ ، ولا هذه إلا الخمسَ ، والخمسُ مردودٌ فيكم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ إلى جنبِ بعيرٍ من المقاسمِ ثم تناول شيئًا من البعيرِ فأخذ منه قردةً يعني وَبرةً فجعل بين إصبعَيه ثم قال : يا أيها الناسُ إنَّ هذا من غنائمِكم . . . . . .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ إلى جَنبِ بعيرٍ منَ المقاسمِ ثمَّ تَناولَ شيئًا منَ البعيرِ فأخذَ منهُ قَرَدةً يعني وبَرةً فجعلَ بينَ إصبعيهِ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا مِن غَنائمِكُم أدُّوا الخيطَ والمِخيَطَ فما فوقَ ذلِكَ فما دونَ ذلِكَ فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ وشَنارٌ وَنارٌ .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَكَ بشيءٍ مِن هذا الفَيءِ، فإنَّ له به علينا ستَّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن بعيرٍ، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس لي مِن هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا -ورفَعَ إصبَعَيْه- إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، فقام رجُلٌ في يدِه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: أخَذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لك، فقال: أما إذ بلَغتْ ما أرى، فلا أَرَبَ لي فيها، ونبَذَها. .
رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَك بشَيءٍ مِن هذا الفَيءِ فإنَّ له به علينا سِتَّ فرائِضَ مِن أوَّلِ شَيءٍ يَفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن بَعيٍر فأخَذَ وبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي من هذا الفَيءِ شَيءٌ، ولا هذا، ورَفَع إصْبَعَيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِياطَ والْمِخْيَطَ، فقام رجلٌ في يَدِه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرْذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلِبِ فهو لك، فقال: أمَا إذ بلَغَت ما أرى فلا أَرَبَ لي فيها، ونَبَذَها .
ردُّوا علَيهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمِن مسَكَ بشيءٍ من هذا الفيءِ، فإنَّ لَهُ بِهِ علَينا ستَّ فرائضَ من أوَّلِ شيءٍ يُفيئُهُ اللَّهُ علَينا، ثمَّ دَنا يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من بَعيرٍ، فأخذَ وبَرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخياطَ والمِخيَط. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كَبَّةٌ من شَعرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها برذَعةً لي. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ. فقالَ: أمَّا إذ بلغَتْ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها ونبذَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى بعيرٍ من القسْمِ فلما فرغ أخذ قردةً بين إصبعَيه وهي وبرةٌ فقال : ألا إنَّ هذه من غنائمِكم وليس لي منها إلا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
دنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بعيرٍ فأخذَ وبرةً من سنامِهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفيءِ شيءٌ ولا هذا ورفعَ إصبعَهُ إلَّا الخمسَ والخمسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخياطَ والمخيط فقامَ رجلٌ في يدهِ كبَّةٌ من شعرٍ فقالَ أخذتُ هذهِ لأصلحَ بها برذعة فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبني عبدِ المطلبِ فهوَ لك فقالَ أمّا إذا بلغت ما أرى فلا أربَ لي فيها ونبذَها .
دنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - من بعيرٍ، فأخذَ وبرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا - ورفعَ أصبعهِ - إلَّا الخمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليْكم، فأدُّوا الخياطَ والمخيَطَ. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كبَّةٌ من شعَرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأصلحَ بِها برذعةً؟ َ فَأمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَك. فقالَ: أمَّا إذا بلغت ما أرى فَلا أربَ لي فيها ونبذَها .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَدِيرِ خُمٍّ و نحنُ نَرْفَعُ أَغْصانَ الشجرَةِ فأخذَ وبْرَةً من ناقَتِه ثُمَّ قال إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لي ولا لأهلِ بَيْتي ولا ما تَزِنُ هَذِهِ .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ .
مرَّت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إبلُ الصَّدقةِ فأخذَ وبرةً من ظهرِ بعيرٍ فقالَ ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوبرةِ من رجلٍ منَ المسلمينَ .
أتى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرٌ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخَذ الحسنُ بنُ عليٍّ تمرةً فلاكها فأدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعيه في فيه فأخرَجها وقال: ( كِخْ، أيْ بنيَّ أمَا علِمْتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ) .
لا مزيد من النتائج