نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى حمزة بن عبد المطلب يوما ولم يجده ، فسأل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى حمزة بن عبد المطلب يوما فلم يجده فسأل امرأته عنه وكانت من بني النجار ، فقالت : خرج يا نبي الله آنفا عامدا نحوك فأظنه أخطأك في بعض أزقة بني النجار ، أولا تدخل يا رسول الله ؟ فدخل فقدمت إليه حيسا فأكل منه ، فقالت : يا رسول الله هنيئا لك ومريئا ، لقد جئت وأنا أريد أن آتيك فأهنيك وأمريك ، أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهرا في الجنة يدعى الكوثر ، فقال : أجل وعرضه يعني أرضه ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَتى حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ يومًا فَلم يَجِدْه، فَسألَ امْرَأتَه عَنه وَكانت مِن بَني النَّجَّارِ، فَقالت: خَرَجَ يا نَبيَّ اللهِ آنِفًا عامِدًا نَحوَك فأَظنُّه أَخطأَك في بعضِ أَزقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أولا تَدخُل يا رَسولَ اللهِ؟ فَدَخل فَقدَّمتُ إليه حَيْسًا فأَكَل مِنه، فَقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا، لقدْ جئتَ وأَنا أُريدُ أن آتيَكَ فأُهنِّيكَ وأُمرِّيكَ، أخبَرَني أبو عِمارةَ أنَّك أُعطِيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدعى الكَوثرَ، فقال: أَجَلْ، وعَرضُه - يَعني أَرضَه - ياقوتٌ ومَرجانُ وزَبرجدٌ ولؤلؤٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ .
أتى مَنزِلَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلِبِ فسألَ امرأتَهُ خَوَلةَ ، فقال : أين حمزةُ ؟ أين أبو عُمَارَةَ أوْ قال : أثَمَّ أبو عُمَارَةَ ؟ قالتْ : لا ، وقدْ حدَّثنِي عنْكَ أنَّ لكَ حوْضًا ، قال : نعمْ وأنَّ أحَبَّ مَن يرده علي قومك .
لما قُتِلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ كانتْ علَيْهِ نَمِرَةٌ فكانَ علِيٌّ هو الذي أدخلَهُ قَبْرَهُ فكان إذا غَطَّى بها رَأْسَهُ خَرَجَتْ قدَمَاهُ وإذا غَطَّى قَدَمَيْهِ خرجَتْ رَأْسُه ُفسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَهُ أَنْ يُغَطِيَ رأسَهُ وأنْ يَأْخُذَ شجرًا مِنْ هَذَا العَلَجَانِ فيجعلَه على رجلَيْه .
قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ أنتَ يا رَسولَ اللهِ عَنِ ابنةِ حَمزةَ؟ أو قيلَ: ألا تَخطُبُ بنتَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: إنَّ حَمزةَ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ كُنْتَ يا رسولَ اللهِ عنِ ابنةِ حَمزةَ أو قيل ألَا تخطُبُ ابنةَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ فقال إنَّ حَمزةَ أخي مِن الرَّضاعةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّنَ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ في نمرةٍ ، في ثوبٍ واحدٍ .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
في تسميةِ مَن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةُ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ عبدِ مَنافٍ .
أنَّ حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ وحَنظَلةَ بنَ الرَّاهبِ أُصيبا يَومَ أُحُدٍ وهما جُنُبٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ المَلائِكةَ تُغَسِّلُهما .
قُتِل حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ جُنُبًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غسَّلَتْه الملائكَةُ .
قُتِلَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُنُبًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غسَّلَتْه المَلائكةُ». .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا جالسةً إذ أتى إليهِ رجلٌ فشكى وجعًا يجدُه في رأسِه فأمرَه بالحجامةِ وسطَ رأسِه وشَكى إليهِ ضَرَبانًا يجدُه في قدميهِ فأمرَه أن يخضِبَها بالحنَّاءِ ويلقي في الحنَّاءِ شيئًا من مِلحٍ .
في تسميةِ مَن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةُ بنِ عبدِ المطَّلبِ .
لا مزيد من النتائج