نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منزل حمزة بن عبد المطلب ، فسأل امرأته خولة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى مَنزِلَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلِبِ فسألَ امرأتَهُ خَوَلةَ ، فقال : أين حمزةُ ؟ أين أبو عُمَارَةَ أوْ قال : أثَمَّ أبو عُمَارَةَ ؟ قالتْ : لا ، وقدْ حدَّثنِي عنْكَ أنَّ لكَ حوْضًا ، قال : نعمْ وأنَّ أحَبَّ مَن يرده علي قومك .
عن عُبَيدٍ، أنَّه سَمِعَ خَولةَ بنتَ قَيسٍ -وقد قال: خَولةُ الأنصاريَّةُ التي كانَت عِندَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ- تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ بَيتَه، فتَذاكَروا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
عن خَولةَ بنتِ قَيسٍ، امرَأةِ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ، فتَذاكَرا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه، له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَتى حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ يومًا فَلم يَجِدْه، فَسألَ امْرَأتَه عَنه وَكانت مِن بَني النَّجَّارِ، فَقالت: خَرَجَ يا نَبيَّ اللهِ آنِفًا عامِدًا نَحوَك فأَظنُّه أَخطأَك في بعضِ أَزقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أولا تَدخُل يا رَسولَ اللهِ؟ فَدَخل فَقدَّمتُ إليه حَيْسًا فأَكَل مِنه، فَقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا، لقدْ جئتَ وأَنا أُريدُ أن آتيَكَ فأُهنِّيكَ وأُمرِّيكَ، أخبَرَني أبو عِمارةَ أنَّك أُعطِيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدعى الكَوثرَ، فقال: أَجَلْ، وعَرضُه - يَعني أَرضَه - ياقوتٌ ومَرجانُ وزَبرجدٌ ولؤلؤٌ. .
لما قُتِلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ كانتْ علَيْهِ نَمِرَةٌ فكانَ علِيٌّ هو الذي أدخلَهُ قَبْرَهُ فكان إذا غَطَّى بها رَأْسَهُ خَرَجَتْ قدَمَاهُ وإذا غَطَّى قَدَمَيْهِ خرجَتْ رَأْسُه ُفسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَهُ أَنْ يُغَطِيَ رأسَهُ وأنْ يَأْخُذَ شجرًا مِنْ هَذَا العَلَجَانِ فيجعلَه على رجلَيْه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ .
طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه حائضًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فرَدَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا .
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ. .
قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ أنتَ يا رَسولَ اللهِ عَنِ ابنةِ حَمزةَ؟ أو قيلَ: ألا تَخطُبُ بنتَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: إنَّ حَمزةَ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ كُنْتَ يا رسولَ اللهِ عنِ ابنةِ حَمزةَ أو قيل ألَا تخطُبُ ابنةَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ فقال إنَّ حَمزةَ أخي مِن الرَّضاعةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّنَ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ في نمرةٍ ، في ثوبٍ واحدٍ .
عن يُحَنَّسَ، أنَّ حَمزةَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا قدِمَ المَدينةَ تَزَوَّجَ خَولةَ بنتَ قَيسِ بنِ قَهدٍ الأنصاريَّةَ مِن بَني النَّجَّارِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ حَمزةَ في بَيتِها، وكانَت تُحَدِّثُه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ، قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لَكَ يَومَ القيامةِ حَوضًا ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قال: «أجَلْ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ أن يَرْوى مِنه قَومُكِ»، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمةً فيها خُبزةٌ -أو خَزيرةٌ- فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في البُرمةِ ليَأكُلَ، فاحتَرَقَت أصابِعُه، فقال: «حَسِّ»، ثُمَّ قال: "ابنُ آدَمَ إن أصابَه البَردُ قال: حَسِّ، وإن أصابَه الحَرُّ قال: حَسِّ" .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
في تسميةِ مَن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةُ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ عبدِ مَنافٍ .
أنَّ حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ وحَنظَلةَ بنَ الرَّاهبِ أُصيبا يَومَ أُحُدٍ وهما جُنُبٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ المَلائِكةَ تُغَسِّلُهما .
لا مزيد من النتائج