نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين ، قال : اللهم إني أحبهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ، قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما». .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، ويَقولُ: هذانِ ابْنايَ، فمَن أحَبَّهما فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما فقد أبغَضَني. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأخُذُ بيَدِه الحسَنَ والحُسَينَ فيقولُ: اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحبِبْهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للحسنِ والحُسينِ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما أو اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للحسنِ والحسينِ اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما ومَن أحبَّهما فقد أحبَّني .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحسنِ والحسينِ اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحسنِ والحسينِ اللَّهمَّ إنِّي أحبُّهما فأحِبَّهما .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشتَمِلًا على الحَسَنِ والحُسَينِ، وهو يَقولُ: هَذان ابنايَ، وابنا فاطِمةَ، اللهُمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بيدِ الحسنِ والحسينِ من أحبَّني وأحبَّ هذين وأبويْهما كان معي في درجتي يومَ القيامةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ على المَنامةِ فاستسقى الحَسَنُ والحُسَينُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحلَبها فدرَّتْ فجاء الحَسَنُ فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت فاطمةُ كأنَّه أحَبُّهما إليك يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه استسقى قَبلَه ثمَّ قال إنِّي وإيَّاكِ وهذين وهذا الرَّاقدَ في مكانٍ واحدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، فقال: من أحَبَّ هَذَينِ وأباهما وأُمَّهما كان مَعي في دَرَجَتي يَومَ القيامةِ .
جاء الحَسَنُ والحُسَينُ يَسعَيانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء أحَدُهما قبْلَ الآخَرِ، فجَعَلَ يَدَه في رَقَبَتِه، ثم ضَمَّه إلى إبْطِه، ثم قَبَّلَ هذا، ثم قَبَّلَ هذا، وقال: إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما. ثم قال: أيُّها الناسُ، إنَّ الوَلَدَ مَبخَلةٌ، مَجبَنةٌ، مَجهَلةٌ. .
قال علِيٌّ: زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباتَ عِندَنا، والحَسَنُ والحُسَينُ نائِمانِ، فاستَسْقى الحَسَنُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قِربةٍ، وسَقاه. فتَناوَلَ الحُسَينُ لِيَشرَبَ، فمَنَعَه، وبَدَأ بالحَسَنِ. فقالت فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّه أحَبُّهما إليكَ. قال: لا، ولكِنَّ هذا استَسْقى أوَّلًا. ثم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ يَومَ القيامةِ في مَكانٍ واحِدٍ. وأحسَبُه قال: وعلِيًّا. .
حديثٌ في حبِّهِ الحسَنَ والحُسَينَ ووضعِهما على ورِكَيهِ [يعني حديث: طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما )] .
لا مزيد من النتائج