نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ سيفًا يومَ أحدٍ . فقال " من يأخذُ مني هذا ؟ " فبسطوا أيديَهم . كلُّ إنسانٍ منهم يقول : أنا ، أنا . قال " فمن يأخذُه بحقِّه ؟ " قال فأحجمَ القومُ . فقال سماكُ بنُ خرشةَ ، أبو دجانةَ : أنا آخذُه بحقِّه . قال فأخذَه ففلقَ بهِ هامَ المشركين .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ فقال: مَن يَأخُذُ مِنِّي هذا؟ فبَسَطوا أيديَهُم، كُلُّ إنسانٍ منهم يقولُ: أنا، أنا، قال: فمَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ قال: فأحجَمَ القَومُ. فقال سِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه. قال: فأخَذَه، ففَلَقَ به هامَ المُشرِكينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ سَيفًا يومَ أُحدٍ وأصْحابُه حَولَه، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ؟» فبَسَطوا أيْديَهم، يَقولُ هذا: أنا، ويقولُ هذا: أنا، فقالَ: «مَن يأخُذُه بحَقِّه؟» فأحجَمَ القَومُ، فقالَ سِماكُ أبو دُجانةَ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ففلَقَ يومَئذٍ هامَ المُشْرِكينَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ يتعاطَوْن سيفًا مسلولًا فقال : لا تفعلوا هذا ، لعن اللهُ من فعل هذا ، أوَليس قد نَهيتُ عن هذا ؟ إذا أخذ أحدُكم سيفًا فأراد أن يُناوِلَه أخاه فليُغمِدْه ثمَّ ليُناوِلْه إيَّاه .
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام عليٌّ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال اقعدْ فقعد ثم قال الثانيةَ من يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه سيفَه ذا الفقارِ فقام أبو دجانةَ ورفع على عينَيه عصابةً حمراءَ ترفعُ حاجبَيه عن عينَيه من الكبرِ ثم مشَى بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسيفِ .
مرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَومٍ يَتَعاطَون سَيفًا مَسلولًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَن اللهُ مَن فَعَل هذا، أوَلَيسَ قد نَهَيتُ عنْ هذَا؟! إذا سَلَّ أحَدُكُم سَيفًا يَنظُرُ إليه فأرادَ أن يُناوِلَه أخاه، فليُغمِدْه، ثمَّ يُناوِلْه إيَّاه. .
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يوم أحدٍ وقد ذَهبَ سيفُهُ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم عسيبًا من نخلٍ فرجعَ في يدِ عبدِ اللَّهِ سيفًا .
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّمارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً. .
رأَيْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعرِضُ سيفًا له في رَحَبةِ الكوفةِ وهو يقولُ مَن يشتري منِّي سيفي هذا فواللهِ لقد جلَوْتُ به غيرَ كربةٍ عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولو أنَّ عندي ثمنَ إزارٍ ما بِعْتُه .
كنتُ عندَ الحكمِ بنِ عمرٍو جالسًا حينَ جاءَهُ رسولُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنكَ أحقُّ مَنْ أعانَنَا على هذا الأمْرِ فقال سمعْتُ خليلِي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان هكَذا أوْ مِثْلَ هَذَا أنْ اتخِذْ سيفًا من خشَبٍ فقدْ اتخذتُ سيفًا من خشبٍ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَت يَومَ حُنَينٍ خِنجَرًا، فكانَ معها، فرَآها أبو طَلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا الخِنجَرُ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ بَقَرتُ به بَطنَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفى وأحسَنَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ: «هذا جبريلُ آخِذٌ برأسِ فَرَسِه عليه أداةُ الحَربِ» .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، قال: أخَذَ أبي مِنَ الخُمسِ سَيفًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبْ لي هذا، فأبى، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
لا مزيد من النتائج