نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج يده فبصق فيها فنظر إليها ثم قال : إن الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا خلَقَ اللهُ الجَنَّةَ والنَّارَ، أرسَلَ جِبريلَ إلى الجَنَّةِ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدتُ لِأهلِها فيها، فذهَبَ فنظَرَ إليها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها، فأمَرَ بالجنَّةِ، فحُفَّتْ بالمكارِهِ، فقال: ارجِعْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، ثمَّ رجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ، قال: ثمَّ أرسَلَه إلى النَّارِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، ثمَّ رجَعَ فقال: وعِزَّتِك، لا يَدخُلُها أحدٌ سَمِعَ بها، فأمَرَ بها، فذهَبَ فنظَرَ إليها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أنْ لا يَنجُوَ مِنْها أحَدٌ إلَّا دخَلَها). .
لمَّا خلق اللهُ الجنةَ والنارَ ، أَرسَلَ جِبرائيلَ إلى الجنةِ ، فقال : اذهبْ فانظرْ إليها وإلى ما أعددتُ إلى أهلِها فيها ، فذهب فنظر إليها وإلى ما أَعدَّ اللهُ لأهلِها فيها ، فرجَع فقال : وعِزَّتِك ، لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ إلا دَخَلَها ، فأَمَرَ بالجنةِ ، فَحُفَّتْ بالمَكارِهِ ، فقال : ارجِعْ فانظرْ إليها ، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فنظر إليها ، ثم رجع فقال : وعَزَّتِك ، لَقَدْ خَشِيتُ أن لا يَدْخُلَها أَحَدٌ ، قال : ثم أرسَلَه إلى النارِ ، قال : اذهبْ انظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فنظر إليها ، فإذا هي يَرْكَبُ بعضُها بعضًا ، ثم رجع فقال : وعَزَّتك لا يدخلُها أَحَدٌ سمِع بها ، فَأَمَرَ بها فَحُفَّتْ بالشَّهَواتِ ، ثم قال : اذهبْ فانظرْ إلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، فذهب فنظر إليها ، فرجع فقال : وعَزَّتِك ، لَقَدْ خَشِيتُ أنْ لا يَنْجُوَ منها أَحَدٌ إلا دَخَلَها .
لما خلق اللهُ الجنةَ ؛ قال : يا جبريلُ ! اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلها فيها، ثم جاء فقال : أي ربِّ ! وعزتِك لا يسمع بها أحدٌ إلا دخلها، ثم حفَّها بالمكاره، ثم قال : يا جبريلُ ! اذهبْ فانظرْ إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال : أي ربِّ ! وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحدٌ، قال : فلما خلق اللهُ النارَ ؛ قال : يا جبريلُ ! اذهب إليها، قال : فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال : أي ربِّ ! وعزتِك لا يسمع بها أحدٌ فيدخلها، فحفَّها بالشهوات، ثم قال : يا جبريلُ ! اذهب فانظرْ إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : أي ربِّ ! وعزتِك لقد خشيتُ أن لا يبقى أحدٌ إلا دخلها . .
عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأتينا على رَكِيٍّ ذمةٍ يعني قليلةَ الماءِ قال فنزل فيها ستةُ أُناسٍ أنا سادسُهم ماحةً فأُدلِيَتْ إلينا دلوٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شفَتي الرَّكيِّ فجعلْنا فيها نصفَها أو ثُلثَيها فرُفِعتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال البراءُ فكدتُ بإنائي هل أجدُ شيئا أجعلُه في حلْقي فما وجدتُ فرفعتُ الدلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغمس يدَه فيها فقال ما شاء أن يقولَ وأُعيدَت إلينا الدَّلوُ بما فيها قال فلقد رأيتُ أحدَنا أُخرِجَ بثوبٍ خشيةَ الغرقِ قال ثم ساحتْ يعني جرَتْ نهرًا .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ خَطَبَ امرأةً، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما. قالَ: فذَهَبَ فنَظَرَ إليها فذَكَرَ مِن موافَقَتِها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فأتَيْنَا على رَكِيَّةٍ دَمِنَةٍ أيْ: قليلةُ الماءِ قال فنزل فيها ستةٌ أنا سادِسُهُم ماحَةً قال فأُدْلِيَتْ إِلَيْنا دلْوٌ قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَفَةِ الرَّكِيِّ قال فجعلْنا فيها نصفَها أو قريبَ ثُلُثَيْها فرفَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال البراءُ فجِئْتُ بإنائِي هلْ أجِدُ شيئًا أجعلُه في حلْقِي فما وجدتُّ فرفعْتُ الدلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغمس يدَه فيها فقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ فأُعيدَتْ إلَيْنا الدَّلْوُ بما فيها قال فقدْ رأيتُ آخرَنا أُخْرِجَ بقوَّةٍ خشيةَ الغرقَ قال ثم ساحَتْ يعني جرتْ نهرًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، فأتَيْنا على رَكِيٍّ ذَمَّةٍ، يَعني قَليلةَ الماءِ، قال: فنَزَلَ فيها ستَّةٌ، أنا سادسُهم ماحةً، فأُدلِيَتْ إلينا دَلْوٌ، قال: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شَفَةِ الرَّكِيِّ، فجَعَلْنا فيها نِصفَها، أو قُرابَ ثُلثَيْها، فرَفَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال البَراءُ: فكِدتُ بإنائي، هل أجِدُ شيئًا أجعَلُه في حَلقي، فما وَجَدتُ، فرَفَعتُ الدَّلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَسَ يدَه فيها، فقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فعِيدَتْ إلينا الدَّلوُ بما فيها، قال: فلقد رَأَيتُ أحَدَنا أُخرِجَ بثَوبٍ خَشْيةَ الغَرقٍ! قال: ثُمَّ ساحتْ، يَعني جَرَتْ نَهرًا. .
لما خلقَ اللهُ الجنةَ قال لجبريلَ: اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهبَ فنظرَ إليها ثم جاء فقال: أيْ ربِّ وعزتِك لا يسمعُ بها أحدٌ إلا دخلَها ، ثم حفَّها بالمكارِهِ ، ثم قال: يا جبريلُ اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهبَ فنظرَ إليها ، ثم جاء فقال: أيْ ربِّ وعزتِك لقد خشيتُ أن لا يدخلَها أحدٌ , قال: فلما خلقَ اللهُ النارَ قال: يا جبريلُ اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهبَ فنظرَ إليها ، ثم جاء فقال: أيْ ربِّ وعزتِك لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلُها ، فحفَّها بالشهواتِ ثم قال: يا جبريلُ اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهبَ فنظرَ إليها ، ثم جاء فقال: أيْ ربِّ وعزتِك لقد خشيتُ أن لا يبقَى أحدٌ إلا دخلَها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأتَيْنا على رَكِيٍّ ذَمَّةٍ، فنَزَلَ فيها ستَّةٌ أنا سابعُهم، أو سَبعةٌ أنا ثامنُهم، قال: ماحةً، فأُدليَتْ إلينا دَلْوٌّ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شَفَةِ الرَّكِيِّ، فجَعَلتُ فيها نِصفَها أو قُرابَ ثُلثِها، فرَفَعتُ الدَّلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال البَراءُ: وكِدتُ بإنائي هل أجِدُ شيئًا أجعَلُه في حَلقي، فما وَجَدتُ، فغَمَسَ يدَه فيها، وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، وأُعيدَتْ إلينا الدَّلْوُّ بما فيها، ولقد أُخرِجَ آخِرُنا بثَوبٍ مَخافةَ الغَرقِ، ثُمَّ ساحتْ. وقال عفَّانُ مَرَّةً: رَهبةَ الغَرقِ. .
لما خلق اللهُ الجنةَ قال لجبريلَ : اذهبْ فانظرْ إليْها ، فذهب فنظر إليها ، ثُمَّ جاء فقال : أيْ ربِّ ! وعزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها ، ثُمَّ حفَّها بالمكارِهِ ، ثُمَّ قال : يا جبريلُ ! اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهب ، ثُمَّ نظر إليها ، ثُمَّ جاء فقال : أيْ ربِّ ! وعزَّتِكَ لقَدْ خشِيتُ أن لا يَدْخُلَها أحَدٌ ، فلما خلق اللهُ النارَ ، قال : يا جبريلُ ! فانظرْ إليها ، فذهبَ فنظر إليها ، ثُمَّ جاء فقال : وعزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بها أحدٌ فيدخُلُها ، فحفَّها بالشهواتِ ، ثُمَّ قال : يا جبريلُ اذهبْ فانظرْ إليها ، فذهب ، فنظرَ إليها فقال : أيْ ربِّ وعزَّتِكَ لقدْ خشيتُ أن لا يبقى أحد إلَّا دخلَها .
نَحوُه، قال فيه أيضًا: ماحةٌ [عَنِ البَراءِ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأتَينا على رَكيٍّ ذَمَّةٍ، يَعني قَليلةَ الماءِ، قال: فنَزَلَ فيها سِتَّةٌ، أنا سادِسُهم، ماحَة، فأُدليَت إلينا دَلوٌ، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَفةِ الرَّكيِّ، فجَعَلنا فيها نِصفَها، أو قُرابَ ثُلُثَيها، فرُفِعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال البَراءُ: فكِدتُ بإنائي، هَل أجِدُ شَيئًا أجعَلُه في حَلقي، فما وجَدتُ، فرُفِعَتِ الدَّلوُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَمَسَ يَدَه فيها، فقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، فعيدَت إلينا الدَّلوُ بما فيها، قال: فلَقد رَأيتُ أحَدَنا أُخرِجَ بثَوبٍ خَشيةَ الغَرَقِ، قال: ثُمَّ ساحَت يَعني جَرَت نَهرًا] .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بأُمِّ ولَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، فأتاه عَليٌّ فإذا هو في رَكيٍّ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال له عَليٌّ: اخرُجْ، فناوله يَدَه فأخرَجَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فكَفَّ عَليٌّ عنه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَمَجبوبٌ ما له ذَكَرٌ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قبَّةٍ حمراءَ ورأَيْتُ بلالًا أخرَج وَضوءَه فرأَيْتُ النَّاسَ يبتدِرون وَضوءَه يتمسَّحونَ قال: ثمَّ أخرَج بلالٌ عنَزةً فركَزها ثمَّ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُلَّةٍ حمراءَ سِيَراءَ فصلَّى إليها والنَّاسُ والدَّوابُّ يمرُّونَ بينَ يدَيهِ .
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ قالَ: يا جِبْريلُ، اذْهَبْ فَانظُرْ إليها». قالَ: «فنَظَرَ إليها، فقالَ: لا يسْمَعُ بها أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها، ثُمَّ حفَّها بالمَكارِهِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبْ فانْظُرْ إليها، فقالَ: وعِزَّتِكَ لقدْ خَشِيتُ أنْ لا يَدْخُلَها أَحَدٌ، ثُمَّ خَلَقَ النَّارَ، فقالَ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فانْظُرْ إليها». قالَ: «فَذَهَبَ فنَظَرَ إليها، فقالَ: لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ فَيَدْخُلَها». قالَ: «فَحَفَّها بالشَّهَواتِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبْ فانظُرْ إليها». قالَ: «فَذَهَبَ فنَظَرَ إليها، فقالَ: يا ربِّ، وعِزَّتِكَ لقدْ خَشِيتُ أنْ لا يَبْقَى أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها». .
لا مزيد من النتائج