نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر العشاء الآخرة ذات ليلة حتى كاد يذهب ثلث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ الآخِرَةَ ذاتَ لَيلةٍ حتى كادَ يَذهَبُ ثُلُثُ اللَّيلِ، أو قُرابُه، قال: ثم جاءَ وفي النَّاس رِقَّةٌ، وهم عِزونَ، فغضِبَ غضَبًا شديدًا، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا ندَبَ النَّاسَ إلى عَرْقٍ، أو مِرْماتَيْنِ لأَجابوا له، وهم يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا، فيتخَلَّفَ على أهلِ هذه الدُّورِ الَّذين يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، فأُحْرِقَها عليهم بالنِّيرانِ. .
أنَّهم سَألوا أنسَ بنَ مالكٍ: أكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ؟ فقال: نعَمْ، ثمَّ قال: أَخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ذاتَ لَيلةٍ حتى كاد يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، فقال: إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وإنَّكم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ، قال أنسٌ: وكأنِّي أَنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِه، ورفَعَ يَدَه اليُسْرى. .
عَن ثابِتٍ، أنَّهُم سَألوا أنَسًا عن خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، أو كادَ يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وناموا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. قال أنَسٌ: كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فِضَّةٍ، ورَفَعَ إصبَعَه اليُسرى بالخِنصِرِ. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ الآخرةِ تسعَ ليالٍ إلى ثلثِ الليلِ ، فقال أبو بكرةَ : لو عجَّلتَ بنا يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقائِمِنا بالليلِ ، فكان بعدَ ذلك يُعَجِّلُ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: مَكَثنا ذاتَ لَيلةٍ نَنتَظِرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخَرَجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بَعدَه، فلا نَدري أشيءٌ شَغَلَه في أهلِه، أو غَيرُ ذلك، فقال حينَ خَرَجَ: إنَّكُم لَتَنتَظِرونَ صَلاةً ما يَنتَظِرُها أهلُ دينٍ غَيرُكُم، ولَولا أن يَثقُلَ على أُمَّتي لَصَلَّيتُ بهِم هذه السَّاعةَ، ثُمَّ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، وصَلَّى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخَّرَ العشاءَ ذاتَ ليلةٍ حتى نام القومُ ثم استيقظوا ثم ناموا ثم استيقظوا قال قيسٌ : فجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قال : فخرج فصلَّى بهم ولم يَذكر أنهم توضؤوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ، حتى نام القومُ، ثم استَيقَظوا، ثم ناموا، ثم استَيقَظوا. قال قيسٌ: فجاء عمرُ بنُ الخطابِ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، قال: فخرَجَ فصلَّى بهم، ولم يذكُرْ أنَّهم توضَّؤوا. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فخرَج ورأسُه تَقطُرُ ، فقال : لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلتُ وقتَ هذه الصلاةِ هذا الحينَ - يعني : العِشاءَ .
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ذاتَ ليلَةٍ ، حتَّى ذَهَبَ منَ اللَّيلِ فقامَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَنادى : الصَّلاةَ يا رسولَ اللَّهِ ! رقدَ النِّساءُ والوِلدانُ فَخرجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والماءُ يقطُرُ من رأسِهِ وَهوَ يقولُ إنَّهُ الوقتُ ، لَولا أن أشقَّ علَى أمَّتي .
مَكَثنا ذاتَ ليلةٍ ننتَظرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخرجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو بعدَهُ - فلا نَدري، أشَيءٌ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرُ ذلِكَ . فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكم لتَنتظِرونَ صلاةً، ما يَنتَظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي، لَصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّاها .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ بَشيرٍ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عاصِمِ بنِ أبي النَّجُودِ، عن أبي رَزينٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ ذاتَ لَيْلةٍ حتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أو قَريبٌ، ثُمَّ خَرَجَ علينا والنَّاسُ قَليلٌ، فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قالَ: لو أنَّ رَجُلًا دَعا النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مِرْماتَينِ -قالَ أبو زُرْعةَ: سَهْمَينِ- لأجابوه وهُمْ يَسمَعونَ النِّداءَ للصَّلاةِ، لقد هَمَمْتُ أن أَبعَثَ رِجالًا، ثُمَّ أَتَخلَّلَ دُورَ قَوْمٍ لا يَشهَدُ أهْلُها الصَّلاةَ، فأُضرِمَها بالنَّارِ. ورَوى هذا الحَديثَ حمَّادُ بنُ سَلَمةَ وزَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ، فقالا: عن عاصِمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
أُقيمَت صَلاةُ العِشاءِ -قال عَفَّانُ: الآخِرةِ- ذاتَ لَيلةٍ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقامَ مَعَه يُناجيه، حَتَّى نَعَسَ القَومُ -أو قال بَعضُ القَومِ-، ثُمَّ صَلَّى، ولَم يَذكُر وُضوءًا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أي: حَديثَ: صلَّينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فعَقَّب مَن عَقَّبَ، ورَجَع مَن رَجَع، فجاء رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن يَثُوبَ النَّاسُ لصلاةِ العِشاءِ، فجاء وقد حَفَزَه النَّفَسُ، رافعًا إصبَعَه هكذا، وعَقَد تِسعًا وعشرينَ، وأشار بإصبَعِه السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ...]، وزاد فيه: وإنْ كاد يحسِرُ ثَوبَه عن رُكبتَيه، وقد حفَزَه النَّفَسُ. .
لا مزيد من النتائج