نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين ، وكان لها عبد نجار»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ. .
عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى جِذعِ نخلةٍ قال فقالت امرأةٌ من الأنصارِ وكان لها غلامٌ نجَّارٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي غلامًا نجارًا أفآمرُه أن يتَّخذَ لك منبرًا تخطب عليه قال بلى قال فاتَّخذ له مِنبرًا قال فلما كان يومُ الجمعةِ خطب على المنبرِ قال فأَنَّ الجذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يئِنُّ الصبيُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا بكى لِما فقَد من الذِّكرِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الرجالِ والنساءِ فحضَّ الرجالَ على الصدقةِ ثم أقبلَ على النساءِ فحثَّهُنَّ على الصدقَةِ فبعثَتْ إليه زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بلالًا فقالَتْ اقْرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من امرأَةٍ من المهاجرينَ السلامَ ولَا تُبَيِّنْ له وقلْ هلْ لَّها من أجرٍ في زَوْجِها من المهاجرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٌ في حجرِها وهم بنو أَخِيها أنْ تَجْعَلَ صدقَتَها فِيهم فَأَتَى بلالٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ القرابَةِ وأَجْرُ الصدقةِ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ [فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيبرُ سألَتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهُمْ على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا على ذلكَ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السَّهمانِ مِن نصفِ خَيبرِ، ويأخُذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ مِن أزواجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِئةَ وَسْقٍ تَمْرًا، وعشرينَ وَسْقًا شَعيرًا، فلمَّا أرادَ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه إخراجَ اليهودِ، أرسَلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَهُنَّ: مَن أَحَبَّ مِنكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لها نخْلًا بِخَرْصِها مِئةَ وَسْقِ؛ فيكونَ لها أصْلُها وأرضُها وماؤُها، ومِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةَ خَرْصٍ عشرينَ وَسْقًا، فَعَلْنَا، ومَن أَحَبَّ أنْ نَعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو، فَعَلْنَا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلةٍ، قال: فقالتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ كان لها غُلامٌ نَجَّارٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا، أفلا آمُرُه أنْ يتَّخِذَ لكَ مِنبرًا تخطُبُ عليه؟ قال: بَلى، قال: فاتَّخَذَ له مِنبرًا، قال: فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ خطَبَ على المِنبرِ، قال: فأنَّ الجِذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يَئِنُّ الصَّبيُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا بَكى لِمَا فقَدَ منَ الذِّكْرِ. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ [نَخلةٍ، قال: فقالتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ كان لها غُلامٌ نَجَّارٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا، أفلا آمُرُه أنْ يتَّخِذَ لكَ مِنبرًا تخطُبُ عليه؟ قال: بَلى، قال: فاتَّخَذَ له مِنبرًا، قال: فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ خطَبَ على المِنبرِ، قال: فأنَّ الجِذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يَئِنُّ الصَّبيُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا بَكى لِمَا فقَدَ منَ الذِّكْرِ.] .
لما افتُتحتْ خيبرُ سألت يهودُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقرَّهم على أن يعملوا على النِّصفِ مما خرج منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقُرِّكم فيها على ذلك ما شِئنا فكانوا على ذلك وكان التَّمرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ من نصفِ خيبرَ ويأخذُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخمُسَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجهِ منَ الخُمُسِ مائةَ وسقٍ تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا فلما أراد عمرُ إخراجَ اليهودِ أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهنَّ من أحبَّ منكنَّ أن أَقسِمَ لها نخلًا بخَرْصِها مائةَ وسقٍ فيكون لها أصلُها وأرضُها وماؤُها ومن الزَّرعِ مَزرعةٌ خرصُ عشرينَ وسقًا فعلْنا ومن أحبَّ أن نعزِلَ الذي لها في الخُمُسِ كما هو فعلْنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَأذَنَه رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ في امْرَأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهْزولٍ، وذَكَرَ له أمْرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّاني لا يَنكِحُ إلَّا زانِيةً أو مُشرِكةً، والزَّانِيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فسألَهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، ثم ماتَ، ولم يَدخُلْ بها، فجعَلَ عَبدُ اللهِ يُرَدِّدُهم، ثم قال: أقولُ فيها برَأيي، فإنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أَرى لها صَداقَ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ، وكان حاضِرًا: أشهَدُ لَقَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرَأةٍ منَّا، يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ. قال: فما رُئيَ عَبدُ اللهِ أشَدَّ فَرَحًا منه يَومَئِذٍ؛ لموافَقَتِهِ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرْضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَمَه في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي المُهاجِرينَ، وأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فأتَيْتُ عائشةَ بنَصيبِها، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ فقُلْتُ: عبدُ الرحمنِ، قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وقال الخُزاعيُّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا يَحْنو عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجنَّةِ. .
أنَّ أبا عمرَ بنَ حفصٍ طلَّقها ثلاثًا وأمَر لها بنفقةٍ واستقلَّتْها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه نحوَ اليَمنِ فانطلَق خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ مِن بني مخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ ميمونةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا فهل لها نفقةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس لها نفقةٌ ولا سُكنى ) فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تنتقِلَ إلى أمِّ شَريكٍ ثمَّ أرسَل إليها: ( أنَّ أمَّ شَريكٍ يأتيها المهاجِرونَ الأوَّلونَ فانتقِلي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّكِ إنْ وضَعْتِ خمارَك لم يَرَكِ ) وأرسَل إليها: ( لا تسبِقيني بنفسِكِ ) فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أسامةَ بنِ زيدٍ .
لا مزيد من النتائج