نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان ، وعيينة ، والأقرع ، وسهيل بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَينةَ والأقرعَ وسُهَيلَ بنَ عَمرو في آخرين يومَ حُنَينٍ فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ سيوفُنا تقطرُ من دمائهم وهم يذهبون بالمَغنمِ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضت فقال فيكم أحدٌ من غيركم قالوا لا إلا ابنُ أُختِنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال أقلتُم كذا وكذا قالوا نعم قال أنتم الشِّعارُ والناسُ الدِّثارُ أما ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشَّاءِ والبعيرِ وتَذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دِيارِكم قالوا بلى قال الأنصارُ كِرشي وعَيْبَتي لو سلك الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ شِعبًا لسلكتُ شِعبَهم ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ وقال قال حماد أعطى مائةً من الإبلِ فسمَّى كلَّ واحدٍ من هؤلاء
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَيْنةَ والأقرعَ وسُهَيْلَ بنَ عمرٍو في آخرينَ يومَ حُنَيْنٍ فقالتِ الأنصارُ: سيوفُنا تقطرُ من دمائِهِم وَهُم يذهبونَ بالمغنمِ، فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ قالَ: أقلتُمْ كذا وَكَذا. قالوا: نعَم .
أنه أعطى أبا سفيانَ بنَ حربٍ وصفوانَ بنَ أميَّةَ وعيينةَ بنَ حِصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ وعبَّاسَ بنَ مرداسٍ كلُّ إنسانٍ منْهم مائةً من الإبلِ .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن أبيه، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفْيانَ -يَوْمَ حُنَيْنٍ- وصَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ، والأَقرَعَ بنَ حابِسٍ- مِئةً مِن الإبِلِ... الحَديثَ؟ .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ، وصَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَينةَ بنَ حِصنٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ، كُلَّ إنسانٍ منهم مِائةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عَبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك، فقال عَبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أتَجعَلُ نَهبي ونَهبَ العُبَيـــــ دِ بينَ عُيَينةَ والأقرَعِ فما كان بَدرٌ ولا حابِسٌ... يَفوقانِ مِرداسَ في المَجمَعِ وما كُنتُ دونَ امرِئٍ منهما... ومَن تَخفِضِ اليومَ لا يُرفَعِ قال: فأتَمَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً. [وفي روايةٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ، فأعطى أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ مِائةً مِنَ الإبِلِ... وساقَ الحَديثَ بنَحوِه، وزادَ: وأعطى عَلقَمةَ بنَ عُلاثةَ مِائةً. [وفي روايةٍ]: لَم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطى أبا سُفْيانَ، وعُيَيْنةَ، والأقرعَ، وسُهَيلَ بنَ عَمرٍو في الآخَرينَ يَومَ حُنَينٍ، فقالت الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، سُيوفُنا تَقطُرُ مِن دمائِهم وهُم يَذهَبونَ بالمَغنَمِ! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضَتْ، فقال: أفيكم أحَدٌ مِن غَيْرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختِنا، قال: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، ثمَّ قال: أقُلْتُم كذا وكذا؟ قالوا: نعَمْ، قال: أنتمُ الشِّعارُ، والناسُ الدِّثارُ، أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالشاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى ديارِكم؟ قالوا: بلى، قال: الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، لو سَلَكَ الناسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لسَلَكْتُ شِعْبَهم، ولولا الهِجرةُ لكنتُ امْرأً مِنَ الأنصارِ. وقال حَمَّادٌ: أَعْطى مئةً مِنَ الإبِلِ، يُسَمِّي كلَّ واحدٍ مِن هؤلاء. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَينةَ والأقرعَ وسُهَيلَ بنَ عَمرو في آخرين يومَ حُنَينٍ فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ سيوفُنا تقطرُ من دمائهم وهم يذهبون بالمَغنمِ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضت فقال فيكم أحدٌ من غيركم قالوا لا إلا ابنُ أُختِنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال أقلتُم كذا وكذا قالوا نعم قال أنتم الشِّعارُ والناسُ الدِّثارُ أما ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشَّاءِ والبعيرِ وتَذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دِيارِكم قالوا بلى قال الأنصارُ كِرشي وعَيْبَتي لو سلك الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ شِعبًا لسلكتُ شِعبَهم ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ وقال قال حماد أعطى مائةً من الإبلِ فسمَّى كلَّ واحدٍ من هؤلاء .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
كان المُؤلَّفةُ قُلوبُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةً: عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ الجَعفَريُّ، والأقرَعُ بنُ حابسٍ الحَنْظَليُّ، وزَيدُ الخَيلِ الطَّائيُّ، وعُيَيْنةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، قال: فقدِم عليٌّ بذَهَبةٍ منَ اليَمَنِ بتُرْبَتِها، "فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطى مِن غَنائمِ حُنَينٍ مِئةً مِنَ الإبلِ عُيَينةَ بنَ بَدرٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبلِ. .
في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ نَجْرانَ: لهم جِوارُ اللهِ تعالى، وذِمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما نَصَحوا وأَصلَحوا، وعليهم ألْفا حُلَّةٍ مِن حُلَلِ الأَوراقِ، شَهِد أبو سفيانَ بنُ حربٍ والأَقرَعُ بنُ حابسٍ رضِي اللهُ عنهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ لا ينظُرُ في ناحيةٍ إلَّا رأى أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ يُقاتِلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أبا سُفيانَ خيرُ أهلي أو مِن خيرِ أهلي .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي .
لا مزيد من النتائج