نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رجلا من بني عقيل ، وأخذ رجلين من المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدَى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ، برجلٍ منَ المشرِكينَ مِن بَني عقيلٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن بَني عَقيلٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن المُشركينَ مِن بَني عُقَيلٍ. .
فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن المُشركينَ مِن بَني عُقَيلٍ. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدى رجُلَينِ من أصحابِه برجُلٍ من المشركينَ من بني عُقَيلٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَدى رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ برَجُلٍ منَ المشرِكينَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فادى برجلٍ منَ العدوِّ، رجُلَيْنِ منَ المسلِمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريَّةً إلى تُهامةِ سبعةَ وعشرينَ رجلًا عليهم المنذرُ بنُ عمرٍو الساعديِّ فقتله بنو عامرٍ بنِ الطُّفيلِ إلَّا ثلاثةُ نفرٍ نَجوا فلقوا رجلينِ من بني سُليمٍ بقربِ المدينةِ فاعتزيا لهم إلى بني عامرٍ لأنَّهم أعزُّ من بني سُليمٍ فقتلوهما وسلبوهما ثمَّ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بئسَ ما صنعتُم كانا من سُليمٍ والسلبُ ما كسوتهما فودَاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ. .
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ, وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بُسْرةَ وهي تُمشِّطُ عائشةَ، فقالَ: يا بُسْرةُ، مَن يَخطُبُ أُمَّ كُلْثومٍ؟ قالَتْ: فسمَّتْ رَجُلًا أو رجُلَينِ، قالَ: فأينَ أنتُم مِن سيِّدِ المُسلِمينَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ؟! .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصَبْتُ بأرضِ الرُّومِ جَرَّةً فيها دنانيرُ في إمارةِ مُعاويةَ، وعلينا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني سَلِمةَ يُقالُ له: مَعْنُ بنُ يَزيدَ فأتيتُه بها فقَسَّمَها بين المسلِمينَ، وأعطاني مِثلَ ما أعطى رجُلًا منهم، وقال: لولا أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نَفَلَ إلَّا بعد الخُمُسِ لأعطيتُك، ثمَّ أخَذَ يَعرِضُ عليَّ نَصيبَه فأبيتُ .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ بأرضِ الرُّومِ جَرَّةً حَمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ مُعاويةَ، وعلينا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني سُلَيمٍ -يُقالُ له: مَعْنُ بنُ يَزيدَ- فأتيتُه بها فقَسَّمَها بين المسلِمينَ، وأعطاني منها مِثلَ ما أعطى رجلًا منهم، ثمَّ قال: لولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نَفَل إلَّا بعد الخُمُسِ، لأعطيتُك، ثمَّ أخَذَ يَعرِضُ عليَّ مِن نصيبِه فأبَيْتُ .
لا مزيد من النتائج