نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس ، فترك رسول الله صلى الله»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى رَهْطًا, وسعدٌ جالسٌ فيهم . قال سعدٌ : فترك رجلًا منهم لم يُعْطِهِ, وهو أعجبهم إليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما لكَ عن فلانٍ ؟ واللهِ إني لأراهُ مؤمنًا, فقال رسولُ اللهِ ,صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا ؟ . فسكتُّ قليلًا, ثم غَلَبَنِي ما أعلَمُ منهُ . فقلتُ لهُ مثلَ ذلك . فقال رسولُ اللهِ,صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك, ثم قال : إني لأُعْطِي الرجلَ, وغيرُهُ أَحَبُّ إليَّ مخافةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطًا وسعدٌ جالسٌ ، فترك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلاً هو أعجبُهم إليَّ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، ما لك عن فلانٍ ؟ فواللهِ إني لأَراه مؤمنًا ، فقال: أوْ مسلمًا . فسكتُّ قليلاً ، ثم غلبني ما أعلمُ منه ، فعُدتُ لمقالتي فقلتُ: مالك عن فلانٍ ؟ فواللهِ إني لأَراه مؤمنًا ، فقال: أوْ مسلمًا ، ثم غلبني ما أعلمُ منه فعُدتُ لمقالتي ، وعاد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: يا سعدُ إني لأُعطي الرجلَ ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه ، خشيةَ أن يَكُبَّه اللهُ في النارِ .
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطًا وسعدٌ جالسٌ ، فترك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلاً هو أعجبُهم إليَّ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، ما لك عن فلانٍ ؟ فواللهِ إني لأَراه مؤمنًا ، فقال: أوْ مسلمًا . فسكتُّ قليلاً ، ثم غلبني ما أعلمُ منه ، فعُدتُ لمقالتي فقلتُ: مالك عن فلانٍ ؟ فواللهِ إني لأَراه مؤمنًا ، فقال: أوْ مسلمًا ، ثم غلبني ما أعلمُ منه فعُدتُ لمقالتي ، وعاد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: يا سعدُ إني لأُعطي الرجلَ ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه ، خشيةَ أن يَكُبَّه اللهُ في النارِ.
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعطَى رَهْطًا . وسعدٌ جالسٌ فيهم . قالَ سعدٌ : فتركَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منهُم مَن لم يعطِهِ وَهوَ أعجبُهُم إليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما لَكَ عن فلانٍ فواللَّهِ إنِّي لأراهُ مؤمنًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أو مسلمًا قالَ فسكتُّ قليلًا ثمَّ غلبَني ما أعلمُ منهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما لَكَ عن فلانٍ فواللَّهِ إنِّي لأراهُ مؤمنًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أو مسلمًا قالَ فسكتُّ قليلًا ثمَّ غلبَني ما علِمتُ منهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما لَكَ عن فلانٍ فواللَّهِ إنِّي لأراهُ مؤمنًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أو مسلمًا إنِّي لأُعطي الرَّجلَ وغيرُهُ أحبُّ إليَّ منهُ خَشْيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ علَى وجهِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى رَهْطًا, وسعدٌ جالسٌ فيهم . قال سعدٌ : فترك رجلًا منهم لم يُعْطِهِ, وهو أعجبهم إليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما لكَ عن فلانٍ ؟ واللهِ إني لأراهُ مؤمنًا, فقال رسولُ اللهِ ,صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا ؟ . فسكتُّ قليلًا, ثم غَلَبَنِي ما أعلَمُ منهُ . فقلتُ لهُ مثلَ ذلك . فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك, ثم قال : إني لأُعْطِي الرجلَ, وغيرُهُ أَحَبُّ إليَّ مخافةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رَهطًا وسَعدٌ جالِسٌ، فتَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا هو أعجَبُهم إليَّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، فواللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا، فقال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فعُدتُ لمَقالتي، فقُلتُ: ما لكَ عن فُلانٍ فواللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا، فقال: أوْ مُسلِمًا. ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه فعُدتُ لمَقالتي، وعادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا سَعدُ، إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ خَشيةَ أن يَكُبَّه اللهُ في النَّارِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رَهطًا وسَعدٌ جالِسٌ فيهم، قال سَعدٌ: فتَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم مَن لَم يُعطِه، وهو أعجَبُهم إلَيَّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا ثُمَّ غَلَبَني ما عَلِمتُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إلَيَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا وأنا جالِسٌ فيهم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ أخي ابنِ شِهابٍ، عن عَمِّه، وزادَ: فقُمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فقُلتُ: ما لك عن فُلانٍ؟ .
أنَّه أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا وأنا جالِسٌ فيهم، قال: فتَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم رَجُلًا لَم يُعطِه، وهو أعجَبُهم إلَيَّ، فقُمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ واللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، قال: إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إلَيَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ. وفي حَديثِ الحُلوانيِّ تَكرارُ القَولِ مَرَّتَينِ. وفي رِوايةٍ: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه بينَ عُنُقي وكَتِفي، ثُمَّ قال: أقِتالًا؟ أي سَعدُ، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا وأنا جالِسٌ فيهم، قال: فتَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم رَجُلًا لَم يُعطِه وهو أعجَبُهم إليَّ، فقُمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فقُلتُ: ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ فيه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا. قال: فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ فيه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا، يَعني: فقال: إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ. وعَن أبيه، عن صالِحٍ، عن إسماعيلَ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّه قال: سَمِعتُ أبي يُحَدِّثُ بهذا، فقال: في حَديثِه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فجَمع بينَ عُنُقي وكَتِفي، ثُمَّ قال: أقبِلْ أي سَعدُ، إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى رَهطًا فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فلمْ يُعْطِه، فخرَجَ يَبكي، فلَقيَه عُمَرُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فذكَرَ له، وقال: أخشى أنْ يَكونَ منَعَه مَوْجِدةٌ وجَدَها علَيَّ. فأبلَغَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لكنِّي وكَلتُه إلى إيمانِه. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ على حِراءَ إذ تزلزل الجبَلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثبُتْ حِراءَ فإنَّه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قال وعليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وسعدٌ وسعيدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ على حراءَ إذ تزلزلَ الجبلُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اثبتْ حراءَ فإنه ليس عليكَ إلا نبي أو صديقٌ أو شهيدٌ ، قال : وعليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوفٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتكى فترك القيامَ .
أنَّ ابنةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وسَعدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابني قدِ احتُضِرَ فاشهَدنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَصبِرْ وتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه، فقامَ وقُمنا معهُ، فلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إليه، فأقعَدَه في حَجرِه، ونَفسُ الصَّبيِّ تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قُلوبِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أن ابنة لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وأنا معه وسعد وأحسب أبيا أن ابني أو بنتي قد حضر فاشهدنا فأرسل يقرئ السلام فقال قل لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل فأرسلت تقسم عليه فأتاها فوضع الصبي في حجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا قال إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء وإنما يرحم الله من عبًاده الرحماء .
أنَّ ابنةً لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلَت إليهِ وأَنا معَهُ ، وسَعدٌ ، وأحسَبُ أُبيًّا : أنَّ ابني أو بِنتي قَد حُضِرَ فاشهَدْنا ، فأرسلَ يُقرئُ السَّلامَ ، فقالَ : قُل للَّهِ ما أخذَ ، وما أعطى وَكُلُّ شيءٍ عندَهُ إلى أجَلٍ فأرسلَتْ تُقسمُ علَيهِ ، فأتاها فوُضِعَ الصَّبيُّ في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونفسُهُ تَقعقعُ ففاضَت عَينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما هذا ؟ قالَ : إنَّها رَحمةٌ ، وضعَها اللَّهُ في قُلوبِ مَن يشاءُ ، وإنَّما يرحَمُ اللَّهُ مِن عبادِهِ الرُّحَماءَ .
حديث: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحماءَ [يعني حديث: أنَّ ابنةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْسَلَتْ إلَيْهِ ومع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وسَعْدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فأرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ويقولُ: إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وتَحْتَسِبْ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ تُقْسِمُ عليه، فَقَامَ وقُمْنَا معهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إلَيْهِ، فأقْعَدَهُ في حَجْرِهِ، ونَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ؟! قَالَ: هذِه رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ في قُلُوبِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد كان رخص للنساء في الخفين فترك ذلك .
لا مزيد من النتائج