نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى قوما ومنع رجلا ، فقال سعد : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجالًا، ولم يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أعطيتَ فُلانًا وفلانًا، ولم تُعْطِ فُلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمٌ، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أوْ مُسلِمٌ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني أعطي رجالًا وأدَعُ مَن هو أحَبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النَّارِ على وجوهِهم .
أعطى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجالًا ، ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا ، فقال سعدُ : يا رسولَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ فلانًا وفلانًا ، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مؤمنٌ ؟! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أو مسلمٌ . حتى أعادَها سعدُ ثلاثًا ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ : أو مسلمٌ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إني أُعْطِي رجالًا وأدعُ مَن هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أُعْطِيه شيئًا ، مخافةَ أن يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى رَهْطًا, وسعدٌ جالسٌ فيهم . قال سعدٌ : فترك رجلًا منهم لم يُعْطِهِ, وهو أعجبهم إليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما لكَ عن فلانٍ ؟ واللهِ إني لأراهُ مؤمنًا, فقال رسولُ اللهِ ,صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا ؟ . فسكتُّ قليلًا, ثم غَلَبَنِي ما أعلَمُ منهُ . فقلتُ لهُ مثلَ ذلك . فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك, ثم قال : إني لأُعْطِي الرجلَ, وغيرُهُ أَحَبُّ إليَّ مخافةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ .
أعطى النبُّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالًا، ولم يعطِ رجلًا منهم شيئًا، قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت فلانًا وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمنٌ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوْ مسلم . حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبيُّ يقول : أوْ مسلمٌ . ثم قال النبيُّ : إني لأعطي رجالًا وأدع من هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا مخافةَ أن يكبوا في النارِ على وجوههِم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رَهطًا وسَعدٌ جالِسٌ، فتَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا هو أعجَبُهم إليَّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، فواللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا، فقال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فعُدتُ لمَقالتي، فقُلتُ: ما لكَ عن فُلانٍ فواللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا، فقال: أوْ مُسلِمًا. ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه فعُدتُ لمَقالتي، وعادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا سَعدُ، إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ خَشيةَ أن يَكُبَّه اللهُ في النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريِّ قال : يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ يجدُ مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا قال سعدٌ بلَى والَّذي أكرمَك بالحقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ اسمَعوا ما يقولُ سيِّدُكُم .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَومًا ولَمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَجِدُ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، قال سَعدٌ: بَلى، والذي أكرَمَكَ بالحَقِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمَعوا إلى ما يقولُ سَيِّدُكُم! .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجالًا، ولَم يُعطِ رَجُلًا منهم شَيئًا، فقال سَعدٌ: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ فُلانًا وفُلانًا ولَم تُعطِ فُلانًا شَيئًا وهو مُؤمِنٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أو مُسلِمٌ» حَتَّى أعادَها سَعدٌ ثَلاثًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «أو مُسلِمٌ» ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا، وأدَعُ مَن هو أحَبُّ إلَيَّ منهم فلا أُعطيه شَيئًا؛ مَخافةَ أن يُكَبُّوا في النَّارِ على وُجوهِهم». .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فُلانًا يُطيلُ بنا الصلاةَ حتى إنِّي لَأَتأخَّرُ. فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضَبًا ما رأيْتُه غَضِبَ في مَوعِظةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فيكم مُنَفِّرينَ، فمَن أَمَّ قَومًا فلْيُخَفِّفْ بهمُ الصلاةَ؛ فإنَّ وراءَه الكبيرَ والمريضَ وذا الحاجةِ. .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رِجالًا ولَمْ يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فلانًا وفلانًا ولَمْ تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مُؤمِنٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أو مُسلِمٌ ) قالها ثلاثًا : قال الزُّهريُّ نرى أنَّ الإسلامَ الكلمةُ والإيمانَ العمَلُ .
لا مزيد من النتائج