نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر فلما رأى أحدا قال : هذا جبل يحبنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقْبَلَ مِن خَيبَرَ، فلمَّا رأى أُحُدًا قال: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلمَّا أشْرَفَ على المدينةِ قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها، كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ. .
لمَّا قَدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ خَيْبَرَ، بَدا لنا أُحُدٌ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، إنَّ أُحُدًا هذا لَعلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ". .
هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّهُ [حديث أنس بن مالك: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَعَ له أُحُدٌ، فقالَ: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ لابَتَيْها.] [وحديث أبي هريرة: إنَّ أُحُدًا هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه.] [وحديث أبي حميد الساعدي: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفي على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )] .
قفَلْنَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ غَزْوَةِ خيبرَ فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قال اللهُ أكبرُ أحدٌ جبلٌ يحبُّنَا وَنُحِبُّهُ .
قفلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ فلما بدَا له أُحدٌ قال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبرُ جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ أخدُمُه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا وبَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى المَدينةِ، قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها كَتَحريمِ إبراهيمَ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا. .
أخبَرَني عُقبةُ بنُ سُوَيدٍ الأنصاريُّ، أنَّه سَمِعَ أباه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: قَفَلنا مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ خَيبَرَ، فلَمَّا بَدا له أُحُدٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ! جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ وقال: ( إنَّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) .
نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ، فقال: إنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أُحُدًا، فقال: جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأحُدٍ لمَّا بدا له: «هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونحِبُّه» .
إنَّ أُحُدًا هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
لا مزيد من النتائج