نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من غزوة فقال : أيها الناس ، لا تطرقوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أقبلَ من غزوةٍ فقالَ: أيُّها الناسُ لا تَطرُقوا النِّساءَ ليلًا ولا تُفتِروهم.
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أقبلَ من غزوةٍ فقالَ: أيُّها الناسُ لا تَطرُقوا النِّساءَ ليلًا ولا تُفتِروهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مِن غَزوةٍ قال: لا تَطرُقوا النِّساءَ. وأرسَلَ مَن يُؤذِّنُ بالناسِ أنَّه قادِمٌ بالغَداةِ. .
يا أيها الناسُ ! لا تطرُقوا النساءَ ليلًا ، ولا تغتروهُنَّ .
لمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ النَّاسُ، فرَفَعوا أصواتَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّ الذي تَدْعونَ بيْنَكم وبيْنَ أعتاقِ أكْتافِكم، ثُم قال: يا أبا موسى، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلى، قال: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكََ فقال أيُّها الناسُ إنه ليس اليومَ نفسٌ تأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها شيئًا .
صرَخَتْ زَينَبُ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، قالَ: فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من صَلاتِه أقبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعْتُم ما سمِعْتُ؟» قالوا: نعمْ، قالَ: «أمَا والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه ما علِمْتُ بشَيءٍ كان حتَّى سمِعْتُ منه ما سَمِعْتُم، إنَّه يُجيرُ على المُسلِمينَ أدْناهُم»، ثمَّ انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على ابنَتِه زَينَبَ، فقالَ: «أيْ بُنيَّةُ، أكْرِمي مَثْواه، ولا يَخلُصْ إليكِ؛ فإنَّكِ لا تَحِلِّينَ له». .
قال: وقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وهو مُنجَعِفٌ على وَجهِه يَومَ أُحُدٍ شَهيدٌ، وكان صاحِبَ لواءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللَّهَ عليه فمِنهم مَن قَضى نَحْبَه ومِنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا}، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشهَدُ عليكُم أنَّكُم شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ائتوهم وزوروهم وسَلِّموا عليهم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه السَّلامَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي .
نزَلْنا على حِصنِ سِنانٍ بأرضِ الرُّومِ مع عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الملِكِ، فضَيَّقَ الناسُ المَنازِلَ، وقَطَعوا الطريقَ، فقال مُعاذٌ: أيُّها الناسُ، إنَّا غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ كذا وكذا، فضَيَّقَ الناسُ الطريقَ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قطَعَ طريقًا فلا جِهادَ له. .
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تَبوكَ، فاستقْبَلَه سعدُ بنُ مُعاذٍ الأنصاريُّ، فصافَحَه النَّبيُّ ثمَّ قال له: ما هذا الَّذي [اكتنفت] يَداك؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أضْرِبُ بالمُرِّ والمِسحاةِ في نَفَقَةِ عيالي، قال: فقبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال: هذه يَدٌ لا تَمَسُّها النارُ أبدًا. .
أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، واستقبله سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ ، فصافحه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال له : ما هذا الَّذي اكتتبت يداك ؟ فقال : يارسولَ اللهِ أضرِبُ بالمَرِّ والمِسحاةِ فأُنفقُه على عيالي ، فقال : فقبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وقال : هذه يدٌ لا تمسُّها النَّارُ أبدًا .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجُرفِ مَقْدِمَنا مِن خَيبرَ، وهو يقولُ: لا تَطْرُقوا النِّساءَ بعْدَ صَلاةِ العِشاءِ. .
اجتمعَ عيدانِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومُ فطرٍ وجمعةٌ فصلَّى بهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العيدَ ثمَّ أقبلَ عليهم بوجهِهِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا وإنَّا مجمِّعونَ فمن أرادَ أن يجمِّعَ معنا فليجمِّع ومن أحبَّ أن يرجعَ إلى أهلِهِ فليرجعْ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا رَفَع رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ قال: اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلًا ولِحْيانَ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةُ عَصَت اللهَ ورَسولَه، أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غَفَر اللهُ لها، ثُمَّ وَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لستُ أنا قُلْتُ، ولكِنَّ اللهَ قاله. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، ففزِعَ النَّاسُ، فخرَجْتُ وعَلَيَّ سِلاحي، فنظَرْتُ إلى سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ عليه سِلاحُه يَمْشي وعليه السَّكينةُ، فقُلْتُ: لأقْتَديَنَّ بهذا الرَّجلِ الصَّالحِ حتَّى أتَى، فجلَسَ عندَ بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجلَسْتُ معَه، فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما هذه الخِفَّةُ ما هذا التَّرَفُ؟! أعَجَزْتُم أنْ تَصْنَعوا كما صنَعَ هذانِ الرَّجُلانِ المُؤمِنانِ؟ .
لا مزيد من النتائج