نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عائشة أن تعتمر من التنعيم ثم تطوف بالبيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها قدِمَتْ وهي مُعتمِرةٌ فحاضَتْ قبْلَ أنْ تطوفَ بالبيتِ فسأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرها أنْ تُهِلَّ بالحجِّ فلمَّا قضَتْ نُسُكَها قالت يا رسولَ اللهِ ترجِعُ أخواتي بحجٍّ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ فقال اخرُجي مع أخيكِ فخرَجَتْ معه إلى التَّنعيمِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ ينتظِرُها فصارتْ سنَّةَ النَّاسِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعمرُ بن الخطابِ أفتياهُ في المرأةِ تطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ ، ثم تحيض أن يكونَ آخرُ عهدها بالبيتِ .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائِشةَ وَهيَ تَبكي ، فقالَ ما لَكَ تَبكينَ . قالَت: أبكي لأنَّ النَّاسَ حلُّوا ، ولم أحلُلْ ، وطافوا بالبيتِ ولم أطُفْ ، وَهَذا الحجُّ قد حَضرَ كما تَرى فقالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ تعالى على بَناتِ آدمَ ، فاغتَسِلي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ثمَّ حجِّي ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ، ولا تُصلِّي قالَت: ففعلتُ ذلِكَ ، فلمَّا طَهُرتُ قالَ طوفي بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ قد حَللتِ مِن حجِّكِ وعمرتِكِ . فقلتُ: يا رسولَ اللَّه إنِّي أجدُ في نَفسي من عمرتي ، أنِّي لم أَكُن طُفتُ حتَّى حَججتُ فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ ، فأعمَرَها منَ التَّنعيمِ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَبَّينا بالحَجِّ، وقدِمنا مَكَّةَ لأربَعٍ خَلَونَ مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَطوفَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأن نَجعَلَها عُمرةً ونَحِلَّ، إلَّا مَن كان معهُ هَديٌ، قال: ولَم يَكُنْ مع أحَدٍ مِنَّا هَديٌ غيرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلحةَ، وجاءَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ معهُ الهَديُ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى، وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَحَلَلتُ، قال: ولَقيَه سُراقةُ وهو يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَنا هذه خاصَّةً؟ قال: لا، بَل لأبَدٍ، قال: وكانَت عائِشةُ قدِمَت معهُ مَكَّةَ وهي حائِضٌ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنسُكَ المَناسِكَ كُلَّها، غيرَ أنَّها لا تَطوفُ ولا تُصَلِّي حتَّى تَطهُرَ، فلَمَّا نَزَلوا البَطحاءَ قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأنطَلِقُ بحَجَّةٍ؟ قال: ثُمَّ أمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أن يَنطَلِقَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت عُمرةً في ذي الحَجَّةِ بَعدَ أيَّامِ الحَجِّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ أن يُعْمِرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ وهيَ تَبكي، فقال: «ما لَكِ تَبكينَ؟»، قالت: أبكي أنَّ النَّاسَ أحَلُّوا، ولَم أُحلِلْ، وطافوا بالبَيتِ، ولَم أطُفْ، وهذا الحَجُّ قد حَضَرَ، قال: «إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي وأهِلِّي بالحَجِّ، وحُجِّي»، قالت: ففَعَلتُ ذلك، فلَمَّا طَهُرتُ، قال: «طوفي بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قد أحلَلتِ مِن حَجِّكِ ومِن عُمرَتِكِ»، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي مِن عُمرَتي أنِّي لم أكُنْ طُفتُ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ» .
أقبلْنا مُهِلِّينَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ مفردًا وأقبلَتْ عائِشَةُ مُهِلَّةً بعمرةٍ حتى إذا كانتْ بِسَرِفٍ عَرَكَتْ حتى إذا قدِمنا طُفْنا بالكعبةِ وبالصفا والمروةِ فأمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يَحِلّ منا مَنْ لم يكنْ معه هَدْيٌ قال فقلْنا حِلُّ مَاذَا فقال الحلُّ كُلُّهَ فواقعْنا النساءَ وتَطَيَّبْنا بالطِّيبِ ولبِسْنا ثيابَنا وليس بيْنَنا وبينَ عرفةَ إلا أربعُ ليالٍ ثم أهلَلْنا يومَ الترويةِ ثم دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على عائشةَ فوجدها تبكي فقال ما شأنُكِ قالتْ شأني أني قد حضتُ وقد حلَّ الناسُ ولم أَحْلِلْ ولم أَطُفْ بالبيتِ والناس يذهبون إلى الحجِّ الآنَ فقال إنَّ هذا أمر كتبه اللهُ على بناتِ آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحجِّ ففعلتُ ووقفتُ المواقفَ حتى إذا طَهُرتْ طافتْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم قال قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا قالت يا رسولَ اللهِ إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حين حججتُ قال فاذهبْ بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها منَ التَنْعِيمِ وذلك ليلةَ الحصْبَةِ .
أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرَتْهُ أنَّها أحْرَمَتْ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بعمْرَةٍ قبلَ الحجَّةِ وأنَّها حاضتْ فلم تَطْهُرْ فتطوفُ بالبيتِ حتى كان يومُ عرفَةَ وأنَّها ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انقُضِي رأسَكِ ثمَّ امتشِطِي ثمَّ أهلِّي بالحجِّ واتْرُكِي العمرةَ قالَتْ فحينَ قَضِيتُ حجِّي بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ وأمرني أنْ أَعْتَمِرَ من التنعيمِ مكانَ عمرتِي التي رهَقَنِي الحجُّ ولم أُحِلَّ منْها .
أقبَلنا مُهِلِّينَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجٍّ مُفرَدٍ، وأقبَلَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها بعُمرةٍ، حتَّى إذا كُنَّا بسَرِفَ عَرَكَت، حتَّى إذا قدِمنا طُفنا بالكَعبةِ والصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحِلَّ مِنَّا مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، قال: فقُلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: الحِلُّ كُلُّه. فواقَعنا النِّساءَ، وتَطَيَّبنا بالطِّيبِ، ولَبِسنا ثيابَنا، وليسَ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا أربَعُ لَيالٍ، ثُمَّ أهلَلنا يَومَ التَّرويةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فوجَدَها تَبكي، فقال: ما شَأنُكِ؟ قالت: شَأني أنِّي قد حِضتُ، وقد حَلَّ النَّاسُ، ولم أحلِلْ، ولم أطُفْ بالبَيتِ، والنَّاسُ يَذهَبونَ إلى الحَجِّ الآنَ، فقال: إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي، ثُمَّ أهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلَت ووقَفَتِ المَواقِفَ، حتَّى إذا طَهَرَت طافَت بالكَعبةِ والصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: قد حَلَلتِ مِن حَجِّكِ وعُمرَتِكِ جَميعًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي أنِّي لم أطُفْ بالبَيتِ حتَّى حَجَجتُ، قال: فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، وذلك لَيلةَ الحَصبةِ. .
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بالحّجِّ مُفرَدًا، وأَقبَلَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنه مُهِلَّةً بعُمْرةٍ، حتَّى إذا كانَتْ بسَرِفَ عَرَكَتْ، حتَّى إذا قَدِمْنا طُفْنا بالكَعْبةِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، وأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَحِلَّ مِنَّا مَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ، قالَ: فقُلْنا: حِلُّ ماذا؟ قالَ: الحِلُّ كلُّه، قالَ: فواقَعْنا النِّساءَ وتَطَيَّبْنا بالطِّيبِ، وليس بَيْنَنا وبَيْنَ عَرَفةَ إلَّا أرْبَعُ ليالٍ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ يَوْمَ التَّرْويةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ، فوَجَدَها تَبْكي، فقالَ: ما شَأنُك؟ قالَتْ: شأني أنِّي قد حِضْتُ، وقد حَلَّ النَّاسُ ولم أَحْلِلْ، ولم أَطُفْ بالبَيْتِ، والنَّاسُ يَذهَبونَ إلى الحَجِّ الآنَ، قالَ: فإنَّ هذا أمْرٌ كَتَبَه اللهُ تَعالى على بَناتِ آدَمَ، فاغْتَسِلي ثُمَّ أَهِلِّي بحَجٍّ، ففَعَلْتُ، ووَقَفْتُ المَوقِفَ حتَّى إذا طَهُرَتْ طافَتْ بالكَعْبةِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: قد حَلَلْتِ مِن حَجِّكِ وعُمْرتِكِ جَميعًا، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَجِدُ في نَفْسي إن لم أَطُفْ بالبَيْتِ حتَّى حَجَجْتُ، قالَ: فاذْهَبْ بِها يا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ أبي بَكْرٍ، فأَعْمِرْها مِن التَّنْعيمِ، وذلك لَيْلةَ الحَصْبةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعمرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ ليلةَ الحَصبةِ .
عن عُروةَ عن عائشةَ أنَّها أخبَرَتْه أنَّها أحرَمَتْ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بعُمرةٍ قبْلَ الحَجِّ وأنَّها حاضَتْ فلَمْ تطهُرْ فيطوف بالبيتِ حتَّى كان يومُ عَرَفَةَ وأنَّها ذكَرَتْ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقُضي رأسَكِ ثمَّ امتَشِطي ثمَّ أهِلِّي بالحجِّ واترُكي العُمرةَ ففعَلْتُ حتَّى قضَيْتُ حَجِّي فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ وأمَرني أنْ أعتَمِرَ مِن التَّنعيمِ مكانَ عُمْرتي الَّتي دَهِمني الحجُّ ولَمْ أحْلِلْ منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعمرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ في ذي الحجَّةِ .
لا مزيد من النتائج